هناك مثل شعبي يقول اللي مجاش قبل الزواج مش هييجي، ولو كان كوباية زجاج، في إشارة إلى أن الرجل تدفعه الرغبة، التي بمجرد تحققها يتوقف عن السعي والاجتهاد، أو يهمل إكمال الأشياء التي تهم المرأة ولا تهمه. الغريب أن بعض الرجال نفسهم يسعون إلى تأصيل تلك الصورة أن الرجال ذئاب وأنهم لا يريدون إلا العلاقة الجنسية. لكن عندما يدفع ثمن تلك الصورة السلبية، في صورة انعدام الثقة، ووصلات أمانة تكتب قبل الزواج، وتأجيل الزواج حتى يكتمل كل شيء، يبدأ بالقول
هل الذكاء الاصطناعي يفترض ام يحلل؟
لاحظت عن الذكاء الاصطناعي انه يشعرك بانه يحلل ما تقوله منطقيا لكنه في الجقيقة يفترض وفقط طبقا لتشابه الكلام مع المصدر مثلا لو سالته عن اعراض طبية لديك يقول لك 20 احتمال ممكن لكن اغلبهم يجب استبعادهم وغير منطقيين كما انه في المواضيع التي تحتاج رايا يقول راي طبقا لاقرب مصدر وجده متشابه مع طريقةصياغتك ولو جربت مجددا ان تسال نفس الشئ بطريقة مختلفة سيوكد لك عكس ما قاله وينفيه وحينها قلت له انه قال لي من قبل العكس في
الرد المناسب لا يأتي متأخرًا دائمًا
لطالما اقتنعت بمقولة الرد المناسب يأتي متأخرًا، خاصة أنني كنت أتعرض لتعليقات مستفزة من إحدى قريباتي في إطار المزاح، فلا أجد الرد المناسب وقتها، ثم أبقى لساعات أفكر فيما كان يمكن أن أقوله. وكنت أظن أن المشكلة هي أن الردود الذكية لا تخطر لنا إلا بعد انتهاء الموقف. لكن مع مرور الوقت، ولأن أسلوبها أصبح مألوفًا ومتوقعًا بالنسبة لي، بدأت ألاحظ شيئًا مختلفًا. صرت أجد الرد المناسب في اللحظة نفسها، وغالبًا بنفس أسلوب المزاح الذي تستخدمه، فأتمكن من وضع حد
معظم العظماء ليسوا عظماء في الحقيقة...فيلم Rodin
يحكي الفيلم قصة حياة النحات الفرنسي الشهير اوجست رودان وهو يعتبر ربما بالتساوي مع مايكل انجلو أعظم نحات في تاريخ البشرية. ويصور الفيلم إتقان رودان الشديد لعمله واعتباره للعمل كهدف للحياة. يصور الفيلم أيضا علاقاته الإنسانية وهنا تسقط كل العظمة عنه، فنراه خائن لزوجته ومهمل حتى لعشيقته فقد أدت معاملته لها لانهيارها العصبي وقضائها باقي حياتها في مصحة عقلية، هذا بالإضافة إلى عدم اعترافه بابنه . مؤخرا أيضا شاهدت مسلسل عن قصة حياة العالم الشهير ألبرت اينشتاين، ويبدو أن حالة رودان
ينصحنا الجميع بأن نخبي عن شركاء حياتنا مشاكل العائلة والخلافات المادية الأسرية فلمن نحكيها؟
تكررت نصيحة عدم البوح بمشاكلنا مع العائلة والمشاكل المادية مع شريك الحياة فمرات أسمعها من داعية ومرات أسمعها من أخصائي تنمية بشرية وأوقات تكون نصيحة عابرة من شخص عابر ولكن إذا دققنا في الأمر فسنجد أننا بهذا نخون شريك الحياة الذي هو من المفترض أن يكون أقرب شخص لنا فإذا كانت تلك المشاكل تؤرقنا ونريد أن نفضفض بها مع أحد فلماذا نختار شخصاً آخر ومن المفترض أن شريك الحياة هو أكثر شخص نرتاح معه يقول البعض إن هذه النصيحة لكي
الكل على حق ولكن ماهو الحق ؟
كنت في نقاش مع صديقي وكنت مخطأ ولكن من رؤيتي كنت اقول انا على حق حينها قال لي صديقي انت على حق وهو على حق وكل العالم على حق ولكن ماهو مفهوم الحق الحقيقي حتى تقول انك على حق ليس لانك ترى بعقلك انك على حق فهذا يعني انك سوف تكسب كل ما هنالك سوف تخسر صحة وطاقة وجهد وعصبية ومزاج سيء وضغط اعصاب افهم ما هو الحق وطبقه على كل موقف يمر بك . فهل فعلا كلنا على حق
مفارقة غريبة في عصر التكنولوجيا... لم يكن التواصل بين البشر أسهل مما هو عليه اليوم, وفي نفس الوقت، لم يكن الشعور بالوحدة منتشرًا بهذا الشكل من قبل.
