06 Januari 2026

Hukum muslim memberi ruang kepada non muslim melakukan perkara yang ditegahkan oleh syarak: Analisis ke atas kes menjual makanan kepada bukan Islam di siang Ramadan



إطعام غير المسلم في نهار رمضان

3 رمضان 1435

كتبه: الشيخ سليمان الماجد





الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. وبعد.

فإن هذا السؤال أحد الإشكالات المتعلقة بغير المسلم، وهي حكم إعانته على ما هو محرم في شريعتنا. اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين مشهورين:

الأول: المنع من إعانة الكافر على أي محرم كمنع إعانة المسلم على المحرم ؛ كتقديم الطعام له في نهار رمضان، أو إعطاء الذكر ثوبَ حرير ، مع علمنا أنه يلبسه ، أو كبيعه حيوانا مأكولا مع علمنا أنه لا يذكيه الذكاة الشرعية.

واستدلوا لذلك بأن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة، وبما لا تصح إلا به وهو الإسلام؛ أي أنه آثم مؤاخذ بترك لإسلام، وهو آثم بعدم التزام فروعه من فعل الواجبات، وترك المحرمات، وبنوا على كونه مخاطبا بها أنه كالمسلم ؛ فتحرم إعانته على محرم. وإلى القول أنهم مخاطبون بالفروع ذهب جماهير العلماء ،وأدلتهم معلومة مفصلة في كتب الأصول والفروع.

ومن أظهر الأدلة في ذلك: قوله تعالى : "ما سلككم سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين".

وقوله تعالى : "إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين" . فكان سبب عذابهم تركهم لهذه الفروع ؛ من الصلاة والزكاة.

ومنها قوله صلى الله عليه وسلم :"من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أُخذ بالأول والآخر" رواه البخاري ومسلم من حديث ابن مسعود. فقد دل هذا الحديث على مؤاخذته على السيئات حال كفره.

وقوله صلى الله عليه وسلم : "إذا أسلم الكافر فحسن إسلامه كتب الله تعالى بكل حسنة كان زلفها، ومحا عنه كل سيئة كان زلفها، وكان عليه بعد الحسنة بعشر أمثالها أو لسبعمائة ضعف، والسيئة مثلها إلا أن يجاوز الله عنه" رواه البخاري من حديث أبي سعيد الخدري. وفي هذا الخبر ما يدل على كتابة سيئات الكافر.

والقول الثاني: لا يُمنع المسلم من إعانته على شيء من ذلك. وهذا قول الحنفية.

والقائلون بهذا القول بنوه على أن الكفار غير مخاطبين بفروع الشريعة ؛ فيكونون في الفروع كغير المكلفين.

أقول : لو صح أن المسألة مبنية على هذا الأصل لكان دليلا قاطعا لتصحيح هذا القول. لكن الصحيح هو قولُ الجمهور ؛ وأنهم مخاطبون بفروع الشريعة. ولكن مخاطبتهم بالفروع لا تصلح دليلا للمنع المطلق من إعانته كل ما يحرم على مسلم ؛ بل يحتاج الأمر إلى تفصيل ؛ فإن الأفعال المحرمة على المسلم والكافر بمقتضى خطاب الشريعة تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول : ما نُهينا عن ملابسته أو حيازته من كل وجه ؛ كصنع الصلبان ، ونقلها ، وحيازة الخنزير والخمر ؛ ولو لتخليلها ــــ على قول الجماهير ـــــ ، أو إعانة الكافر بما يُتوصل به إلى أذية معصوم.

والقسم الثاني : ما كان مباحا في نفسه للمسلم ، وتحرم إعانة مسلمٍ آخر عليه ؛ سدا للذريعة ؛ فهل تحرم لو كانت تلك الإعانة لكافر؟ وذلك كإعطاء الكافر ثوب الحرير ليلبسه أو إعطائه الطعام في نهار رمضان ليأكله، ونحوها مما لا تحرم حيازته على مسلم؟

والقسم الثالث : ما فعله الكافر أو حازه من المحرمات العينية ، ولكن الذي تعلق به فعل المسلم هو قبض ما نتج عنه من ثمن ؛ كما لو باع الكافر خمرا أو خنزيرا أمام مسلم ثم أهدى الكافرُ له ذلك الثمن ، وكأخذ الجزية من الذمي من الخمر والخنزير أثمانا لا أعيانا. فهذا الثمن مما يحرم على المسلم أخذه لو كان فاعله أو بائعه مسلما ؛ فهل يحرم ذلك عليه لو كان البائع كافرا؟

فأما القسم الأول: فهو ظاهرٌ في حرمته على المسلم ؛ وذلك لأن المنع تعلق بفعل المسلم نفسه ، ولا تأثير لمن نتعامل معهم في ذلك ؛ كفارا كانوا أو مسلمين.

