ترامب يؤجل زيادة الرسوم الجمركية على بعض السلع المستوردة
ما زالت العوائد منذ بداية العام عبر فئات الأصول الأمريكية الرئيسية تعكس حالة سوق شديدة التركّز. ويوضح الرسم البياني من منصة فينفز بوضوح عوائد العام حتى الآن عبر مجموعة واسعة من عقود العقود الآجلة. فقد هيمنت أسهم الشركات الكبرى على عوائد الأسهم منذ بداية العام، في حين تخلفت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة بسبب تشدد الأوضاع المالية وتباطؤ نمو الأرباح.
وخارج سوق الأسهم، جاءت العوائد منذ بداية العام أكثر هدوءاً. فقد استقرت السندات مع تراجع العوائد عن قممها، ما وفر فوائد تنويع محدودة، بينما ظل النقد خياراً تنافسياً بفضل ارتفاع أسعار الفائدة قصيرة الأجل. أما السلع والأصول الحقيقية، فقد سجلت أداءً متبايناً مع تباطؤ النمو العالمي وتراجع الضغوط التضخمية.
والخلاصة أن عوائد العام حتى الآن، عند النظر إليها بشكل إجمالي، لا تعكس التفاوت الكبير الكامن داخل السوق، وهو ما يبرز أهمية التمركز الاستثماري الدقيق والتنويع، بدلاً من الاكتفاء بالتعرّض الواسع للسوق.
محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يشير إلى مسار أبطأ لخفض أسعار الفائدة
أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر ديسمبر أن صانعي السياسات أصبحوا أكثر حذراً بشأن المضي قدماً في خفض أسعار الفائدة بشكل إضافي في مطلع عام 2026. وأشار عدد من المسؤولين إلى أن قرار التيسير في ديسمبر كان «متوازناً بدقة»، حيث فضّل بعضهم الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في ظل مؤشرات على تباطؤ التقدم في خفض التضخم.
ورغم أن أوضاع سوق العمل شهدت بعض الضعف، فإن النمو الاقتصادي والإنفاق الاستهلاكي ما زالا متماسكين، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد أمام السياسة النقدية. ونتيجة لذلك، فضّل كثير من المشاركين الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة «لفترة من الوقت» ريثما يتم تقييم البيانات الجديدة. ويتماشى هذا التوجه مع توقعات الاحتياطي الفيدرالي، التي تشير إلى مسار أبطأ وأكثر اعتماداً على البيانات لعمليات الخفض المقبلة.
تغريدة اليوم

