ابداعات

لم تأت

✍️ بقلم/ انتصار عمار 

 

سيان عندى تأتي

أم لم تاتِ

ما عدت كما كنتُ أُجرح

وبالصفح أنادي.

 

خطأ ظننتك كما ظننت

الآن حمدًا للإله

وشكرًا على خيبة الآمالِ.

 

نسيتك؟ كلا، ولكن 

يا ليت لي بنسيانك

فقد مات القلب ألف مرة

في محراب هواك

ولم يفن عمرُ العثراتِ.

 

تلك العثرات التي ألقيت 

بها في طريقي

وحالت دون وصالنا

فكان البعد لزامًا 

ونزفًا من الجراحاتِ.

 

على موعدٍ كنا مع القدر

ولم تأت، ومل الصبر 

حديث الانتظارِ.

 

تلاقينا، صدفةً التقينا

دون موعد مع الهوى

وسطعت أحرفك 

في محيط بستاني.

 

عذب الكلام

سطرته في مخيلتي

بين ثنايا القلب

وأسكنته برج الأحلامِ.

 

الآن ذُبحت الكلمات

 بسكين الفراقِ

ومات طير الهوى

حبيسًا كطيف

حلم في ليل السجون

يرتجي واحة الأمانِ.

Image

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى