نظام العيش الصحي صار اليوم رفاهية زائدة تتطلب ميزانية وتخطيطًا يفوق قدرات حتى الطبقة المتوسطة، وهذا واقع لمسته أنا شخصيًا حين حاولت موازنة قائمة مشترياتي بين ما هو عضوي وصحي وبين التزاماتي المالية الأخرى. اكتشفتُ أن اختيار الغذاء النظيف والالتزام بنمط حياة رياضي سيكون استثمارًا مكلفًا جدًا يشتري لك الصحة مستقبلًا، لكنه يستنزفك ماديًا؛ فالأسعار المبالغ فيها للمنتجات الطبيعية والاشتراكات الرياضية تجبرنا على أن يكون هذا النمط الحياتي مقتصرًا على فئة معينة، مما يضع متوسط الدخل في موقف لا يحسد
كيف ساعدتني معلومات صاحب المشروع على مستقل في معرفة المشاريع الجيدة
كنت على مستقل قبل التحديثات الخاصة بالعميل _من حيث معرفة معدل التوظيف وعدد المشاريع المفتوحة أو الجاري تنفيذها والتواصلات الجارية_ في الغالب كنت عندما أجد مشروعًا واحدًا يتكرر نشره أكثر من مرة أخاف من أن يكون وهميًا فلا أقوم بالتقدم له، لكن بعد هذه التحديثات وبمعرفة العوامل السابق ذكرها أصبحت أكثر قدرة على تمييز العميل الحقيقي الذي يسعى لتوظيف مستقلين، واتضح أن الأمر ليس دائمًا كما كنت أتصور، لكن قد يكون هناك عملاء ينشرون المشروع أكثر من مرة لرغبتهم في
لماذا اتجه المنتجون للاستعانة بصناع محتوى؟
لاحظت مؤخرًا العديد من صناع المحتوى، يظهرون في مسلسلات أو أفلام بأدوار ثانوية أو حتى أساسية، وبعضهم من يدرس تمثيل بالفعل، مثل ذلك الشاب أحمد رمزي، والذي سيكون له مسلسل من بطولته في رمضان وأراه موهوب ومتميز حتى أن محتواه كان مقتصر على التمثيل وبعضهم لا علاقة له بالتمثيل أو محتواه بعيد وفقط مشهور أو بالنسبة لي لا يملك حتى موهبة وأرى أن التمثيل جزء منه موهبة ويجب أن يكون الشخص موهوب ومن ثم يطور من نفسه، فلا أعرف للآن
حرب الطرق : حين نعلن الحرب على أنفسنا.
تعد حوادث السير من الآفات الاجتماعية المقلقة جدا، التي تكلف الدول غاليا، فأعداد حوادث السير في بلداننا جد مرتفعة، تخلف سنويا خسائر فادحة في الأرواح وأعداد من الجرحى بإصابات متفاوتة الخطورة، وخسائر مادية كبيرة، أنها حرب حقيقية أعلناها على نفسنا على طرقنا، إذ الكثير من دولنا تحتل مراتب متقدمة عالميا. فما أسباب هذه الظاهرة الخطيرة؟ وكيفة الحد منها؟ وهل للسائق العربي خصوصيات تختلف عنها عند السائق الغربي؟
لماذا لا يمكننا النظر للنصف الفارغ من الكوب ومشكلته التي تمنع امتلائه؟
كثيراً ما يتشاكى الشباب اليوم من مشاكلهم، والمعوقات التي يقابلونها في المجتمع، والسلبيات التي تقف حاجزاً أمام نجاحهم سواء في التعليم أو المسار الوظيفي، وهذا الاستياء وعدم الرضا بالواقع بالنسبة لي أسبابه منطقية، لكن عندما تأملت الأمر لفتتني معضلة أخرى منتشرة ولم أرى من ناقشها، وهي أنني عندما أرى أي شخص يشكوا من الضغوطات، والمصاعب والمشاكل التي يمر بها تكون أكثر الردود عليه هي من نظير أن ينظر لنصف الكوب الممتلئ!، هذه النصيحة التي لطالما عطلتنا عن حل مشاكلنا، أنظر
الفرص السهلة بوابتنا إلى الفشل
الفرص السهلة عادةً لا توصلنا إلى شيء ذو قيمة، فالأشياء التي لها قيمة والنجاحات العظيمة يكون وراءها جهد طويل ومحاولات كثيرة، وأحياناً وقت طويل، لذا العيش على الفرص السهلة في نظري لن يجعل من الإنسان كياناً ناجحاً راسخاً. وهذا في كل المجالات، فمثلاً إذا أراد شخص أن يتعلم مهارة ووجد أنه بإمكانه أن يتعلم مهارة في أسبوع فلا أظن أن تلك المهارة ستوصله إلى نفس المستوى الذي ستوصله إليه مهارة أخرى يحتاج تعلمها لعام أو عامين. حتى الفرص السهلة التي
