في واقعة كرداسة علق هذا المهندس علم الكيان على سيارته، مما أثار غضب الشارع فنحن كعرب نرى أن الكيان عدو لنا جميعاً ولا يقتصر إجرامه على طرد الفلسطينيين فحسب، وبغض النظر عن المرض النفسي الذي ثبت أن هذا المهندس مريض به، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل كان من حق الشارع أن يعبر عن غضبه ويوقف هذا المهندس ويحاول أن ينتزع هذا العلم بالقوة؟ أم أن في ذلك الفعل إعتداء على حرية المهندس أياً كانت أفكاره؟ نعم أتضح فيما
البرامج الدينية في رمضان.. هل يجب أن نكون شيوخاً ودُعاة لندعو إلى الله؟
من البرامج الجميلة جداً التي شاهدتها مؤخراً برنامج توأم رمضان للممثل عمرو عبد الجليل وأخوه الشيخ أيمن، وكأن البرنامج كسر للصورة النمطية للبرامج الدينية وذلك من خلال العفوية والبساطة في تصحيح مغالطات دينية معقدة بأسلوب بسيط وسهل مثل الجزء الذي كان يصحح فيه سورة الفاتحة وأن هناك أشخاص مازالت تخطأ في قرأتها ومن يقرأها حتى دون فهم ما تعنيه الآيات، هذا تماماً نفس ما لمسته من أسلوب الممثل سامح حسين في برنامج قطايف الموسم الثاني على الرغم من عدم وجود
ما فائدة الزوج إذا لم يصرف عليا؟
خرج عبدالله رشدي مؤخرًا، يقول أنه من حق الزوج أن يطلب من الزوجة أن تشارك في النفقة وأنها مادام تعمل لا يجب عليه نفقتها، لا أعرف لماذا وجهة نظره الشخصية خلطها بالشرع الذي أصلًا به إجماع على وجوب النفقة على الزوج، لكن برأيه هو أنه مدام سمح لها بأن تعمل، فمن حقه أن تنفق عليه وعلى الأسرة وتشارك مع أن الدين لا يوجب المرأة إلا إذا كان برضاها وليس بالإجبار أو المساومة، طالما عملتي فلا نفقة، ماذا لو كان لهذه
الإغراق في المحلية لا يوصلك للعالمية
معظمنا سمع جملة نجيب محفوظ الشهيرة "الإغراق في المحلية يوصلك للعالمية" وقد اقتنعت بها عندما سمعتها قديما، ولكن مع الوقت لم أعد كذلك. صنع جابريل جارسيا ماركيز قائمة بالشخصيات العالمية في الأدب (فرانكنشتاين- دراكولا-بينوكيو- طرازان) ومن النظرات الأولى يبدو أن كل هذه الشخصيات العالمية لا يوجد بها أي شيء محلي. لا يوجد شخص في هذا العالم لم يسمع باسم فرانكنشتاين، ولكن كم منا يعلم جنسيته؟ ويجب أيضا التفريق بين العالمية والحصول على جائزة عالمية فالإغراق في المحلية قد يأتي لك
حين تتحالف السلطة مع الذنب: قراءة في مسلسل «مولانا»
في موسم رمضاني مزدحم بالأعمال الدرامية، يبرز مسلسل مولانا كعمل لا يطلب تعاطفك… بل يختبر حكمك الأخلاقي. منذ الحلقات الأولى، لا يُقدَّم “مولانا” كشيخ تقليدي، بل كشخصية صنعت صعودها في لحظة سقوط الآخرين. جريمة قتل، واستثمار حادث مأساوي لرفيق درب، ثم اعتلاء المنبر تحت غطاء الشرعية الدينية. هنا لا نتابع قصة هداية، بل قصة تشكّل سلطة. السؤال الذي يفرض نفسه ليس: هل هو مظلوم؟ بل: هل القهر يمحو الجريمة؟ المسلسل يراهن على إظهار هشاشته الداخلية، وكأن الألم يمنح صاحبه حصانة
أنهيت فترة تجنيدي في الجيش، عن أي شيء تريد أن تسألني؟