مفارقة غريبة في عصر التكنولوجيا... لم يكن التواصل بين البشر أسهل مما هو عليه اليوم. وفي نفس الوقت، لم يكن الشعور بالوحدة منتشرًا بهذا الشكل من قبل. يمكنك أن تتحدث مع شخص في قارة أخرى خلال ثوانٍ. يمكنك أن تعرف أخبار مئات الأشخاص يوميًا. يمكنك أن ترسل رسالة لأي شخص تقريبًا في أي وقت. لكن السؤال: هل زادت العلاقات فعلًا؟ أم زادت وسائل التواصل فقط؟ أحيانًا أشعر أننا أصبحنا نعرف عن الناس أكثر... لكننا نعرف الناس أنفسهم أقل. نعرف صورهم.
تجربتي مع منصة خبرة
دخلت إلى منصة خبرة لأجربها، فبدأت باختبار أساسيات العمل عن بعد وحصلت على 100% حيث أجبت على 15 سؤال من أصل 15 بطريقة صحيحة وأستغرق مني الاختبار 21 دقيقة، ثم أساسيات العمل بمستقل بنسبة 87% حيث أجبت على 13 سؤال بطريقة صحيحة من أصل 15 واستغرق مني 23 دقيقة. أكثر ما لفت انتباهي أن الاختبارات مبنية على مواقف تحاكي ما قد أواجهه أثناء العمل. أثناء الحل وجدت نفسي أتوقف عند بعض الأسئلة وأفكر كنت سأتصرف بهذا الشكل فعلًا؟ وليس فقط
ماهو اسلوب الرواية صحيح؟
في مدة اخيرة فكرت بمحاولة كتابة قصة او رواية في وقت فراغ ولكن واجهت مشكلة مع الاسلوب .. حيث الفكرة اولية للفصول اولى وجدت افكارها وماذا اريد وضعه فيها ولكن عند جئت اكتب لاول مرة لم تكن مشكلة في افكار انما في الاسلوب هل اكتب باسلوب راوي خارجي ام باسلوب نظرة البطل في حقيقة وجدت ان يكون من رؤية البطل افضل لكي يبني اندماج في عالم ورؤية قاصرة تمنح غموض ومشاعر ولكن الاهم انني ادمج صراع نفسي واخلاقي في رواية
أتعتقد أنك ستصل للنجاح طالما أنت متمسك بدور الضحية ؟
دور الضحية الذي نضع فيه أنفسنا في بعض الأوقات لتبرير فشلنا ، أوهناك من يعيش دور الضحية طوال حياته ، معتقداً أنه ليس بذنبه أنه لم ينجح ؛ بل دائماً ما يلوم البيئة، والظروف القاسية ، وضيق الوقت ، وعمله الشاق ، يجد دائما تبريراً لكل شيء حتى لايكون هو المخطئ أو المذنب ، بمعنى أدق يزيح عن كاهليه مسؤولية حياته ! منتظراً دوماً الظروف والأوقات المثالية ليبدأ نجاحاته الساحقة ، لكن الحقيقة المُرة أن تلك الظروف المثالية لن تأتي
كيف تساهم القراءة والثقافة العامة في تشكيل أسلوب (صانع المحتوى) المتميز؟
