“الجمهورية” تعتبر فتحى بدر من ابرز المستبعدين ، و بدر يؤكد استبعادى خطأ اداري تم استدراكه

نشرت جريدة الجمهورية اول امس 10/5/2011 خبرا حول الانتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد ، يفيد الخبر من عنوانه استبعاد 88 من مرشحى الهيئة العليا لحزب الوفد واصفا الأمر بأنه حرب تكسير عظام مبكر بين جبهات الوفد الداخلية ، و رد بالعنوان ايضا ان ابرز المستبعدين شردى و بدر و  ابو الأنوار و المسيرى و الشريف.

و فور قراءة الخبر اتصلت ادارة “مدونة بسيون” بالاستاذ فتحى بدر – السكرتيرالعام  لشباب الوفد بالغربية ، لاستقصاء الأمر ، فأفاد بأن قرار الاستبعاد جاء بشأن من لم يسددوا الاستراكات السنوية قبل تاريخ التقديم للترشيح و الذين لم يدرج اسمهم فى الهيئة الوفدية العامة ، وأكد انه عضوا بالهيئة الوفدية العامة لكونه سكرتير عام شباب الوفد بالغربية و عضو اتحاد شباب الوفد ، و اكد انه سدد الاشتراك قبل فتح باب الترشيح باكثر من 45 يوما وذلك بتاريخ 8/3/2011 بالقسمية رقم 41124 -طنطا ،و قال ان عددا من المرشحين يشترك معه فى ذات الموقف مثل النائب الصحفى محمد شردى و الاستاذ محمد المسيرى ، وأكد انه توجه يوم 10/5/2011 الى الأستاذ فؤاد بدراوى سكرتير عام حزب الوفد – و قدم له المستندات التى تفيد سداده للاشتراك و قد ادرج اسمه بكشوف المرشحين و ان هناك 25 مرشحا تم ادراجهم بعد تقديمهم المستندات التى تدل على سدادهم قبل قتح باب الترشيح.

و بسؤاله عن حقيقة حرب الجبهات و تكسير العظام ، فأكد ان الأمر خطأ ادارى تم استدراكه ، و أن حرب الجبهات هى تعبير صحفى عن التنافس الطبيعى هو اصطلاح لا يعبر عن الحقيقة،فان ابناء الوفد يتنافسون فى مناخ صحى وفق تقاليد ديمقراطية متجذرة داخل الوفد ، و  قال انه ترشيحه جاء بعد مناقشات بينه و بين قيادات شباب الوفد و  قيادات جيل الوسط الذين عملوا كفريق عمل واحد داخل الحزب منذ سنوات الذين كان لهم دورا فى انسحاب الوفد من انتخابات 2010 المزورة ، و كانوا صناع قرار 23 يناير بالمشاركة فى 25 يناير2011 و قادوا المظاهرات يوم 25 يناير و نسقوا فى عمل المظاهرات بالقاهرة و المحافظات طوال ايام الثورة و لجنة اعاشة ثوار التحرير وقت حصار البلطجية على الميدان ، و تشاركوا فى اصدار جريدة”ميدان التحرير ” و التى صدر منها ستة اعداد داخل الميدان قبل رحيل مبارك.

و اردف ان  القيادات من الشباب و جيل الوسط يشاركون كمرشحين فى انتخابات الهيئة العليا من اجل استكمال مسيرة النضال و اعادة رسم  السياسات فى مرحلة ما بعد 25 يناير ، مؤكدا ان تيار المستقبل يضم عددا من الوجوه المحترمة و يلقى قبولا داخل الوفد و خارجة امثال نائب الشعب مصطفى الجندى و النائب علاء عبد المنعم و النائب محمد مصطفى شردى و الصحفى المناضل شريف عارف و الاستاذ جمال شحاته و المهندس حسام الخولى و الاستاذ محسن غالى و آخرين ، و قد اتفقوا على صياغة برنامج موحد لانتخابات الهيئة العليا .