الخاطبة والوسيط عبر وسائل التواصل الاجتماعي
مع تزايد أعداد الشباب والفتيات الغير متزوجات تعود مرة ثانية الخاطبة ولكن فى ثوب جديد، ثوب عصرى عبر منصات التواصل التواصل الاجتماعى، حيث تقوم بنشر مواصفات العريس عبر أحد فيديوهات البث المباشر ومن تريد أن تتواصل تترك لها رسالة على الخاص لكى يتم التواصل وتتقاضى أجرا مقابل هذا الامر ، العجيب فى الأمر أن مثل مايوجد خاطبة يوجد وسيط وهو الشخص يجلب العرسان وهو أيضا عبر وسائل التواصل الاجتماعى ينشر العديد من العرسان وبالمواصفات التى تأتى له عبر الصفحة ويقوم
لماذا نعتبر الفتاة هي الضحية لمجرد أنها فتاة حتى لو بدون دليل؟ "موقف فتاة الأتوبيس"
في فيديو انتشر مؤخراً عن فتاة قامت بتصوير شاب وتدعي أنه تحرش بها، فأصدر أغلب رواد منصات التواصل حكم على الشاب أنه متحرش، وعلى الحاضرين في الواقعة أنهم سلبيين وليسوا "رجال"، رغم أن الفيديو لم يسجل أي لحظات تحرش حقيقية أو أي فعل إجرامي. لو ركزنا على سلوك الحاضرين باعتبارهم شهود عيان فقد كان في صالح الشاب ويوضح براءته، ومع ذلك تم تجاهل هذا الجزء المهم من الواقعة، وسلم الجميع بصحة كلام الفتاة أنه تم التحرش بها وتم تشجيع الفتاة
هل ستتغير مبادئنا حين تختبرنا الظروف؟ مسلسل عين سحرية
بعد مشاهدتي لبرومو مسلسل عين سحرية، شعرت أننا أمام تجربة مختلفة تماماً لما اعتدنا عليه في المسلسلات الرمضانية، وكان البرومو قوياً جداً ولفت انتباهي بشكل كبير، مما جعل هذا المسلسل على رأس قائمة الأعمال التي أنتظر عرضها بفارغ الصبر. المسلسل يناقش قضية أخلاقيات الحاجة بشكل واقعي، فالخوف الذي نشعر به حين تختبرنا الظروف وتضعنا في مواجهة حقيقية مع أخلاقنا، حيثُ يتحدث عن شاب يعمل في مجال تركيب كاميرات المراقبة، وبسبب ظروفه المادية الصعبة يوافق على زرع كاميرات بشكل سري مقابل
الرقمنة : هل هي تطور مستدام أم تحول لنموذج هش؟
في الآونة الأخيرة انتشرت في كل أنحاء العالم فكرة الرقمنة لكل القطاعات والتحول لنموذج رقمي كامل في ادارة الدولة ولكن التساؤل المطروح هل ذلك مفيد على المدى الطويل؟ أو بالتحديد ماتأثير ذلك على استقرار الدول الداخلي؟ وكيف قد يؤدي تحكم الخوارزميات على القرارات الى تسبب بكارثة ؟ قبل أن ننتقل للسلبيات علينا أن نعرف أهم الفوائد المسوق لها: يُروج للرقمنة الشاملة على أنها الحل السحري لإنهاء البيروقراطية وتقليل الفساد البشري وتسريع وتيرة الإنتاج. الفكرة جذابة في ظاهرها: كاحدى الشعارات "دولة
أين تضع طاقتك؟ سرّ الفاعلية يبدأ من دوائرك الثلاث
نظرية دوائر التحكم والتأثير والاهتمام ليست مجرد إطار نفسي، بل خريطة دقيقة توضح أين تذهب طاقتك كل يوم، وأين تُثمر، وأين تُهدر. قدّمها ستيفن كوفي ليذكّرنا بأن النجاح ليس في كثرة الحركة، بل في دقة الاتجاه. دائرة التحكم هي مركز القوة الحقيقي. هنا يسكن ما تملكه بالكامل: أفكارك، قراراتك، عاداتك، ردود فعلك، مهاراتك، والتزامك. أي تغيير عميق يبدأ من هنا. حين تضبط انفعالك، تطوّر مهارة، أو تختار كلماتك بوعي، فأنت توسّع قدرتك على تشكيل حياتك بدل أن تتركها تتشكل وحدها.