وأما القسم الثاني: وهو ما حرم على المسلم سدا للذريعة ؛ فهذا لا يحرم على المسلم ولو علمنا أن الكافر يستعمله على الوجه المحرم ؛ كتقديم الطعام له في نهار رمضان ، وكإعطائه ثوب الحرير ليلبسه.

وقد دل على جواز القسم الثاني أدلة:

الدليل الأول: ما رواه البخاري في "الصحيح" (3/163) ومسلم في "الصحيح" (3/1638) أنه جاءت رسول الله حلل من حرير ، فأعطى عمر منها حلة وقال له : "إني لم أكسكها لتلبسها" ، فكساها عمر بن الخطاب أخا له بمكة مشركا.

وقد تأول بعض العلماء ذلك بأنه أهداها إياه لا ليلبسها ؛ وإنما لينتفع بها على أي وجه مباح. وفي هذا نظر ؛ لأن عمر رضي الله عنه حين عدل بها إلى كافر في مقابل منعه منها ؛ مع عدم ما يمنع أخاه الكافر من لبسها = فهو دليل على أن عمر فهم جواز ذلك له حتى مع علمه أنه يلبسها ، وهكذا كل من رواه من السلف وسكت عنه.

قال العراقي في "طرح التثريب" (3/237) تأكيدا لصحة هذا الدليل ، وجوابا عن ذلك التأول :

(.. قد يقال: إهداء الحرير للمسلم لا يلزم منه لبسه له ؛ لما عنده من الوازع الشرعي، بخلاف الكافر فإن كفره يحمله على لبسه فليس عنده من اعتقاد تحريمه ما يكفه عن ذلك ؛ فلولا إباحة لبسه له لما أُعين على تلك المعصية بإهدائه له، وينبغي أن يقال فيما إذا كان المسلم فاسقا متهاونا بأمر الدين يعتاد لبس الحرير بحيث يلزم من إهدائه له لبسه بحسب العادة = يحرم إهداؤه له ؛ لما في ذلك من إعانته على المعصية ؛ كما رجح النووي من أصحابنا في بيع العصير ممن يتخذه خمرا إذا تحقق ذلك أنه يحرم.. ) أهـ. 

وهذا الوجه من الاستدلال من هذا الحديث هو ما رجحه ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (22/143ـ 144) بعد أن قرر حرمة الحرير على الذكور كبارا وصغارا قال:

 (..وما حرم لبسه لم تحل صنعته ، ولا بيعه لمن يلبسه من أهل التحريم ، ولا فرق في ذلك بين الجند وغيرهم ؛ فلا يحل للرجل أن يكتسب بأن يخيط الحرير لمن يحرم عليه لبسه ؛ فإن ذلك إعانة على الإثم والعدوان، وهو مثل الإعانة على الفواحش ونحوها، وكذلك لا يباع الحرير لرجل يلبسه من أهل التحريم، وأما بيع الحرير للنساء فيجوز، وكذلك إذا بيع لكافر؛ فإن عمر بن الخطاب أرسل بحرير أعطاه إياه النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل مشرك أهـ.)

الدليل الثاني: ظاهر هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وطريقة السلف ؛ حيث كانوا ينفقون على زوجاتهم الكتابيات، ويخالطهم الزوجات والخدم والرقيق والضيوف والأجراء من غير المسلمين، ومن الضرورة أن يحتاج هؤلاء مأكلا ومشربا، وأن مهمة إطعامهم تعود إلى الأسياد والأزواج وأرباب العمل بالمباشرة أو التسبب ، ولو كان المنع من إعانتهم على الأكل في نهار رمضان، أو على ملابستهم للمحرمات حكما مستقرا عندهم لنُقل إلينا؛ لاسيما وأن امتناع أولئك الأسياد والأزواج عن ذلك سببٌ للعنت ، وهو مما يكثر ، وتتوافر الهمم والدواعي على نقله ؛ فدل عدم النقل على أن تعاملهم معهم في نهار رمضان كتعاملهم في غيره. ونظير ذلك جواز بيع التاجر المسلم الطعام عليهم في رمضان رغم غلبة الظن بكونهم يأكلونه في نهاره، ولو ثبت هذا لمسلم لم يجز بيعه ؛ سدا للذريعة ، ومنعا للإعانة على الإثم والعدوان.