Image

تونس و مصر .. احرار و نكرات

ان يكون الانسان صاحب حق مهضوم ، و ان يشعر بانه نكرة ، و يفقد كل أمل فى ان يجد الأمن على قوته و ابنائه … حينها تتساوى الحياة مع العدم ، فهل تريدون ان يرحل عن الحياة فى صمت ، ام تسترخصونه فى اهدار البنزين الثمين.منذ اربعة اعوام و فى ورشة عمل اقتصاية قال د/ لقوشة :المجتمع اشرف عى الفقر الانتحارى ، ثم ان هذه الافكار ليست مستوردة او غريبة او جديدة ففى كل مدينة مصرية و خلال العامين الماضيين كان هناك منتحرون شنقا و حرقا و سما و ذبحا للاوردة و هناك من قتل ابنائه و انتحر ، لكن المستورد فعلا ان هؤلاء يدخلون دائرة الضوء الآن ، لأن هناك فى البلدان الاخرى نقابات حره و شعوب حره و اقلام حره و احزاب حره ،لا يشعر بمرارة هذه الآلام هؤلاء النكرات الذين يعيشون على موائد النظام من صحفيين و نواب و اعضاء المحليات و المنتفعين بكل شكل وصفة من هذا النظام، هناك احرار ثاروا من اجل فرد احرق نفسه ، اما هنا فالف محروق و الف غريق و الف قتيل فى حوادث المرور  لا يحركون احد.

 

الأخوة المصرية التى لا يقهرها أحد .. شعب واحد .. وطن واحد .. طريق واحد .. مصير واحد

 Image

“مصرنا وطننا .. سعدها أملنا.. كلنا جميعاً .. للوطن ضحية ..اجمعت قلوبنا، هلالنا وصليبنا..أن تعيش مصر عيشة هنية”

كان هذا هو النشيد الذى غناه المصريون عام 1919 بينما “سعد زغلول” فى منفاه ،غنى الشعب المصرى وراء الرائع”سيد درويش” المسلم بجوار المسيحى خلف هدف واحد و انتصرت ارادتهم على ارادة اعظم امبراطورية فى تاريخ العالم الحديث ،فمن يقهر هؤلاء؟! الذين احتموا بالأخوة الوطنية ،فبينما “القمص سرجيوس” خطيب الثورة المصرية يصعد درجات منبر الأزهر ،كان مشايخ الازهر يخطبون فى الكنائس ،ويخرج المسلم والمسيحى فيقفون صفا واحدا فاتحين صدورهم الى رصاص المحتل ،كان المحتل يتعجب من موقف الأقباط الوطنى النبيل ولم يصدق ما يراه ،يقول اللورد كرومر فى مذكراته: لم اجد فى مصر الا المصريين فقط.. بعضهم يصلى فى المسجد وبعضهم يصلى فى الكنيسة لكن كلهم مصريون، ولما تقدم “سعد زغلول الى الملك فؤاد باسماء الحكومة كانت تحوى القائمة سبعة اسماء من الأقباط من أصل سبعة عشر وزيرا ،فقال الملك ان عدد الأقباط اكبر من نسبة الأقباط فى الوطن فقال له زعيم الأمة :ان بنادق الانجليز لم تراعى هذه النسبة و هى تضرب صدور المصريين؟

والآن يحاول اعداء الوطن تدمير هذه الرابطة ،لكنهم لن يستطيعوا باذن الله ،فهاهم احفاد سرجيوس و مشايخ الازهر يتظاهرون سويا من أجل وحدة الوطن ،ان هذا الوطن وطن واحد ،ليس فيه شركاء ،بل اخوة فى بيت العائلة المصرية ،كل المصريين يرفضون حادث كنيسة القديسين ،لااحد يقبل بها ،الحزن يسكن فى كل نفس ،و الالم يشوى اكباد المصريين.

يا مصر ما اروعك الآن .. ان الذى اراد بك الشر .. يأكله الحقد لأن ابنائك صفا واحدا متماسكا ،هذه مصر .. وطن واحد .. شعب واحد .. مصير واحد .. تعبد اله واحد.. يا مصر مهما زادت الآلام فان احدا لن ينال من وحدتك ،فأرضك التى نشأنا عليها تعلمنا فيها أن “العم رزق” و “العم ميخائيل” هم اخوة “العم احمد” و “العم عبد الرحمن” ،كان العم رزق يمر علينا كالطيف و يهب علينا كالنسيم كلما راح و جاء من السوق حيث بضاعته بجوار”ام رمضان” ،و مازال هانى ابن العم رزق و اخيه رامى هم اخوة لا يعكر صفو العلاقة شئ ،وكلما نراهم نتذكر ابيهم الذى توفاه الله .. الرجل الذى كانت البسمة سلاحه فى مواجهة أعباء الحياة.