ما الشيئ الإيجابي الوحيد في إيذاء البشر؟
طرأت فكرة ما في عقلي ومفادها أن الشيئ الإيجابي الوحيد في أذية البشر، هو أن الإنسان يمتلك القدرة على التسامح والمغفرة، أو الإنتقام والقصاص، وفي جميع الحالات، فالإنسان حتى إن لم يسامح أو يقتص، مازال بإستطاعته الدفاع عن نفسه، أو توجيه اللوم لمن آذاه. على عكس باقي الكائنات، فنحن عندما نؤذي صديق لنا مثلا، نعتذر، ليتقبل إعتذارنا، وكأن أخطائنا أصبحت مغفورة، وكأننا أصلحنا ما أفسدناه ولكن ماذا إن لم يمتلك صديقنا هذا، العقل، أو القدرة على الحكم على الأمور؟ بالتالي
ثلاث شخصيات في إنسان واحد… كيف نعيش بهويات متعددة دون أن نفقد أنفسنا
الإنسان ليس قالبًا واحدًا ثابتًا، بل كيان متعدد الطبقات، يتحرك بين شخصيات مختلفة دون أن يتخلى عن جوهره الحقيقي. نحن نظن أننا نعرف أنفسنا أو نعرف الآخرين من خلال صورة واحدة، لكن الحقيقة أن كل إنسان يحمل داخله ثلاث شخصيات على الأقل: شخصية يظهر بها أمام الناس، وشخصية يعيش بها في مساحته الخاصة، وشخصية عميقة لا يراها إلا في لحظات الصدق مع نفسه. الهوية الجوهرية ثابتة في قيمها ومبادئها، لكنها ليست مسؤولة عن كل سلوك. السلوك يتغير حسب المكان، والدور،
إلى أي حد يمكن لآرائنا الشخصية أن تؤثر على العمل؟
في أحد مشاريعي الأخيرة، وبعد أن بدأنا العمل بالفعل، تواصل معي العميل ليخبرني بأنه قرر إيقاف المشروع .. لم يكن السبب جودة العمل، ولا سوء التواصل، ولا أي مشكلة مهنية. كان السبب ببساطة أنه اتطلع على حسابي الشخصي على فيسبوك وقرأ بعض آرائي الحياتية، وقال أنها لا تتناسب مع العقلية التي يريدها في فريق شركته. وأخبرني بصراحة أنه يريد لجميع العاملين معه أن يكونوا بنفس التوجه الفكري لأنهم صورة الشركة أمام الناس، وحتى لا يحدث بينهم وبين بعضهم أي خلاف
لماذا لا يحصل المتبرع بالدم على مقابل مادي؟
رغم أن المستشفيات تكسب أموال مقابل كل كيس دم لا يزال الناس يتبرعون بدمائهم مجانًا. يبدو أن هناك اختلال واضح المتبرع يعطي جزء من صحته بلا مقابل بينما تحقق المؤسسات أرباح كبيرة رغم أن المخاطرة أثناء التبرع بسيطة لكنها موجودة فعلًا. رأيت هذا التناقض عندما تبرعت بالدم لوالد زميلتي الذي كان يعاني من السرطان ويحتاج لكيس دم عاجل بسبب انخفاض شديد في الهيموجلوبين. المستشفى قالت لهم لن نستطيع إعطاء الدم إلا إذا تبرع شخص آخر بكيس دم مقابل هذا الكيس.