الدليل الثالث: إذن النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الكفار بالمكث في المسجد رغم كونهم على جنابة ؛ حيث لا يصح منهم غسل ، لكن لم يسر هذا الحكم بسبب مانع كفرهم .

 وأما القسم الثالث : وهو ما نتج عن محرم حازه كافر ؛ كتملك المسلم مالا بمعاوضة مع كافر لكن هذا العوض نتج عند الكافر من خمر أو خنزير ؛ فلا يحرم على المسلم أخذ هذا المال. ودليل إباحته ما ثبت من أخذ الجزية والعشور والخراج من أثمان الخمور والخنازير، ونحوها من المحرمات.

فقد روى القاسم بن سلام في "الأموال" (1/62) بسنده أن بلالا قال لعمر بن الخطاب: إن عمالك يأخذون الخمر والخنازير في الخراج فقال: لا تأخذوا منهم، ولكن ولوهم بيعها، وخذوا أنتم من الثمن. وجوّد أحمد إسناده كما في "المغني" (9/349)، وقال ابن تيمية في "جامع الرسائل" (4/381) : (..وهذا ثابت عن عمر رضي الله عنه، وهو مذهب الأئمة. أهـ)

أقول : ولو كان هذا في حق مسلم؛ كالزكاة والضرائب المباحة لم يجز أن تؤخذ من مالٍ حرام.

الراجح : فعليه فإن الراجح هو جاز أن يفعل المسلم مباحا ولو علمنا أنه يؤدي إلى فعل محرم من الكافر ، عدا ما استثنيته في القسم الأول . هذا وإن دلالة أثر عمر في أخذ العشور من أثمان الخمور والخنازير = كحديثه في قصة ثوب الحرير ، والجامع بينهما عدم مباشرة المسلم للمحرم عينا ، ولا يأثم إذا كان ما فعله سببا أو نتيجة . فثبت بهذا أن لتعامل المسلم مع الكافر خصائص لا تشابه أحكام تعامله مع المسلم، لأن كفره يُعتبر مانعا من تصحيح تكليفه ظاهرا فيما يتعامل فيه مع المسلم ، وهذا كله لا يتعارض مع أصل خطابه باطنا بالفروع والأصول ؛ أي ما بينه وبين الله.

قال زكريا الأنصاري في "أسنى المطالب" (1/121) :

(فالكافر الأصلي مخاطب بها خطاب عقاب عليها في الآخرة ؛ لتمكنه من فعلها بالإسلام ؛ لا خطاب مطالبة بها في الدنيا ؛ لعدم صحتها منه) أهـ

وقال الثعالبي في "الجواهر" (5/478) في تفسيره لقوله تعالى : "ولا يحض على طعام المسكين (34) فليس له اليوم هاهنا حميم" : 

(.. دلت الآية على أن الكفار يعاقبون على ترك الصلاة والزكاة، وهو المراد من قولنا: إنهم مخاطبون بفروع الشريعة)

 وقال الزركشي في "البحر المحيط" (3/140):

 (.. وفائدة الخطاب زيادة عقوبتهم في الآخرة) أهـ 

كما ظهر أن من اعتمد أصل "مخاطبتهم بالفروع" في المنع من معاملة المسلم لهم في تلك المحرمات لا بد أن يضطرب؛ حيث تراه لا يُـجرِي جميع أحكام المسلم على الكافر ؛ فتراه يقول بالمنع في مسائل دون أخرى دون بيان دليل على الفرق بين ما أجازه وبين ما منعه ؛ فأين جعل "المخاطبة" قاعدة وفرقا؟

وقد لحظ العلامةُ الشَّبْرَامَلِّسِيُّ هذا الاضطراب في تأصيل المسألة في حاشيته على "نهاية المحتاج" (3/472) حين قرر الرملي صاحب "النهاية" بأن الفرق بين المنع من إطعام الكافر في نهار رمضان - والإذن له بدخول المسجد ( .. أنه يعتقد وجوب الصوم عليه؛ ولكنه أخطأ في تعيين محله، ولا يعتقد حرمة المسجد) فقال صاحب الحاشية:

(..قد يشكل على الفرق بما ذكر جعله التحريم مجرد كونه مخاطبا بفروع الشريعة) أهـ كلام المحشي.

 أي أن حرمة دخول الجنب للمسجد من فروع الشريعة؛ فلما لم يعتبره مخاطبا بها؟ ولماذا لجأ إلى فرق جديد وهو اعتقادهم التحريم وعدمه؛ فلم تعد المخاطبة فرقا، وإنما وقع في هذا بسبب فساد بناء المسألة على قاعدة المخاطبة. 