ستبقى مصر عصية على من يريد أن يفرق بين ابنائها لأن شعبها لا يعرف التفرقة ،وان ما يحدث بين الحين  الآخر بين مسلم ومسيحى هو خلاف عادى يحدث بين المسلم والمسلم  وبين المسيحى والمسيحى ،من المشاكل الحياتية العادية وتضيق الخناق على الجميع وضياع حقوق الوطن والمواطن ،وكبت الحرية ،وعدم تكافؤ الفرص ،وانتهاك حقوق الانسان لا يفرق بين مسلم ومسيحى ، وان كان على مصرى ان يضجر او يتظاهر فضد هذه الحكومة التى لا تعبأ بنا جميعا ،ولا تقوم بواجباتها ولا تحرص على سيادة القانون وحماية مصالح المواطنين

الذكرى السنوية الثالثة للمؤرخ جمال بدوى

المؤرخ الكبير جمال بدوى

المؤرخ الكبير جمال بدوى

(جمال بدوي) كاتب ومؤرخ مصريالاسم الكامل للكاتب هو (محمد جمال الدين إسماعيل بدوي)، ولقد ولد في مدينة بسيون في محافظة الغربية شمالي القاهرة يوم 12 فبراير 1934 ودرس الأدب، كما أنه كتب دراساتًا تاريخية باللإضافة إلى تقديمه أكثر من برنامج تاريخي بالتلفزيون المصري، هذا إلى جانب عمله الصحفي.

يعد الاستاذ جمال بدوى من أشهر المؤرخين في العصر الحديث..كتب في الشأن العام والتاريخ والسياسة والفكر وقدم البرامج في الإذاعة والتليفزيون، ولقب بشيخ الصحافة المتحرر. ونال على عطائه الغزير وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من الرئيس حسنى مبارك عام 1995، كما حصل على الجائزة الأولى من جريدة “الشرق الأوسط” عن أفضل مقال نشر عام 1996، وحاز كتابه “أنا المصري” على أوسكار أفضل كتاب في لمعرض الدولي للكتاب عام 2004 ولد محمد جمال الدين إسماعيل بدوى بمدينة بسيون بمحافظة الغربية عام 1934 ونشأ وتعلم في كتاتيبها ومدارسها الأولى، وتخرج في كلية الاداب جامعة القاهرة – قسم الصحافة عام 1961، وأثناء دراسته اختاره مصطفى أمين للعمل في أخبار اليوم. وانتدب عام 1972 – مع اخرين – إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لاصدار صحيفة “الاتحاد” وعاد عام 1981 إلى أخبار اليوم، وشارك عام 1984 شارك في تأسيس صحيفة الوفد مع الراحل مصطفى شردى وعمل مديرا للتحرير، ثم رئيسا للتحرير عام 1989،إلى ان استقال وعاد إلى “أخبار اليوم” وتخصص في كتابة الدراسات التاريخية في صحف مؤسسة أخبار اليوم ومجلة “المصور” بدار الهلال أسبوعيا والجمهورية والاتحاد الإماراتية والشرق القطرية. أسس الراحل جمال بدوى جريدة “صوت الأزهر” عام 1999، وحاضر في التليفزيون، وكانت له برامج كل يوم اثنين على القناة الأولى، وبرنامج اخر في القناة الثقافية. أصدر بدوى حوالي عشرين كتابا في الفكر والتاريخ، منها “في محراب الفكر”، الهيئة المصية العامة للكتاب 1998، و”محمد على وأولاده” الهيئة المصرية العامة للكتاب 1999، و”مسرور والسياف.. واخوانه” دار الشروق 1996، و”مسلمون وأقباط من المهد إلى المجد” دار الشروق 2000. كما أصدر الراحل “في دهاليز الصحافة” الهيئة المصرية العامة للكتاب 2002، و”الطغاة والبغاة” دار الشروق 1996، و”مصر من ناقة التاريخ”، و”مسافرون إلى الله بلا متاع” و”الوحدة الوطنية بديلا عن الفتنة الطائفية” و”حدث في مصر”، و”معارك صحفية”، و”المماليك على عرش فرعون”، و”حكايات مصرية”، و”أنا المصري”، و”من عيون التراث”. والراحل عضو في الهيئة العليا لحزب الوفد ورئيس لجنة الثقافة والفكر، وشارك في عدد من الندوات والمؤتمرات الثقافية والسياسية وله بحث عن حوار الحضارات ضمن فعاليات ندوة أقامتها مكتبة الملك عبد العزيز بالرياض في مارس عام 2002.