ما نحوشه بالسنة كلها ننفقه برمضان
هذه المقولة سمعتها بفيديو للشيخ أحمد الطيب، وكيف تحول رمضان من شهر العبادة إلى شهر العزومات وأشهى الأكلات، بدلا من أن نركز بالعبادة ونقلل من الأكل، والانكفاء على الداخل وتعلم التركيز على النفس ووعيها. طبعًا هو محق جدًا، فاليوم ومع اقتراب الشهر الفضيل -كل عام وأنتم بخير ورمضان كريم عليكم- تبدأ العائلات بالقلق حول تكلفة الطعام والتسوق لكافة احتياجاتهم وشراء أشياء لا تأكل إلا برمضان، يعني بدلا من صفاء الذهن والاستعداد الروحي للشهر الناس تقلق حول التكلفة المالية المطلوبة لتغطية
الجامعة فعلا مجرد تضييع للوقت؟ أم أننا ظلمنا التعليم الأكاديمي؟
في الفترة الأخيرة انتشرت نغمة سائدة بيننا كطلاب، وهي أن الكلية لا تعلمنا شيئا مفيد، وأن المناهج قديمة ومنفصلة عن الواقع، والحل الوحيد هو الكورسات والتعلم الذاتي. بصراحة، كنت مقتنعا بهذا الكلام جدا، لكن مع الوقت بدأت أرى وجها آخر للحقيقة. الكورسات الخارجية ممتازة لتعلم الأدوات والتقنيات الحديثة، لكن الدراسة الجامعية لو ركزنا فيها بضمير هي التي تبني عقلية المهندس أو المتخصص. الجامعة تعلمك لماذا تعمل الأشياء، بينما الكورسات تعلمك كيف تستخدمها. وإهمال الدراسة الجامعية تماما بحجة أنها قديمة يخرج
لماذا نحترم المدير العصبي، ونتخاذل مع المدير الهادئ؟
الكثير يربطون بين الكاريزما والعصبية، او الجدية والعصبية، لاحظت ذلك في سلوك العاملين والموظفين في اكثر من مكان، بل وفي سلوك المدراء والقادة والذين دائما يمتلكون جانب من الجدية والعصبية حتى ولو كانت مصطنعة، المدير الهادئ كثيرا ما يضطر للدخول في نقاشات متزايدة لينصاع له فريق العمل، رأيت ذلك في اكثر من تجربة، إذ لا ينصاع له فريق العمل بشكل كامل لتعاملهم معه كصديق او زميل لا كقائد للفريق، وهذا ملفت بالنسبة لي، لأنهم بذلك يعبرون عن حالة داخلية من
هل كتابة المحتوى ستذهب في مهب الريح في سنة ال2026؟
مرحبا مجتمع حسوب منذ فترة 7 أشهر تقريبا، دخلت مجال كتابة المحتوى نظراً لأن الكتابة صديقة طفولتي الوفية، وسجلت في أحد البرامج التدريبية وأصبح مستواي لا بأس به ولدي أسلوب جريئ ومهارة السرد القصصي،الأمر الذي جعل المدربة الخاص بي بضمي إلى فريقها الشخصي؛ لكن بشكل تطوعي وأنا لا أمانع طالما يصب في مصلحتي وتدريبي، الآن أواجه ضغوطات من عائلتي ومحيطي بأن هذا المجال زائل وغير مجد، وأن عملي بشهادتي الجامعية هو الأولوية ، احيانا ينتابني الإحباط بأن طريقي طويل لكن
ما السن المناسب لامتلاك الطفل هاتف محمول؟
ديلون ولده عند 13 سنة كان في يوم راكب باص المدرسة مع باقي زملائه الذين كلهم بلا استثناء لديهم أجهزة إلكترونية مشغولون بها كهواتف ذكية وأيباد، لكن ديلون هو الوحيد الذي لم يسمح له والداه بامتلاك هاتف في ذلك السن، وهذا كان لحسن حظ جميع من في الحافلة، لأنه بينما الجميع كانوا ينظرون للشاشات كان هو الوحيد المنتبه لما يحدث حوله، لذلك عندما فقد السائق الوعي انتبه وقام بإنقاذ الوضع وجميع من بالحافلة. هذا ولد عمره 13 سنة، فما بالك
