تطور رسم الحروف

يرجع أصل الأبجديات والألفبائيات الحديثة إلى الكتابات السينائية القديمة (سيناء) والتي استلهمت رموزها من أشكال الهيروغليفية المصرية التي كانت تمزج أنظمة كتابية مختلفة عبر مراحلها مثل:

  • الرسم اللفظي (logograph) فربما رسموا صورة رجل يهوي بالسيف A25 بمعني يضرب أو يهاجم وصورة لتابوت A54 أفقي بمعني ميّت أو موت[A][D].
  • ونظام المقاطع الصوتية (Syllables)، وهو تطور من أسماء الألفاظ.
  • في حين أن بعض الرموز كانت تعبر عن صوت واحد Uniliteral signs (وهو النظام الذي تطور لاحقا ليعطي النظام الأبجدي).

متابعة القراءة “تطور رسم الحروف”

تصنيف لغة خولان ولهجات بني مالك وفيفا

Imageتختلف بعض لغات جنوب الجزيرة عن تلك التي في الشمال، ومنها اللغات المتحدث بها في جنوب غرب المملكة العربية السعودية وشمال اليمن في محافظة بني مالك ومناطق فَيْفاء الجبلية الوعرة والمنعزلة، تسكنها قبائل تنتسب إلى خولان ويتحدثون لغة مميزة، مع قابلية ضعيفة للتفاهم (intelligibility) مع بقية اللهجات العربية، يصنفها بعض الباحثين من اللغات المهددة بالانقراض.

فما تصنيف هذه اللغة لسانيا؟

متابعة القراءة “تصنيف لغة خولان ولهجات بني مالك وفيفا”

إعراب لغة «أكلوني البراغيث» بين التضعيف والأصالة

جملة «أكلوني البراغيث»، جملة عند النحويين أشهر من نار على علم تجري عندهم مجرى المثل. ويجوز في إعراب البراغيث :

  1. أن تعرب البراغيث فاعلا والواو علامة على جمع المذكر (مثلما هي تاء التأنيث في فَعَلَتْ) لا محل لها من الإعراب وهذا الصحيح؛
  2. أو تعرب تابعا (بدلا واستبعدوا أن تكون توكيداً لأن المضمر لا يؤكد بالاسم الظاهر وهذا مذهب يونس بن حبيب. بينما يبدل الظاهر من المضمر.) باعتبار كون الواو ضمير الفاعل وفي هذا تكلّف؛
  3. وقد يؤوله البعض مبتدأ مؤخرا وهذا وإن جاز كوجه إعرابي فرضي إلا أنه بعيد عن واقع المثال المراد.

متابعة القراءة “إعراب لغة «أكلوني البراغيث» بين التضعيف والأصالة”

في تنازع اسم نادية

إن من تعرّض لأسماء الأعلام السلافية1، لابد وأن قد صادف اسم ناديا Nadya* عندهم، وتساءل عن علاقته باسم نادية في العربية. والمؤلفات العربية المعاصرة تجعل اسم نادية من الندى “وهو ما يكون من الرطوبة والكرم” أي بمعنى نَدِيَّة. فهل عُرف هذا الاسم عند العرب قديما خاصة قبل قرون الاحتكاك العثماني البلقاني؟

Image
متابعة القراءة “في تنازع اسم نادية”

في تأثيل زيت/زيتون

موضوع تدوينة اليوم حول العلاقة المعجمية بين الزيت والزيتون، فعند مراجعتنا لمعاجم المتقدمين وتحريرات أهل اللغة نجد أن جلهم يجعلون اشتقاق الزيتون من الزيت، جاء في العين: «زتن: الزَّيْتُون من الشجر والجبل: معروف، والنّون فيه زائدة». وزاد الأزهري في التهذيب: «ومثله قَيْعُون1 أصله القَيْع، وكذلك الزّيتون: شجرة الزّيت وهو الدّهن».

متابعة القراءة “في تأثيل زيت/زيتون”

ضبط اسوج

مرّ علي الفيديو التالي، والذي يتناول التسمية السابقة لبلاد السويد في العربية، والذي تحول فيه من إِسْوِج ونُرْوِج/نَرْوِج إلى أَسُوج ونَرُوج بسبب سوء ضبط الكلمة واعتماد موقع المعاني الذي يخل أحيانا بضبط شكل الكلمات بسبب اختلال تفريغ مصادره أو بسبب أتمتة الضبط في بعضها.

متابعة القراءة “ضبط اسوج”

أثر العاميات في ترجيح الاختلاف المعجمي

ألسنة الناس عسيرة الإحاطة واسعة المدارك، “ولسان العرب أوسع الألسنة مذهبا وأكثرها ألفاظا ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي ولكنه لا يذهب منه شئ على عامتها حتى لا يكون موجودا فيها من يعرفه” كما يقول الشافعي في الرسالة، حتى قيل “اللسان العربي بحر لا ساحل له”، والمشتغلون بالصنعة المعجمية ينقلون ما رووه أو سمعوه وقد يعرفون بعضه ويجهلون بعضه فتكون لهم استدراكات وتعليقات في ذلك.

متابعة القراءة “أثر العاميات في ترجيح الاختلاف المعجمي”

ثمار نبتتة البطاطا

البطاطا من فصيلة الباذنجانيات، وهي فصيلة كثيرة الأنواع خاصة في أمريكا اللاتينية والتي جاءتنا منها الطماطم والبطاطا والفلفل وفصائل من التبغ وغيرها إلى جانب الباذنجان المعروف في العالم القديم.

ولذلك فإن لنبتتة البطاطا ثمرة علوية خضراء شبيهة بالطماطم تظهر بعد إزهارهاـ وهي غير الدرنات الجذرية التي نأكل، قهذه لا تصلح للأكل بل تعدّ سامة لاحتوائها كميات كبيرة من مركب السولانين السام وهي نفسها المادة الخضراء التي تتشكل في درنات البطاطا حين تتعرّض للضوء لذلك ينصح بتجنب حبات البطاطا المتبرعمة أو التي عليها صبغات خضراء.

 

ثمرة البطاطا

صورة “Potato fruit!” من طرف Ruth Hartnup تحت رخصة CC BY 2.0.