السلام عليكم جميعاً، أنا مهتمة بمجال صناعة المحتوى وكتابة السكريبتات، وبلاحظ دايماً إن التميز في المجال ده مش مجرد معرفة بـ (التكنيك) أو القواعد، بل بيعتمد بشكل أساسي على خلفية الكاتب الثقافية. حابة أفتح معاكم نقاش في مجتمعنا المتميز: من وجهة نظركم، إيه نوعية القراءة أو الكتب (روايات، تاريخ، علم نفس) اللي بتشوفوا إنها بتثري لغة صانع المحتوى وتخليه يقدر يوصل فكرته للناس ببساطة وبدون ابتذال؟ وهل بتفضلوا المحتوى اللي بيعتمد على لغة فصحى مبسطة أم عامية راقية؟ شاركوني آرائكم
نحن نبالغ في الحساسية تجاه الجيران
أرى اليوم الكثير يشتكي من جيرانهم يقولون انهم مزعجين ولا يراعون الجيرة وفضولين لكن المشكلة ليست في الجيران بالعكس فينا نحن أصبحنا لا نتحمل أي شكل طبيعي من العيش في مكان مشترك وكأن من حق كل شخص أن يعيش في هدوء كامل وكأنه وحده في المبنى أو المنطقة. أشياء بسيطة جدًا أصبحت تسبب انزعاج كبير طفل يركض لبضع دقائق يعتبر مشكلة وصوت حديث مرتفع داخل شقة أو شجار عائلي يصل صوته للخارج فيتحول إلى أمر يستحق الشكوى حتى الأمور العادية
هل نعرف الموت فعلا؟
ولنتحدث عن الموت أيضاً؛ الموت هو شيء مجهول جداً حتى في الأديان السماوية. عندما تسمع الوعود بحياة أبدية أو جنات، المؤمن يشعر بالإيمان، أو عندما تموت شهيداً تذهب لشيء يسمى الجنة، وعندما تكون غارقاً في الخطايا وتموت تذهب لشيء يسمى النار أو الجحيم. وإن كان هناك من يؤمن بهذا، فأنا لست مثله. التفكير في هذا يجعلني أتساءل حقاً: هل الجنة والجحيم يتواجدان؟ إذا كانا متواجدين، فلماذا لم يكتشفهما العلماء حتى الآن؟ وأيضاً إذا كانت هناك حياة أبدية فعلاً بعد الموت،
للمحترفين: ما هي استراتيجيتكم في إقناع العميل بجودة المحتوى دون الاعتماد على الأسعار المنخفضة؟
السلام عليكم، أنا كاتبة محتوى وسكريبتات، وبادئة رحلتي في العمل الحر بـ حسوب I/O. بلاحظ دايماً إن فيه مستقلين كتير بيتنافسوا بتقديم أقل سعر ممكن عشان يكسبوا العميل، بس أنا حابة أركز من البداية على جودة الشغل وبناء معرض أعمال قوي. سؤالي للمحترفين هنا: من واقع تجاربكم، إزاي بتقنعوا العميل الجديد إن جودة محتواكم تستاهل السعر المطلوب؟ وإيه أفضل طريقة لعرض عينات الشغل بحيث تخلي صاحب المشروع يختارك وهو مطمئن؟ حابة أستفيد من نصائحكم وخبراتكم. شكراً لكم جميعاً.