الفتاة المغتربة تعاني ضِعف معاناة الشاب المغترب
فتاة تعيش في السعودية وحيدة مغتربة، خرجت تبكي في فيديو انتشر كالنار في الهشيم، لأن الكفيل نصب عليها في مبلغ ٣٨ ألف ريال سعودي. الشابة لا تفعل شيء سوى البكاء والنواح، وتعاطف معها الجميع بدون استثناء فرد واحد. فماذا لو كان مكانها شاب؟ مؤكد أنه لم يكن ليبكي بهذا القهر، وكان سيستعين بمعارفه لاسترداد حقه،... أو على الأقل لم يكن ليتأثر بهذا السوء. ليس في مسألة أكل حقوقهم فقط، فحقيقة أن البنات في الغربة يعانين أكثر من الشباب هي واقع
درس في التسويق الموسمي… من مشروع عمره 10 سنوات
مبارح لفتني مشروع صغير، لكن الفكرة وراه أكبر من عمر صاحبتها. بنت عمرها 10 سنوات، اشتغلت على منتج موسمي بوعي تسويقي واضح. مع اقتراب شهر رمضان المبارك، اختارت أكياس صغيرة لتعبئة المكسرات، عليها رموز الهلال والفانوس. قبل الشراء، ما تعاملت مع الموضوع كأنه “زينة موسمية” فقط، بل: تحققت من نوعية القماش أو البلاستيك تأكدت من مطابقة الجودة (ISO) وسألت مكتب الشحن عن مدة التوصيل لأنها فهمت قاعدة أساسية: التسويق الموسمي سباق مع الوقت، لا مع المنافسين. اشترت دزينة أكياس بسعر
عندما يرتدي الفساد ثياب الحرية والعدالة
في نهاية القرن السابق وبداية القرن الحالي بدأت الحركات الاستعمارية في البلاد الاسلامية تظهر وتخرج بمفهوم آخر. فبدل من ان يسفكوا الدماء حتى ينالوا اراضينا بدأوا بأحتلال عقولنا وافكارنا وتوجهاتنا بدافــع التطور والثقافة . وبدل من ان يجعلوا حلفاء في اراضينا جعلونا نحن حلفاء لهم دون ان نشعر . وبدل من ان يقوموا بتنصيب حاكم ظالم يجعلنا نخضع اليهم اصبحنا نخضع اليهم دون اي حاكم بل من تلقاء انفسنا ... جعلونا نترك كل المبادئ الاساسية التي كنا متمسكين بها حتى
هل تعدد المشاركة في مجتمعات حسوب يُبعدك عن تخصصك أم يوسع ثقافتك؟
أنا أكتب في عدة مجتمعات على حسوب، ومشرف على مجتمع التسويق الإلكتروني، لكني ألاحظ قلة التفاعل من الآخرين في هذا المجتمع، بينما تفاعل القراء جيد في باقي المجتمعات. هل هذا أمر طبيعي؟ وهل مشاركة الشخص في عدة مجتمعات تساعده على توسيع ثقافته أم تبعده عن التخصص الحقيقي؟
التعنيف اللفظي: السبب الذي لا يكفي للطلاق رغم ضرره الكبير
موقف حدث أمامي كنت في السوبر ماركت ورأيت امرأة مع زوجها فجأة بدأ يصرخ فيها ويهينها بصوت عالي أمام كل الناس بألفاظ خارجة كنا جميعًا محرجين من سماع هذة الالفاظ. الزوجة حاولت تخفي دموعها لكنه لم يكتفي بذلك فبدأ يسخر من شكلها، لباسها، وطريقة كلامها أيضًا. الموقف كان صادم فخرجت الزوجة من المكان بسرعة من شدة الاحراج كان واضح من نظراتها شعورها بالانكسار والخجل. الموقف أثّر فيّ وجعلني أفكّر كم امرأة تتعرض لذلك. التعنيف اللفظي أصبح مشكلة كبيرة عند كثير