بعد 14 شهر في الحياة العسكرية، ها أنا أسلم أغراضي العسكرية لأعود مرة أخرى لحياتي السابقة التي فارقتها بكل تفاصيلها لأندمج في حياة أخرى لم تكن تخطر لي على بال. الحياة الصارمة في أقل تفاصيلها والتي لا يتأقلم عليها شخص بسهولة، غالباً يُسحق أولاً ثم يبدأ في التأقلم شيئاً فشيئاً. رأيت كل شيء يتغير في حياتي، شكلي الخارجي، وداخلي يجرى له عملية إحلال وتجديد وإصلاح.. وأيضاً إفساد. علاقاتي تغيرت، أصبحت أصادق الغرباء. بلدي وجيراني تغيروا في نظري..عشت شعور المنسي كثيراً
هل أنتم مستعدون لتوديع "بشريتكم" الخالصة في 2026؟
البشرية والرقائق الحيوية! بعيدً عن ضجيج "الشات بوتس" وتطبيقات الهواتف التي أصبحت من الماضي، هناك ثورة صامتة تحدث الآن في مختبرات التقنية الحيوية. نحن لا نتحدث عن استخدام " الذكاء الاصطناعي"، بل عن "الاندماج" معه حرفياً. في مجتمعنا الثري مجتمع حسوب، هيا نغوص في كواليس عصر "الإنسان السيبراني" (Cyborg Era): الحواسيب الحيوية: كيف يتم الآن تدريب خلايا عصبية بشرية حقيقية لتعمل كمعالجات ذكاء اصطناعي؟ تحديثات الدماغ: هل سنصل لمرحلة نحمل فيها اللغات والمهارات مباشرة إلى ذاكرتنا عبر السحابة؟ المعضلة الأخلاقية:
كيف سيصبح شكل الحياة لو عرفنا أن زوجتنا / زوجنا لا يحبوننا؟
أثار أحد الأشخاص مشكلة حياتية على جروب للدعم النفسي عندما كتب أن زوجته بعد عامين من الزواج صارحته أنها لا تحبه وتطلب منه أن يعفيها من التظاهر بحبه كما كانت تتظاهر من قبل، الحياة بينهما مستقرة وبينهما أطفال وهي لا تريد الطلاق كذلك. كثير من الأشخاص يعتمدون على حب شريك حياتهم لتهوين صعوبات الحياة، بعد يوم طويل من المعاناة مع مشاكل العمل وصعوبات الحياة المختلفة يصبح لقاء الحبيب / الحبيبة هو الجزء من يومنا الذي يعيد إلينا طاقتنا ويجعلنا نتطلع
لماذا نظرة المجتمع للأرملة تختلف عن نظرته للمطلقة؟
يختلف تعامل المجتمع في العادة مع المرأة التي فقدت زوجًا بالطريقة التي فقدته بها، فإن كانت أرملة أي فقدت زوجها عن طريق الموت فذلك قضاء وقدر، ونجد نظرة تعاطف ورحمة وشفقة وحنان عليها باعتبارها مسكينة، وربما يساعدها البعض كصدقة وفعل خير، لكن إن كانت المرأة مطلقة فنجد رد الفعل والنظرة لها تكاد تختلف تمامًا، فغالبًا ما يُتعامل معها على أنها هي السبب في الطلاق حتى ولو كان الزوج سيئًا وفي الحقيقة هو السبب، ويُنظر لها نظرات شك وحذر أيضًا، بل
الكلمة التي لم تُنطق
في مسابقة Spelling Bee لم يكن ابني طفلًا عاديًا يعتلي المسرح. كان يحمل في ذاكرته مئات الكلمات التي تدرب عليها بصبر. كان يتهجّاها في البيت كما لو أنه يعزف مقطوعة موسيقية؛ حرفًا حرفًا، مقطعًا مقطعًا، حتى حفظنا نحن إيقاعها قبل أن يحفظه هو. في أمسيات التحضير، كان البيت يتحول إلى قاعة تدريب صغيرة. نختبره، نصحح له، نشجعه، نبتسم كلما أصاب. وكان يصيب كثيرًا. هو طفل ذكي. لكن الذكاء لا يُلغي الخجل، بل أحيانًا يجعله أعمق. جاء يوم المسابقة. صعد إلى