ومن مظاهر هذ الاضطراب إجازة المانعين ترك هؤلاء الكفار للوصول إلى المحرمات ، وأن المسلم لا يأثم بذلك ؛ كترك غرفة الطعام مفتوحة مع القدرة على إغلاقها لمنعه من المعصية ، وهذا لو كان في حق مسلم لوجب منعه من سبب المعصية ، ولم يذكروا قاعدة تفرق بين الأمرين.

 قال الزركشي في "البحر المحيط" (3/140) :

(.. وظهر بما ذكرنا أن الخلاف نشأ في هذه الفروع من كونه غير ملتزم لأحكام المسلمين لا من أنه مخاطب أو لا) أهـ.

 وأما اعتبار اعتقادهم بالإباحة أو المنع مؤثرا في الحكم فليس بناء صحيحا ؛ لعدم الدليل عليه ؛ كما يلزم منه وجوب تعلم أحكام ديانتهم، وفيه نظر. هذا وإن شرع ذلك من جملة محاسن الشريعة إذْ إن اختلاطهم بالمسلمين يُنتِج عنه علاقات مالية واجتماعية واسعة ؛ فلو أجريت عليهم الأحكام ظاهرا لأدى ذلك إلى حصول الحرج للمسلم في التعامل مع أشخاص لا يخضعون للشريعة ولا يدينون بها؛ كما يؤدي إلى تنفير الكفار من الدخول في الإسلام بسبب تحميلهم تكاليف لم يؤمنوا بها.

 وفي نحو هذا المعنى يقول عز الدين ابن عبدالسلام في "المستثنيات من القواعد" في المثال السابع والعشرون من كتابه "القواعد" (2/193) : 

(من أتلف شيئا عمدا بغير حق لزمه الضمان جبرا لما فات من الحق، ويستثنى من ذلك ... ما أتلفه الكفار على المسلمين من النفوس والأموال؛ فإنهم لا يُضَمَّنون؛ لما في تضمينه من التنفير عن الإسلام، وإتلافهم إياه محرم لأنهم مخاطبون بفروع الإسلام)أهـ.

 وهو يعني هنا ما نتج عن العمل العسكري مع الحربيين ؛ لا المسائل المدنية ولا العسكرية لرعايا الدولة المسلم من الكفار ؛ لخضوعهم في الدولة الإسلامية لسلطان الشريعة. فقد جمع بين القول بمخاطبتهم وسقوط الضمان عنهم، وبيان حكمة الشريعة في ذلك. والله أعلم.

16 Oktober 2024

Benarkah wujud makhluk yang menjadi 'khadam' Al-Quran?

Dulu ada kawan cakap.

"Engkau baca ayat-ayat sekian, nanti akan ada makhluk datang nak berdamping..."

Aku tanya. "Makhluk apakah itu?" Dia menjawab: "Itu khadam ayat atau khadam surah yang engkau baca."

Yang cakap macam ini ialah seorang kawan yang hafal 30 juz Al-Quran. Aku pun antara nak percaya atau tidak. Nak tolak, kawan ini hafiz Al-Quran kot. Nak terima, dari sumber mana dia ambil? Kenapa khadam tu wujud di sebalik ayat atau surah tertentu?

Macam-macam persoalan timbul dalam hati. Tapi aku tak ada jawapan tuntas. Tak tahu nak cari di mana. Sehinggalah isu berkaitan GISB muncul baru-baru ini. Hati aku tiba-tiba teringat amalan Aurad Muhammadiah yang mereka amalkan. Ketika aku selidik isi Aurad Muhammadiah, aku terjumpa antara doa dalam aurad tu:


Image

Maksud: 

Ya Allah, sesungguhnya aku memohon padaMu dengan berkat dan kebenaran ayat-ayat yang mulia ini agar Engkau memelihara aku dari kecederaan, senjata dan selainnya. Dan ditundukkan padaku khadam-khadam ayat-ayat yang mulia ini, dan mereka memenuhi kehendakku, sesungguhnya Engkau Maha Berkuasa atas tiap sesuatu.

(Rujukan: https://auradmuhammadiah.wordpress.com/2012/07/14/ayat-laqadja/)

Cara mengenalpasti kebenaran sebuah dakwaan

Jika kita tak mampu nak buat research, kena tanya ahli ilmu yang layak memberi pandangan. Tanyalah 3 - 4 orang untuk dapatkan kepastian.

Jika mampu membuat semakan, boleh rujuk kata-kata para ulama silam tentang perkara tersebut.