مؤلفاته:

* (في محراب الفكر)
* (مسلمون وأقباط من المهد إلى المجد)
* (مصر من نافذة التاريخ)
* (مسافرون إلى الله بلا متاع)
* (الوحدة الوطنية بديلاً عن الفتنة الطائفية)
* (المماليك على عرش فرعون)
* (مسرور السياف وإخوانه)
* (أنا المصري)
* (معارك صحفية).
* (الفاطمية دولة التفاريح والتباريح)
* (نظرات في تاريخ مصر)
* (الطغاة والبغاة)

رحم الله المؤرخ الكبير جمال بدوى

نقل سوق الخضار .. شعب بسيون المحتار

على مدى عقود تطاولت لم تجد بسيون معنى لكلمة التنظيم الحقيقى ،و يتسربل ابنائها فى انشطتهم اليومية سرابيل الالم و الحيرة،لا احد يعرف على وجه الدقة من هو المسئول فى بسيون عن اى ازمة من ازماتها المتلاحقة، لسنوات طويلة لم تشعر بسيون يوما انها مدينة كباقى المدن ،اسواقها ،مواقفها ،مواصلاتها ،خدماتها لا شئ من العناوين و المظاهر الحضارية يمكن ان يفاخر به ابناء بسيون،و تأتى ازمة نقل “سوق الخضار” كمثال حى على ان بسيون تعدم وجود قيادة واحدة قادرة على التخطيط السليم او تنفيذيين على مستوى مرض من الآداء،و كأن بسيون قد اُسلمت لصم و عميان.

يقبع “سوق الخضار” اجيال وراء اجيال فى شارع “الجمهورية” منذ ان كان اسمه شارع”الأمير فاروق الأول” اى منذ قرابة الثمانين عام ، وقتها كانت بسيون صغيرة و عدد سكانها اقل ، و يوم وراء يوم اتسعت المدينة و اصبح عدد سكانها يتجاوز 250الف نسمة ، و اخيرا تذكرت الادارة المحلية و المجلس المحلى للمدينة و المجلس المحلى للمركز ان السوق اصبح عبئا على شارع الجمهورية ،و ان شارع 23 يوليو لا يكفى لحركة السير و المواصلات .