المرأة وذكاء المشاعر،
تتسم المرأة ذات معامل الذكاء المرتفع الخالص بالثقة الفكرية المتوقعة وبالطلاقة في التعبير عن افكارها وتقدر الأمور الفكرية وتملك قدرة واسعة من الاهتمامات الفكرية والجمالية وتتعرض للقلق والاجترار والشعور بالذنب وتتردد في التعبير عن الغضب مباشرة... وعلى العكس ، نجد أن المرأة ذكية المشاعر تميل إلى الحزم وتعبر عن مشاعرها بحرية وتشعر بمشاعر إيجابية اتجاه ذاتها وتقدر الحياة كثيرا وتعبر عن مشاعرها باتزان بدلا من ثورات المشاعر التي تندم عليها.... كما تتكيف جيدا مع الضغوط ويساعدها اتزانها الاجتماعي إلى التقرب
حق الكد والسعاية عدل للمرأة عند الطلاق من مسلسل حسبة عمري
مسلسل حسبة عمري في رمضان 2025 كان بيناقش حق الكد والسعاية، بيتكلم عن حق ا لزوجة بعد الطلاق أو الوفاة في الحصول علي نصيب من ثروة زوجها نظير عملها ومشاركتها له في تكوين تلك الثروة سواء بشكل مباشر وغير مباشر . وبينما يخشى الرجال من تحول هذا لتقييد في حقهم بالطلاق أو خوفهم من الإبتزاز أو شعورهم بأن هذا غير عادل لأن المعتاد إن مقابل مشاركة الزوجة أيا كانت هو نفقتها الشخصية فقط . فأنا أرى المشكلة في مكان اخر،
هل اخترنا حياتنا قبل أن نولد؟
هل اخترنا حياتنا قبل أن نولد؟ عندما كان أطفالي يسألونني أسئلتهم الطفولية المعتادة: كيف تعرّفت على ماما؟ وكيف جئنا نحن إلى الحياة؟ لم أكن أقدّم لهم شرحًا بيولوجيًا طويلًا .. بل كنت أحكي لهم قصة بسيطة: كنت أقول إن الآباء والأمهات يقفون في طابور في عالم الأرواح .. ثم يأتي الأطفال ليختاروا آباءهم وأمهاتهم. وكنت أخبرهم أنني عندما رأيتهم أحببتهم فورًا .. وبدأت ألوّح لهم بحماس وأشير: "تحت تحت" حتى يختاروني .. ولذلك أصبحتم أطفالي في هذا العالم. كانوا يضحكون
في أي سن يجب تعويد الطفل على الصيام؟
على أحد مجموعات التواصل الخاصة بروضة الأطفال أو الحضانة كتبت المعلمة في بداية شهر رمضان رسالة تخبر فيها الأمهات أن يرسلن مع الأطفال طعامًا وشرابًا وأن من يريد الصوم من الأطفال أو التي تريد من ابنها أو ابنتها الصوم فعليها جعله يتغيب عن الحضور في ذلك اليوم، لأنهم أطفال صغار، ويبدو أن من كان صائمًا منهم في ذلك اليوم كان ينظر لباقي زملائه وهم يتناولون طعام الفطور بالروضة وكأنهم يرغبون في الأكل والشرب أيضًا، ولاحظت المعلمة ذلك. هناك أبناء وأمهات
صديقتي تقول إنها مشغولة دائمًا لكنها نشطة جدًا على السوشيال
لدي صديقة نحاول دائمًا أن نتفق على الخروج أو اللقاء. كل مرة تقول إنها مشغولة اليوم لدي مواعيد كثيرة أو يجب أن أحضر طلبات البيت أو يجب أن أرتب المنزل وأحيانًا لا ترد علينا ودائما تقول أنها مشغولة لكن الغريب أنها نشطة جدًا على وسائل التواصل الاجتماعي فبعد ساعة مثلًا نجدها تنشر صور وهي تتناول القهوة بالخارج وتعلق على منشورات الآخرين وتتفاعل معهم. لاحظت أنها تريد أن تظهر دائمًا مشغولة وتريد إيهامنا بانها مهمة وأرى أن هذا أصبح في نظر
الكتابة بالفرانكو تبسيط أم تهديد للهوية؟