متتجوزش بدري الجواز بدري بيعطل وبيأثر على إنتاجيتك
رأيت منشوراً لأحد مقدمي محتوى التنمية البشرية ينصح فيه الشباب بعدم الزواج مبكراً لأنه يعطل عن الحياة العملية، ويقلل القدرة على المجازفة، ويخفض إنتاجية الإنسان. وأنا أتفهم هذا الأمر لو كان موجهاً للبنات مثلاً لأن مع الإنجاب أحياناً تتعطل الفتاة فترة من الزمن لتعود إلى حياتها الطبيعية، لكن الغريب أنه يخص الرجال أكثر من البنات بالكلام. وعلى عكس كلامه، رأيت الكثير من الشباب يحكون المعجزات التي حدثت معهم والفتح الذي فتحه الله عليهم لمجرد سعيهم تجاه الزواج، وعلى رأسهم أحد
إن الحياة خالية من أي معنى وإن البقاء مجرد غريزة عمياء. شوبنهاور
يقول شوبنهاور، فيلسوف التشاؤم الشهير، إن الحياة خالية من أي معنى، وإن البقاء مجرد غريزة عمياء قاهرة تُرغم الإنسان على الحياة وتُرعبه من الفناء. بشكل عام، كنت أشعر بالإهانة لوصف الاستمرار في الحياة على أنه غريزة عمياء. من هذا المنظور، فإن الحياة ليس لها معنى أو هدف، واستمرارها في حالة وجود صعاب يبدو أشبه بإهانة سجين غير قادر على فك قيوده. والغريب أن من يتبنى الفلسفة العدمية أو العبثية يحاول أحيانًا تبرير ذلك العجز الغامض عن إنهاء حياته بالفلسفات الوجودية
قررت ألا أشارك خططي مع عائلتي، بسبب الدعم المزيف والنقد المبطن
لا أتذكر أنني قابلت يومًا شخصًا ليس لديه مشكلات مع عائلته. بعيدًا عن مشكلات أكل الميراث والحقوق؛ فالكل يشتكي من الحقد والحسد والدعم المزيف والنقد المبطن والتنمر المغلف.. والكثير من الأمور المسمومة التي تغلب على علاقته بعائلته؛ ومتأكدة أن الجميع هنا يعاني من نفس المشكلات. وأنا أيضًا في نفس الموقف. وهذا ما جعلني منذ زمن أتوقف عن مشاركة عائلتي أي شيء. لا أقصد أسرتي الصغيرة، ولكن أقصد العائلة.. الخال والعم والجد والجدة.. ربما المشكلة أن العائلة دومًا تمارس الضغط المقصود
الطفل المطيع أم المستقل أيهما أكثر استعدادًا للحياة؟
منذ فترة كنت في زيارة عائلية ولاحظت طفلين في عمر متقارب. أحدهما كان تحت مراقبة مستمرة؛ كل تصرف يخضع لتوجيه أو تصحيح من والديه، و الآخر يتمتع بحرية كبيرة ويتخذ معظم قراراته بنفسه. المثير أن الأول بدا ملتزمًا في وجود أهله لكنه متردد عند التصرف وحده، بينما الثاني كان أكثر جرأة لكنه أحيانًا يتجاوز الحدود دون أن ينتبه. هذا المشهد جعلني أفكر في الجدل الدائم حول التربية: بين من يرى أن الرقابة الصارمة ضرورية لبناء طفل منضبط، ومن يعتقد أن
لماذا أصبح بعض المراهقين أكثر جرأة على ارتكاب الأخطاء؟
شاهدت حادث أمس حيث قامت فتاة وشاب لم يتعد عمرهم الـ15 عام بقيادة سيارة أحد آبائهم بدون رخصة قيادة فقامت الفتاة التي كانت تتعلم القيادة بدهس فتاة تعمل على عربة لبيع المشروبات الساخنة وإصابة أخرى بإصابات بالغة لكن ما استفز جميع الناس هو برود الفتاة وضحكها على ما فعلته وعدم اكتراثها للروح التي قامت بقتلها منذ دقائق. أرى ما أوصل هؤلاء الأطفال لهذا الاستهتار هم الأهل الذين يفعلون لهم ما يريدون ويربونهم على أن مجرد رغباتهم أهم من أي روح
قانون الأحوال الشخصية الجديد مخالف للأعراف
آثارت المادة 121 فى الباب السادس من الفصل الأول الخاص بالحضانة بقانون الأحوال الشخصية الجديد تحفظات الآباء على دفع أجر مسكن الحضانة بعد زواج الأم، إذ جاء نصها كالتالي " أن بقاء الصغير مع أمه فى جميع الأحوال رغم زواجها يسقط حقها فى الإقامة بمسكن الحضانة المعد بمعرفة المطلق، إذ إنها ستقيم مع زوجها، إلا أنها تستحق أجر مسكن حضانة ". انتقد الدكتور عبد الله المغازى أستاذ القانون الدستورى تلك المادة بحجة أنه كيف تحصل المرأة على قيمة أجر مسكن
هل الاعتماد على ما نتقنه اليوم يكفي للمستقبل؟
بعد فترة من العمل في نفس النوع من المشاريع، نصل غالبًا إلى مرحلة نشعر فيها بالاستقرار؛ فنتعامل مع المهام بثقة أكبر، ويصبح التنفيذ أسرع، ونتمكن من تقديم النتائج بثقة أكبر بفضل الخبرة التي اكتسبناها مع الوقت. وهذا في حد ذاته ميزة مهمة، لأنه يساعدنا على بناء تخصص واضح وتحقيق مستوى جيد من الكفاءة في العمل. ورغم ذلك قد يتحول هذا الاستقرار إلى عائق إذا أصبح مجرد تكرار دائم لنفس الأعمال دون السعي لتعلم شيء جديد. فالسوق يتغير باستمرار، وتظهر أدوات
بين الدعوة و الاستجابة رسالة..
