Monthly Archives: May 2007

1984

1984-movie-bb_a1.jpg  

الحرب هي السلام

الحرية هي العبودية

الجهالة هي القوة 

هذه هي الشعارات الثلاث للحزب الحاكم في رواية 1984 للكاتب جورج أوريل ،واسمه الحقيقي هو إيرك آرثر بلير، صحفي وكاتب بريطاني، كتب العديد من الروايات المشهورة،, ففي هذا الرواية يشير الكاتب إلى الأنظمة الشمولية وكيف تسيطر على شعوبها وبشتى الطرق والوسائل , منها تغير الحقائق في وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والشخصية الرئيسية في الرواية هو ونستون سميث الذي يعيش في لندن ويعمل في وزارة الحقيقة

الناس في هذه الدولة ينقسمون إلى قسمين، العمال وأعضاء الحزب الحاكم ، الحزب الحاكم يرأسه الأخ الأكبر دكتاتوري لا يعرف أحد إن كان حقيقة أم مجرد خيال، لكن الناس يرون صوره في ملصقات كبيرة وضعت على الجدران والشوارع وفي المنازل، هذه الملصقات كلها تقول: الأخ الأكبر يراقبك! مصطلح الأخ الأكبر يستخدم الآن في وسائل الإعلام الغربية لدلالة على قضايا التجسس

القصة تبدأ في شهر أبريل من عام 1984م، ونستون في شقته يملك جهازاً يسمى تيليسكرين، وهو شاشة تقوم بوظيفتين، الأولى هي عرض برامج وأغاني وأخبار الحزب الحاكم، والوظيفة الثاني هي مراقبة الناس، ولا يمكن إغلاقها أو حتى كتم صوتها فهي تعمل بشكل دائم، والحزب الحاكم يجند الأطفال ليعملوا جواسيس ضد آبائهم، لذلك يخشى الآباء من أطفالهم أكثر من أي شيء آخر! والحزب الحاكم يعتبر أي فكرة أو خاطرة تخرج من الإنسان بدون قصد هي جريمة يعاقب عليها قانون الحزب، فالإنسان يجب أن يفكر بأفكار الحزب ويؤمن بالحزب ويحب الأخ الأكبر، قد يتحدث الإنسان في نومه ويسمعه أحد أطفاله فيبلغ عنه شرطة التفكير! وهنا يذهب هذا الإنسان ولا يعود، تحرق كل الوثائق التي تتعلق به وكل خبر كتب عنه وكل شيء ولا يعود له أي وجود إلا في ذاكرة الآخرين الذين إن تحدثوا عنه بشيء سيلقون نفس المصير

في كل صباح يقوم ونستون على صوت صافرة يطلقها جهاز تيليسكريين، فيقف أمام الجهاز بعد ثلاث دقائق من الصافرة ويتابع التمارين الرياضية التي تعرضها الشاشة، لكنه رجل في التاسعة والثلاثين من عمره ولا يستطيع إنجاز التمارين بشكل صحيح فتصرخ الشاشة في وجهه تأمره أن يتقن التمارين بنشاط وجدية!

الحزب الحاكم يسيطر على كل شيء، الماضي والحاضر والمستقبل، وأعضاء الحزب الحاكم يحصلون على أفضل أنواع الأطعمة، وليس كلهم يحصلون على ذلك بل المقربين من الإدارة العليا، الكل مراقب وليس هناك أي فرصة للهروب، تعابير وجهك قد تخونك وتؤدي بك إلى سجون شرطة التفكير، التي تعذب المرء وتقتل كل روح فيه وتقتل كل فكرة فيه حتى يؤمن بأن 2+2=5 أو 3!

وقد تناولت قناة دسكفرى هذه الرواية بشرح مفصل  في عد أجزاء

 http://tinyurl.com/2byrh8

وأخيرا للمهتمين الذين يريدون قراءة الرواية الرائعة تفضلوا

http://www.readprint.com/chapter-7600/George-Orwell