منذ فترة قصيرة أصدرت إحدى المكتبات نسخاً من روايات لكُتَّاب مثل نجيب محفوظ مكتوبة بالفرانكو، أي كتابة العربية بحروف إنجليزيَّة مثل كتابة marhaba بدلاً من -مرحباً- لكن المكتبة نوهت أن هذه النسخ ليست للبيع بل ضمن مشروع تحذيري لحماية الهوية من الفرانكو وهذه اللغات، لأن مع كثرة استخدام الشباب للفرانكو ربما نجد من يكتب بها ويهدد تراثنا الفكري. بالنسبة لي الكتابة بالفرانكو سخيفة لا أحبها في التواصل، وبالتأكيد لن أقبلها في كتاب. لكن على الجانب الآخر هناك من يرى أن
كيف يكون الإنسان صاحب مصيره بينما الأشخاص والأحداث حوله تؤثر بعمق على حالته العقلية والجسدية؟
في كتاب الصلابة النفسية للمؤلف بوعيطة حسام الدين حكى لنا المؤلف عن قصة شخص اسمه "كولن" عندما رفضه المجتمع من حوله انهارت صحته النفسية والجسدية وأصبح عاجز عن المشي، لكن بعدها ظهرت بنت اسمها "ماري" في حياته وبمشاعرها الإيجابية نحوه عادت الصحة والنور إلى حياته. كذلك قال الكاتب أن النساء التي تعاني من حياة زوجية غير مستقرة تصاب بضعف في الحالة العقلية وبتغيرات سلبية في الحالة الجسدية وبالفعل لن نرى امرأة معنفة في حياتها الشخصية وفي نفس الوقت مبتهجة وناجحة
كيف نميز بين الحنية الحقيقية والتلاعب العاطفي؟ مسلسل حد أقصى
في مسلسل حد أقصى لاحظت الفجوة المرعبة بين ما يمكن أن تراه الزوجة حنية من زوجها وهي في الأصل غطاء لنذالته، فلا أرى تلك الحنية نابعة من حب حقيقي بل قد تكون مجرد ستاراً لشعوره بالذنب حول ما يفعله خلف ظهرها من تخطيطه لسرقة أموالها والزواج سراً دون علمها. وهذا جعلني اتسائل حقاً عن عدم قراءة الزوجة للمشهد من قبل، فلا أعتقد أن الشخص النذل تظهر نذالته مرة واحدة حتى وإن كان يدعي اللطف والحنية، خاصة وإن كانت الحنية تلك
من الفشل في ال 16 إلى الفشل الأكثر في ال 28
أنا هنا لأشارك تجربتي التي قد تكون ملهمة للبعض، سألخصها في 3 مشاركات فقط، وسأذهب بعدها ! .. رسالتي ستكون في أخر مشاركة! أشارك هنا لأن هذه المنصة كانت شريكة مرحلة هامة من حياتي وأكتب بكل المشاركة الودية لكل القائمين عليها. فلنبدأ.. فبراير 2011 أنا تلك الفتاة التي أوشكت على اتمام ال 16 من عمرها، أنا التي نصحوني بأن أترك الدراسة وأتزوج لكوني لا أمل في دراسيًا! لستُ فاشلة، ولكني كنت أضع أمامي هدفًا محددًا وهو دراسة القانون، وبحكم المعدلات
هل نحن أحرار أم أسرى بيولوجيتنا؟
أفكّر حين أنظر إلى الناس من حولي؛ فأجد أن لكلٍّ منهم محورًا تتمحور حوله حياته. منهم من يجعل المال جوهر وجوده، ومنهم من يكرّس نفسه للفن، ومنهم من يرى في العلاقات معنى حياته، وآخرون يجدون ضالتهم في الدين. محاور مختلفة، وغايات تبدو متباينة، لكنها جميعًا تشكّل مركزًا يدور حوله سلوك الإنسان وقراراته اليومية. ومع التأمل، يراودني تساؤل: هل يمكن أن تكون هذه المحاور، على اختلافها، تخدم بشكل غير مباشر رغباتنا البيولوجية؟ ولعل أبرز تلك الرغبات هي الرغبة في التكاثر، باعتبارها
