٣-٥ ديسمبر ٢٠٢١
عمان، الأردن
تحت شعار: "الصحافة والمساءلة في عالم مضطرب"، عقد ملتقى أريج السنوي
الرابع عشر على الأرض في عمّان، وعبر الفضاء الرقمي، في الفترة من 3 إلى
5 كانون الأول/ ديسمبر 2021 في عمّان، الأردن.
ومع استمرار الاضطرابات العالمية الأخيرة، أصبح المسؤولون في السلطة
يستغلون جائحة كورونا كفرصة لإسكات الصحفيين/ات، وتقييد وصولهم/ن إلى
المعلومات، مما أدى إلى تعتيم إعلامي جزئي أو كلي. لذلك، أصبحت المساءلة
أكثر أهمية من أي وقت مضى. وانطلاقًا من هذا الواقع، اختارت أريج هذا
الشعار لمنتدى هذا العام.
كان ملتقى أريج فرصة لاستكشاف توجهات جديدة، ومواجهة التحديات الحالية،
وتبادل المعرفة، والتواصل مع العاملين/ات في الصحافة الاستقصائية العربية
والعالمية؛ فهو حدث سنوي يهدف إلى تعزيز مهارات الصحافة الاستقصائية،
وتعلم أدوات جديدة، والاطلاع على أحدث اتجاهات هذا المجال.
كما أتاح الملتقى للمشاركين/ات فرصة التواصل مع منصات رقمية، ومحطات
تلفزيونية، وشركات تقنية، وجامعات من جميع أنحاء العالم. بالإضافة إلى
تقديم فرص لتدريب وتجهيز الصحفيين/ات ليكونوا في خدمة الديمقراطية،
والشفافية، وسيادة القانون في واحدة من أكثر المناطق استبداداً في
العالم. كما أتاح الفرصة للمحاضرين وطلاب وطالبات الإعلام للتفاعل مع
المتخصصين.
واستناداً إلى التجربة الافتراضية الكاملة في العام الماضي، خططت أريج
لملتقى رقمي ووجاهي يضم 5700 مشارك/ة من أكثر من 50 دولة. استضاف الملتقى
أكثر من 130 متحدث/ة من أكثر من 30 دولة؛ منهم أكثر من 70 متحدث/ة في
الأنشطة التي سبقت الملتقى، وأكثر من 60 متحدث/ة في أنشطة الملتقى. وكان
نصف المتحدثين من النساء للعام الثاني على التوالي. بدأت الأنشطة
التحضيرية لملتقى أريج في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2021.
تضمنت هذه الأنشطة: 8 ورش عمل، و12 ندوة رقمية، و3 اجتماعات، ويومي تواصل
رقمي، ومعرضاً افتراضياً. وقد وفرت هذه الأنشطة للصحفيين/ات أحدث
المعلومات والأساليب والأدوات المتعلقة بالصحافة الاستقصائية، وتناولت
مواضيع متنوعة مثل: التضليل الإعلامي، والسلامة الشاملة، والسرد الرقمي،
والابتكار، وجمع التبرعات، وإنتاج البودكاست الاستقصائي، وعرض تقنيات
البلوك تشين، وغيرها. وقد حضر هذه الجلسات أكثر من 4800 مشارك/ة.
في مساء 2 كانون الأول/ ديسمبر، استضافت المديرة العامة لأريج روان
الضامن، ومديرة التواصل سامية عايش جلسة مباشرة لتسليط الضوء على جدول
أعمال الملتقى.
حضر حفل الافتتاح الرسمي في 3 كانون الأول/ ديسمبر أكثر من 400 مشارك،
حضوريًا وافتراضيًا، بمن فيهم السفيرة السويدية ألكسندرا ريدمارك والسفير
الهولندي هاري فيرفاي في الأردن.
إضافةً إلى الجلسات، تم عقد 40 عيادة أمن رقمي فردية حضورياً، وشملت هذه
العيادات التحقق من برامج التجسس "بيغاسوس" على الهواتف المحمولة وأجهزة
الكمبيوتر المحمولة المختلفة.