أكّد البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم أنّ باتّباع يسوع المسيح حتّى النهاية، نصل إلى اليقين بأنّ لا شيء يفصلنا عن محبة الله. وتابع أنّ المسيحي يصل إلى معرفة الله والتسليم بثقة إليه بفضل يسوع.
أصدر رؤساء الكنائس في القدس وبطاركتها بيانًا رسميًّا أكّدوا فيه أنّهم الجهة الشرعيّة الوحيدة الممثّلة للمسيحيّين في الأراضي المقدّسة، محذّرين من أيّ ادّعاءات تمثيلٍ دينيّ خارج نطاق الكنائس الرسوليّة والتاريخيّة.
تحتفل الكنيسة المقدّسة في 21 يناير/كانون الثاني بتذكار القدّيس مينراد الناسك الذي عاش في عزلة الغابات السويسريّة لكنّه فتح قلبه وبابه لكلّ محتاج وزائر. وقد شكّلت ضيافته جسرًا بين الصمت والعطاء، حتّى دفع حياته ثمنًا لمحبّته الآخرين.
دعا البابا لاوون الرابع عشر إلى عدم تغييب البُعد الأخوي، والشبيه بمثال السامريّ الصالح والشامل والشجاع والملتزم والمتضامن، عن أسلوب الحياة المسيحيّة؛ فجذر هذا البُعد الأعمق يكمن في الاتحاد بالله وفي الإيمان بيسوع المسيح، والاتقاد بالمحبة الإلهيّة يسمح ببذل الذات لجميع المتألّمين بخاصّة الإخوة المرضى والمسنين والمتألّمين، وفق قوله.
يؤكّد التقليد الكتابيّ أنّ الرسول توما كان أوّل مَن بشَّر بلاد المشرق، بمعاونة تلميذَيه أدّاي وماري السبعين.
عاد اسم جماعة الإخوان المسلمين إلى واجهة المشهد السياسي والفكري هذا الشهر، بعد قرار أميركي قضى بتصنيفها منظمة إرهابية في لبنان ومصر والأردن. هذا التطور أعاد أيضًا إلى الواجهة نقاشًا حول جذور الفكر الأصولي وخطورته، وهو نقاش تزامن مع رحيل الفيلسوف والمفكر المصري البارز مراد وهبة (1926-2026)، أحد أبرز من خاضوا مواجهة فكرية طويلة مع جماعة الإخوان وبقية التيارات الدينية المتشددة.
تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في 20 يناير/كانون الثاني بتذكار القدّيس أندرو كورسيني؛ هو من تجسّدت في حياته قوّة النعمة التي تُغيّر القلب وتعيد توجيه المسار.
شدّد البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم في الفاتيكان أمام وفد من جماعة طريق الموعوظين الجدد على ضرورة أنّ يكون إعلان الإنجيل والتعليم المسيحي خاليَيْن من مختلف أشكال الإكراه والتحجّر والمبالغات الأخلاقية، حتى لا يسبّبا شعورًا بالذنب أو الخوف، بل كي يقودا إلى تحرّر داخلي.
أعلن البابا لاوون الرابع عشر صباح اليوم أنّ على الرغم من اختتام يوبيل الرجاء، فإنّ رجاءنا المسيحي لا يعرف نهاية أو حدًّا. واعتبر أنّ يسوع المسيح هو التجسيد الحقيقي للرجاء الذي يلمس الجميع، داعيًا إلى الشهادة لهذه الحقيقة من خلال كلمات بنّاءة وأعمال محبة.
تَرافَقَ ترقُّب مسيحيّي العراق جديدَ تمثيلهم البرلمانيّ مع إعلان ثلاثة نوّاب مسيحيّين تشكيل كتلة «صويانا-الإرادة» المسيحيّة بوصفها التكتّل النيابيّ الأكبر تمثيلًا للمكوّن المسيحيّ في مجلس النواب العراقيّ، بعدما حسَمَ إعلان النتائج الرسميّة للانتخابات البرلمانيّة الأخيرة جدالات وسجالات رافقت العمليّة الانتخابيّة عمومًا، ومقاعد الكوتا خصوصًا.
في أسبوع الصلاة لأجل وحدة المسيحيّين للعام 2026، اختارت الكنيسة شعارًا ينبع من قلب الإيمان: «إنّ الجسد واحد والروح واحد» (أفس 4:4). إنّه تذكير بأنّ وحدتنا ليست مشروعًا بشريًّا، بل ثمرة عمل الروح القدس الذي يحضّنا، وسط الانقسامات والصراعات، على العودة إلى جذور دعوتنا: كنيسة واحدة شاهدة للرجاء بالمحبّة والحقّ.
في كلّ عام، من 18 إلى 25 كانون الثاني/يناير، تُحيي الكنائس حول العالم أسبوع الصلاة لأجل وحدة المسيحيّين، وهي مبادرة مسكونيّة تجمع مختلف التقاليد المسيحيّة.
اندلعت أواخر ديسمبر/كانون الأوّل 2025، بُعيد عيد الميلاد، احتجاجاتٌ في إيران خطفت أنظار كثيرين في الغرب. وقد سبق أن شهدت الجمهوريّة الإسلاميّة احتجاجات واسعة (2009–2010، 2011، 2019–2020، 2022–2023)، غالبًا ما قابلتها قوّات الأمن بقمعٍ عنيف.
في سياق عالمي يتسم بارتفاع معدّلات اللامساواة والتفكك الاجتماعي، تواصل الكنيسة الكاثوليكية تقديم رؤية بديلة للحياة الاقتصادية. وتمثّل الجائزة الدولية «فرنسيس الأسيزي وكارلو أكوتيس من أجل اقتصاد الأخوّة» تعبيرًا عمليًّا عن هذه الرؤية، إذ تترجم مبادئ الأخوّة الإنسانية الشاملة عبر دعم مبادرات ملموسة متجذّرة في المجتمعات المحلّية.