لاعبه 7 وعلمه 7 وصاحبه7 ثم أتركه للحياة يفعل فيها ما شاء
أظن أننا نتفق اليوم جميعاً على أن مراحل التربية يجب أن تتدرج ووتطور وتتغير أساليبها بأستمرار لأن الطفل يمر بمراحل مختلفة من التغيير، لكننا أحياناً عندما لا نفهم المرحلة العمرية التي يمر بها أبنائنا ينتج عن ذلك تعامل خاطئ من إتجاهنا نحوهم، وهو ما يفسد التربية أو يبني بيننا وبين الأبناء جداراً نعجز لاحقاً عن إجتيازه. أثناء نقاش مع صديق قال عن مراحل التربية جملة أعجبتني ( لاعبه 7 و علمه 7 و صاحبه7 ثم أتركه للحياة يفعل فيها ما
متى ستدرك ياسمين عبد العزيز أنها لا تليق بأدوار الدراما؟ مسلسل وننسى اللي كان
في مسلسل وننسى اللي كان، الصراحة لم أكن أتوقع أن انبهر بالمسلسل خاصة بعد أداء ياسمين عبد العزيز في السنوات الأخيرة، نفس الشخصية بنفس الأداء الذي لا يتغير حتى بتغير الطبقات الإجتماعية في كل دور، فتجدها في دور البنت الشعبية بنفس ردود فعل دور سيدة من الطبقة الراقية، والعكس على الرغم من أن كل دور فيهم يحتاج إلى لغة جسد ونبرة صوت واسلوب مختلف وهذا ما لم أجده أبداً. حرفياً لم استطع إكمال نصف حلقة من المسلسل بسبب ادائها المبالغ
هل البكاء دائما يكون ضعف
اوقات كتير يحدث تجاهُل ل مواقف كتير و مع الوقت انت بتشعر أنه مافيش عندك طاقة تكمل اي حاجة ف بتبدا تقول ايه ل حصل و مع أقرب موقف وحش بيحصل ليك انت بتبدا تنهار تبكي كثير ل يسالك بتبكي ليه تقول مافيش حاجة لكن الحقيقة ان كل موقف انت كنت فاكر انك تجاهلته خارجياً سبب ليك تراكم داخلي كبير لدرجه انت عاوزه تاخد راحة من كل حاجة تعمل واجباتك بس تكون في حالك. البكاء ليس دائماً ضعف بس هو
فكرةُ مشروع للنّقاش
البلد -أعنِي موريتانيا- لا تُجود فِيه ثَقافة الكِتابَةِ عن بُعد، أن تَقومَ بإسنادِ الكِتابَةِ إلى شَخصٍ آخر؛ هذا نادِرٌ جِدّا، اللهمّ إلاّ إن كان هذا فِي الشّرائك الكبيرة والمُؤسّسات، ففِيها مَا يُسند إليه أَمرُ الكِتابَةِ. أفكّر فِي فتحِ صَفحَةٍ على الفيسبوك، كَنَواةٍ وبِدايةٍ لشَركةٍ تختصّ بالكِتابةِ عن بعد فِي البلدِ، وأكون فِيها مُنفرِداً، فإذَا أحسست بِنشاطٍ وحياةٍ تدبّ فِيها، فسأقومُ بِتوظِيف بعضِ الكُتّاب مِن البلدِ، وأقوم تَطويرها وتوسيعها. فما هُو رأيكم فِي الفكرة مِن أصلِها؟ وإن كانت ثَمّةَ نَصائِحٌ وتوجِيهاتٌ
لماذا تجبر المنصات النساء على عيش حياة لا تشبه واقعهن؟
اليوم على منصات مثل TikTok وInstagram نرى صور وفيديوهات لنساء يظهرن بشكل مثالي جسم جميل، ملابس أنيقة، منزل مرتب، وحياة تبدو خالية من المشاكل. لكن السؤال ليس لماذا ينشرن ذلك بل لماذا يشعرن أنه من الضروري أن يظهرن بهذا الشكل دائمًا؟ تجربة المؤثرة اللبنانية ناتالي سلوم توضح هذا الضغط. قالت إنها شعرت بأنها مضطرة لعرض حياة مثالية أمام الناس لجذب التفاعل حتى لو لم تعكس حقيقتها. ومع مرور الوقت شعرت بتعب نفسي بسبب المقارنات والسعي المستمر للحصول على الإعجابات والمشاهدات