Setakat yang ditemui, dakwaan wujudnya khadam ayat atau surah ini tidak benar sama sekali. Alasan pertama, perkara ini tidak pernah dinyatakan oleh Tuhan yang menurunkan Al-Quran. Juga tidak pernah dikhabarkan oleh Rasul yang menyampaikan Al-Quran dalam mana-mana laporan hadith. Dakwaan khadam ini adalah perkara ghaib. Kaedahnya, setiap dakwaan berkaitan perkara ghaib hendaklah disertakan bukti konkrit dari wahyu. Jika tiada, ia dikira dakwaan kosong dan pendustaan atas nama agama.

Ulama menyatakan semua dakwaan kononnya wujudnya khadam di sebalik huruf, ayat atau surah Al-Quran adalah pendustaan yang dilariskan oleh 3 kelompok manusia iaitu:

1) Bomoh dan tukang sihir

Mereka mendakwa wujudnya ‘khadam’ di sebalik surah-surah tertentu dalam Al-Quran. Kemudian mereka mencampur adukkan unsur hieroglif dengan ayat-ayat Quran tertentu bagi tujuan aktiviti sihir. Terdapat juga tulisan ayat Al-Quran yang ditulis dalam bentuk atau imej tertentu yang dibuat bertujuan mengenakan santau, sihir atau musibah kepada mangsa. Keberkesanan pendekatan ini disumbang oleh bantuan syaitan dan jin.

 2) Syiah Rafidhah

Dakwaan ini wujud dalam kitab, penulisan dan fatwa golongan Syiah. Dan seperti yang telah disebutkan, semua ini adalah dakwaan yang tiada sandaran dan bukti dari mana-mana sumber wahyu.

 3) Ahli sufi ekstrim.

Kelompok ini memasukkan unsur Al-Quran ke dalam sihir mereka agar manusia menyangka ia sebahagian dari karamah mereka.

Ibn Khaldun (Al-Muqaddimah, hlm 930) pernah menyebutkan bahawa golongan yang terawal memasukkan unsur sihir ke dalam ajaran Islam ialah kelompok sufi yang jahil. Mereka menggunakaan kaedah kesempurnaan nama-nama Allah dalam bentuk roh, unsur astronomi dan bintang-bintang selain dari mendakwa wujudnya tabiat dan rahsia-rahsia huruf di dalam nama-nama Tuhan dan ia memberi kesan dalam alam semesta.

Mereka yang percaya dengan kewujudan khadam di sebalik huruf, ayat atau surah tertentu, sebenarnya telah mendakwa keterlibatan makhluk jin sebagai khadam. Sedangkan setiap perkara yang melibatkan benda ghaib hendaklah bersandarkan bukti wahyu dari Allah dan RasulNya, dan hal ini sama sekali tidak pernah wujud melainkan dakwaan-dakwaan yang kosong dari bukti.

Hakikatnya tiada makhluk yang tinggal di langit dan bumi yang mengetahui perkara ghaib, melainkan jika Allah yang mengkhabarkan kepada mereka. Allah menyatakan:

‌قُلْ ‌لا ‌يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَاّ اللَّهُ

Beritahulah mereka wahai Muhammad, bahawa tidak ada sesiapa yang tinggal di langit dan bumi yang mengetahui perkara ghaib melainkan Allah 

(An-Naml: 6)

Al-Quran adalah kalam Allah yang mengandungi bimbingan kelebihan dan kemuliaan. Ia tidak perlu kepada unsur khadam dan seumpamanya. Ia juga bukan dibaca untuk tujuan berdamping dengan makhluk tertentu. Fahami fungsi utama Al-Quran diturunkan oleh ALlah untuk kita semua iaitu:

كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ

Al-Quran adalah sebuah kitab yang Kami turunkan kepadamu agar mereka (umatmu) memahami kandungannya dengan teliti, dan supaya orang-orang yang berakal mengambil iktibar.

(Sad: 29)

Dengan membaca al-Quran, kita akan dapat bimbingan dan dampingan pertunjuk dan rahmat dari Tuhan yang maha berkuasa dan perkasa. Dan itu tentunya lebih hebat dari pendamping jin, mahkluk yang akan binasa dan mati.

27 Disember 2023

Pemuda Ashab Al-Kahfi: Muslim atau Nasrani?

Ibnu Kathir dalam Al-Bidayah Wa An-Nihayah (2/114) menukilkan pandangan sebahagian ahli tafsir bahawa tujuh pemuda tersebut wujud selepas kedatangan Nabi Isa A.S, dan mereka beriman kepada Allah dan ajaran Nabi Isa serta dipanggil sebagai Nasara/Nasrani.

Berkenaan status ‘nasara/nasrani’, Dr. Solah Abd Al-Fattah Al-Khalidi dalam Al-Qasas Al-Qur`ani (4/388) menjelaskan:

  1. Ajaran An-Nasraniyyah pada awalnya adalah mentauhidkan Allah s.w.t, tiada anak dan pasangan, mengimani Nabi Isa sebagai seorang rasul.
  2. Setelah beberapa ketika, berlaku perubahan cara anutan nasrani dari tauhid kepada trinity. Dikatakan yang merubah itu seorang Yahudi yang memasukkan unsur mempertuhankan Nabi Isa, bernama Saul Paulus.
  3. Dan Ashab Al-Kahfi adalah kelompok Nasara muwahhidun yang larikan diri demi memelihara iman dari kerajaan yang menyembah berhala.

Ibn Abbas telah membahagikan Nasara kepada kepada 3 kategori:

a. Nasara Ya`qubiah (Jacobite)

b. Nasara Nasturiyyah (Nestorianism)

c. Nasara Muslim (Muwahhid)

(Lihat Tafsir Ibn Kathir: 2/450)

 

Namun, bolehkah memanggil pemuda Ashab Al-Kafhi ini sebagai penganut kristian?

Di sini, Majlis Fatwa Jordan pada 2012 mengharuskan memanggil orang nasrani sebagai masihi (kristian) atau memanggil orang kristian dengan istilah nasrani kerana kedua-dua istilah ini merujuk kepada pihak yang sama. 

Ketiadaan istilah kristian atau masihi di dalam Al-Quran tidak menegah penggunaan istilah tersebut kerana tiada dalil yang menegah penggunaan istilah tersebut, apatah lagi realiti menunjukkan penggunaan nasrani dan masihi (kristian) merujuk kepada pihak yang sama.

(Sila rujuk: https://www.aliftaa.jo/Question2.aspx?QuestionId=2673&fbclid=IwAR3qxpsS03B_iXE0uZfRCuyocDcvbLgA6FLImHE0U8iQRsV7JPmC7oEvyKc)

Nasara merujuk kepada kelompok yang menolong Nabi Isa, manakala kristian pula berasal dari istilah Jesus (Isa) Christ (Al-Masih), justeru mereka yang terkait dengan ajaran Nabi Isa dipanggil sebagai kristian (masihi).

Benar, kelompok nasara atau kristian hari ini dianggap sebagai tidak mengikuti ajaran Nabi Isa yang asal. Namun secara sejarahnya, kelompok terawal ini dahulu pernah beriltizam dengan ajaran Nabi Isa yang sebenar seperti yang dianuti 7 pemuda Ashab Al-Kahfi. 

Justeru, pengistilahan kristian atau nasara terhadap pemuda-pemuda Ashab Al-Kahfi adalah merujuk versi nasara muwahhidun (yang mengesakan Allah) seperti yang dinyatakan oleh Ibnu Abbas, Ibn Kathir dan lain-lain.

 

 

 

16 September 2021

Kira Pembahagian Faraid.

Baru ni dalam grup wassap ada orang tanya soalan.

"Siapa pandai kira faraid dalam ni nak minta tolong. 

Aku belajar dulu lepas cukup makan ja, lani dah lupa pula fomulanya.

Si mati meninggalkan seorang :

Isteri

Anak lelaki 3 orang

Anak perempuan 3 orang.

Harta peninggalan (RM 5000)."


Lepas sejam takde yang respon, aku pun mula mencongak. Mujur masalah ni tak sukar sangat. Jadi aku tak perlu buka kitab rujukan. 

Lepas dah siap kira, aku pun print skrin jawapan ke dalam grup. 



Image
Klik untuk besarkan gambar


Cara kiranya:

Isteri dapat 1/8 sebab ada anak kandung.

Manakala anak lelaki (AL) dan anak perempuan (AP), mereka berkongsi habuan atas nama `Asabah Bi Al-Ghair.

Asal Mas`alah adalah 8. Kemudian didarabkan dengan jumlah bahagian pada AL dan AP tadi iaitu 9.

Walaupun secara bilangannya AL ada 3 orang dan AP pun 3 orang, tapi apabila anak lelaki ada bersama anak perempuan dalam sesuatu kiraan Faraid, maka anak lelaki akan dapat 2 bahagian dan anak perempuan dapat 1 bahagian. 

Ini berdasarkan ketetapan Allah dalam ayat 11, Surah An-Nisa`:

‌لِلذَّكَرِ ‌مِثْلُ حَظِّ الْأٌنْثَيَيْنِ

Bahagian anak lelaki menyamai bahagian 2 orang anak perempuan. 

Jadi, jumlah mengikut bahagian ialah 9 bahagian.

Iaitu:

3 AL bersamaan 6 bahagian (seorang AL dapat 2 bahagian)

3 AP bersamaan 3 bahagian

Jumlah semuanya ialah 9 bahagian.

Maka, Asal Mas`alah yang 8 tadi didarab dengan 9 bahagian. Maka terbitlah 72 bahagian.

Kemudian bahagilah pada ibu, AL dan AP tadi. 


Gambaran kiraannya seperti berikut.

72 bahagian bahagi 8 bahagian asal ibu. Maka ibu dapat 9 bahagian.

Baki 63 bahagian yang dimiliki oleh AL dan AP.

Lalu, 63 bahagian tadi dibahagi kepada 9 bahagian pada AL dan AP tadi. Maka dapatlah 7 bahagian untuk setiap anak.

Namun, AL dapat 2 bahagian. Maka 7 bahagian tadi didarab 2, mereka dapat 14 bahagian untuk seorang.

Sementara AP dapat 7 bahagian untuk seorang.

Selepas masing-masing ketahuan bahagiannya, ambil jumlah RM5000 tadi dan bahagi ikut bahagian masing-masing. 

Dan jumlah berapa harta pusaka RM5000 untuk setiap seorang tadi boleh dilihat dalam jadual di atas.


11 Februari 2021

Pandangan Majoriti Ulama Hadith Terhadap Hukum Merapatkan Saf

أقوال المحدثين في شرح حديث :

 لَتُسوُّنَّ صُفُوفَكُمْ، أَوْلَيُخَالِفَنّ اللهُ بينَ وُجُوهِكُمْ

المروي عن سيد المرسلين

1)       قال القاضي عياض (المتوفى: ٥٤٤هـ): تسويةُ الصّفوف مندوبٌ إليه، وتسويةُ الصُّفوف من هيئات الصّلاة أيضًا، والتّراصّ فيها وهو من إتمامها[1].


2)            قال القاضي عياض (المتوفى: ٥٤٤هـ)  : قوله " إن تسوية الصفوف من تمام الصلاة "، وفى آخر: " من حسن الصلاة " دليل على أن تعديل الصفوف غير واجب، وأنه سنة مستحبة[2].


3)         قال ابن دقيق العيد (المتوفى: 702هـ) : وَقَدْ يُؤْخَذُ مِنْهُ أَيْضًا: أَنَّهُ مُسْتَحَبٌّ، غَيْرُ وَاجِبٍ. لِقَوْلِهِ " مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ " وَلَمْ يَقُلْ: إنَّهُ مِنْ أَرْكَانِهَا، وَلَا وَاجِبَاتِهَا. وَتَمَامُ الشَّيْءِ: أَمْرٌ زَائِدٌ عَلَى وُجُودِ حَقِيقَتِهِ الَّتِي لَا يَتَحَقَّقُ إلَّا بِهَا فِي مَشْهُورِ الِاصْطِلَاحِ. وَقَدْ يَنْطَلِقُ بِحَسَبِ الْوَضْعِ عَلَى بَعْضِ مَا لَا تَتِمُّ الْحَقِيقَةُ إلَّا بِهِ[3].

4)     قال ابن سيد الناس، اليعمري الربعي (المتوفى: ٧٣٤ هـ) :  وفي حديث البراء: "لا تختلفوا فتختلف قلوبكم"، والحمل على الثاني[4] أولى لوجهين[5]:

الأول: ما يقتضيه لفظ البينية في قوله: (بين وجوهكم) إذ لو أراد الأول لقال ليخالف الله وجوهكم.

الثاني: هذه المخالفة إنما هي في أمر مستحب فعله مندوب إلى وقوعه فلا يبلغ الوعيد عليها مبلغ التغيير والمسخ.


5)      قال مغلطاي أبو عبد الله، علاء الدين المصري الحنفي (المتوفى: ٧٦٢هـ) نقلا عن ابن حزم: "قوله أو ليخالفن الله بين وجوهكم هذا وعيد شديد، والوعيد لا يكون إلا في كبيرة، وقوله فإن تسوية الصف من تمام الصلاة إذا كان من إقامة الصلاة فهو فرض؛ لأن إقامة الصلاة فرض، وما كان من الفرض فهو فرض، وعند أبي حنيفة والشافعي ومالك هو من سنة الصلاة[6]".


6)        قال شمس الدين الكرماني (المتوفى: ٧٨٦هـ) : فإن قلت التسوية سنة والوعيد على تركها يدل على أنها واجبة. قلت هذا الوعيد من باب التغليظ والتشديد تأكيداً وتحريضاً على فعلها[7].