هل يحتاج إنسان "ما بعد الحداثة" إلى مواعظ أم إلى نماذج؟ في عصر يتسم بالسيولة الأخلاقية، وتغول الخوارزميات، والاضطراب الوجودي، لم يعد التبليغ مجرد "نقل نصوص"، بل هو "تقديم بدائل حية". تاريخياً، لم ينتشر الإسلام في شرق آسيا بالخطب، بل بـ "ضمنية الرسالة"؛ بأمانة التاجر، ووفاء العهد، وعدالة التعامل. واليوم، يواجه العالم مآزق كبرى تحتاج إلى ذات العمق الحضاري لكن بأدوات العصر: أمام جفاف المادية: نقدم الروحانية المتزنة والسكينة النفسية. أمام تفكك الأسرة: نقدم نموذج الدفء الاجتماعي والتكافل الأسري كصمام
ما هو أسوأ سلوك تربوي تتذكره من أيام الدراسة؟
في سن الذهاب للمدرسة يكون معظمنا غير مهتم بالتعليم، كما أن صغر السن وقلة الخبرة يمنعان الطفل من ملاحظة السلوكيات السلبية التي تمارس عليه في المدرسة. اشهر هذه الاساليب هي الضرب، ضرب المعلم للطالب بحجه إصلاح أخلاقه أو دفعه للتعلم أكثر أو تحسين مستواه التعليمي، عن نفسي لم اجد ابدا مشكلة في الضرب لأني لم أتعرض له ، كما أن معظم معلميني المفضلين كانوا يمارسون الضرب فكنت اعتبره جزء من شخصيتهم ، ولكن اكثر سلوك تربوي يزعجني حين تذكره هو أنه
هل يتقيد الرجل بأطفاله فعلًا؟
لدينا في مصر تقليد اجتماعي عنيف بعض الشيء وهو منتشر في الأرياف والمدن على حدٍ سواء. إذا كانت الزوجة تود ألا يبتعد عنها زوجها فإنه تعجل بالحمل والولادة تحت شعار "هاتيله حتة عيل". وهذا ليقينٍ موروث بأن الطفل هو الحبل السري الذي سيربط الرجل ببيته ويمنعه من الالتفات خارج حدود الأسرة. لكن الواقع يثبت مرارًا وتكرارًا أن هذا الموروث المشحون بالضغط يمثل واحدة من أكبر الخدع العاطفية التي تدفع ثمنها المرأة والطفل معاً؛ فالرجل لا يتقيد بالطفل إذا كانت العلاقة
حملة افضح المتحرشات
تنويه ضروري إن الغرض من هذا الطرح ليس الدعوة إلى حملة عنصرية مضادة، ولا الرد على التمييز بتمييز مقابل . إنما الهدف هو التوعية الثقافية وتسليط الضوء على جانب مغيّب من الصورة، لأن العدالة لا تتحقق إلا إذا استمعنا إلى جميع الأطراف ورأينا المشهد كاملاً. فالسلوك الخاطئ يُدان بصرف النظر عن جنس فاعله، والعدل هو المساواة . - - - الجانب الآخر من قضية التحرش والابتزاز: نقاط يجب أن تُقال السلطة والقوة ليست حكراً على الرجال إذا كان هناك رجل