7)         قال ابن رجب الحنبلي (المتوفى: ٧٩٥هـ) : وأما استدلال البخاري به على إثم من لم يتم الصف ففيه نظر؛ فإن هذا إنما يدل على أن هذا مما ينكر، وقد ينكر المحرم والمكروه[8].


8)       قال ابن الملقن الشافعي المصري (المتوفى: ٨٠٤هـ) : في الحديث الحث على تسوية الصفوف وإقامتها، وهو من سنة الصلاة عند الأئمة[9].


9)       قال أبو الفضل زين الدين العراقي (المتوفى: ٨٠٦هـ) : (الثَّانِيَةُ) هَذَا الْأَمْرُ لِلِاسْتِحْبَابِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ فِي تَعْلِيلِهِ «فَإِنَّ إقَامَةَ الصَّفِّ مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ» قَالَ ابْنُ بَطَّالٍ هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ إقَامَةَ الصُّفُوفِ سُنَّةٌ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ فَرْضًا لَمْ يَجْعَلْهُ مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ لِأَنَّ حُسْنَ الشَّيْءِ زِيَادَةٌ عَلَى تَمَامِهِ وَذَلِكَ زِيَادَةٌ عَلَى الْوُجُوبِ قَالَ وَدَلَّ هَذَا عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ «تَسْوِيَةُ الصَّفِّ مِنْ إقَامَةِ الصَّلَاةِ أَنَّ إقَامَةَ الصَّلَاةِ»[10].


10)              قال شمس الدين البِرْماوي (المتوفى: ٨٣١ هـ) : وهذا الوعيد لا يدلُّ على وجوب التسوية، بل هي سنةٌ؛ لأنَّ القصد به التَّغليظ والتَّشديد[11].


11)              قال شهاب الدين القسطلاني (المتوفى: ٩٢٣هـ) : فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة، يصرفه (الأمر) إلى السُّنَّة، وهو مذهب الشافعي وأبي حنيفة ومالك، فيكون الوعيد للتغليظ والتشديد[12].


12)           قال أبو يحي زكريا الأنصاري (المتوفى: ٩٢٦ هـ) : والوعيد في الحديث على عدم التسوية للتغليظ لا للتحريم، فهو نظير ما مرَّ من الوعيد فيمن رفع رأسه قبل الإمام "أن يجعل الله رأسه رأس حمار"[13].


13)             قال شمس الدين السفاريني الحنبلي (المتوفى: ١١٨٨ هـ) : تسويةُ الصفوف سنة مؤكدة، لا واجب. وقد نقل الإجماعَ على استحباب ذلك غيرُ واحد[14].


14)             قال محمد بن علي الشوكاني (المتوفى: ١٢٥٠هـ) : فِيمَا ذَهَبَ إلَيْهِ الْجُمْهُورُ مِنْ الِاسْتِحْبَابِ أَوْلَى..... لِأَنَّ إتْمَامَ الشَّيْءِ زَائِدٌ عَلَى وُجُودِ حَقِيقَتِهِ فَلَفْظُ " مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ " يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ الْوُجُوبِ. وَقَدْ وَرَدَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ «فَإِنَّ إقَامَةَ الصَّلَاةِ مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ»[15].



[1]  المسالِك في شرح مُوَطَّأ مالك 3/116

[2]  إِكمَالُ المُعْلِمِ بفَوَائِدِ مُسْلِم 2/346

[3]  إحكام الإحكام شرح عمدة الأحكام 1/217

[4]  أي اختلاف القلوب

[5]  النفح الشذي شرح جامع الترمذي 4/210

[6]  الإعلام بسنته عليه السلام، ص1650

[7]  الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري 5/93

[8]  فتح الباري شرح صحيح البخاري 6/281

[9]  التوضيح لشرح الجامع الصحيح 6/592

[10]  طرح التثريب في شرح التقريب 2/325

[11]  اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح 4/56

[12]  إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري 2/65

[13]  منحة الباري بشرح صحيح البخاري 2/430

[14]  كشف اللثام شرح عمدة الأحكام 2/236

[15]  نيل الأوطار 2/205

Hukum muslim memberi ruang kepada non muslim melakukan perkara yang ditegahkan oleh syarak: Analisis ke atas kes menjual makanan kepada bukan Islam di siang Ramadan

إطعام غير المسلم في نهار رمضان 3 رمضان 1435 كتبه: الشيخ سليمان الماجد Sumber: https://almoslim.net/node/213581 الحمد لله وحده والصلاة والسل...