سائقو خط الشين و شبراطو يحتجون على نقل السوق و احتلال مكانهم

سائقو خط الشين و شبراطو يحتجون على نقل السوق و احتلال مكانهم

كان الحل العبقرى الذي طرحوه ان ينقل السوق الى شارع عمر زعفان و فوق المجرى المائى المغطى لترعة البسيونى ، “كالمستجير من الرمضاء بالنار” ا كان السوق فى شارع الجمهورية اصبح عشوائيا فان نقل السوق الى شارع عمر زعفان هو العشوائية فى اوضح صورها، فاولا : من الناحية القانونية المجرى المغطى لترعة البسيونى ملكيته للرى ، و من الناحية الفنية فان المواسير التى تمتد تحت السوق المزعوم لها عمر افتراضى و قد يحدث بها سدة فيكون تعطيل السوق ، هذا غير ان شارع عمر زعفان اصبح ضيقا من على الجانبين ، و الممر الداخلى للسوق ضيق مما سيتسبب فى مشاكل التحرش و الزحام و سيصبح حلبة مغلقة للمصارعة الحره اذا ما شب اشتباك بين بائع و بائع او متسوق و آخر مما ينذر بنتائج عنف بالغة السوء،و بطول السوق و عرضه لا يوجد حمام عمومى ، و لا نقطة شرطة و لا نقطة اسعاف.
هذا غير ان موقف خط شبراطوا و الشن و ابو حمر و نجريج و ميت شريف و كفر الشيخ و هو عشوائى بالاساس لم يعد موجود له مكان حيث كان يقبع على الترعة المغطاة ، هذا غير ازدحام الطريق المؤدى الى مقابر بسيون بالباعة و المتسوقين.
ان الذى خطط لهذا السوق لم يراع او ينتبه ان السوق بائعوه و متسوقيه هم بشر لهم حقوق آدمية فى سوق محترم محكم التنظيم كامل المرافق كمسجد و نقطة شرطة و حمام عمومى و نقطة اسعاف ، و ممرات متسعة ،و باب للدخول و آخر للخروج.
قد يتبادر للذهن ما هو الحل المفترض ليكون لنا سوق حضارى ، لدينا العديد من المساحات المملوكة للدولة و للاوقاف و هى قريبة للغاية من الكتلة السكنية و فى شارع عمر زعفان نفسه توجد مساحة 2فدان و 12 قيراط مملوكة للاوقاف و لها مدخل من ش عمر زعفان و مخرج من ش المقابر ،ماذا لو تم بناء سوق كامل المرافق جيد التنظيم ليستوعب كل هؤلاء الباعة ليكون لكل منهم محل مستقل ليعرض فيه بضاعته مقابل ايجار محدد يدخل فى صندوق تحسين الخدمات ، و يكون السوق متسع للمتسوقين لا يكون عبئا على حركة الطريق اى طريق، و ان يتم انشاء حديقة عامة اعلى المجرى المائى المردوم بشارع عمر زعفان فيكون منظرا حضاريا مثل المقام على ترعة السلامونية بدلا من تلك الاكشاك الحديدية التى لا تصلح الا كحظائر صيفية فى مزارع المواشى -اعزكم الله- ، ما زال امامك يا بسيون الكثير ما دامت سلبية ابنائك تتسيد الموقف.
ما دام ابنائك يا بسيون فى المجلس المحلى لا يشعرون بالمسئولية عنك لانهم لم يجدوا من يحاسبهم لانهم لم يأتوا بارادة الناس و انما بالاختيار الذى يعرفه الجميع فى مسرحية اسمها انتخابات المحليات ، فاصبح كل همهم مد الاسفلت امام منازلهم او انارة اعمدة الانارة امام بيوتهم بمصابيح فائقة الجودة و تخليص مصالحهم الخاصة ….. و عليك يا بسيون السلام

استقبال الدكتور محمد البرادعى …. لماذا ؟

بمشيئة الله و رعايته : فى عصر يوم الجمعة 19 فبراير 2010 ، سيكون ميناء القاهرة الجوى على موعد مع حدث غير اعتيادى تشهده مصر ، سيخرج مؤيدو الدكتور محمد البرادعى لاستقباله بعد أن أعلن عن نيته لدعم التغيير فى مصر،و أعلن أنه مستعد لعمل اى شئ حتى يرى المواطن المصرى سعيدا، و على مدى الشهور الماضية ، تكونت عدة جبهات مؤيدة لترشيح الدكتور محمد البرادعى لرئاسة الجمهورية 2011، شباب من مختلف الأحزاب المعارضة و المستقلين و حركة كفاية و حركة 6 ابريل بل وأحزاب معارضة بالكامل.

Image

كلنا يدرك مدى حاجة الوطن الى التغيير ، بعد ان تيبست عروقه و تجمدت مفاصله ، بعد أن صدأت تروسه ، لقد أضحى الوطن مسرحا لعذاب المواطن ، وأصبح المواطن يتيما بلا أب ، فالنظام الحاكم لدينا يتحدث عن شعب فايف ستار هم زمرة رجاله الذين يمتلكون الساحل الشمالى و الشرقى و شواطئ سيناء ، و الذين يعيشون فى جيتوهات منعزلة فى بيفرلى هيلز و القاهرة الجديدة و الشيخ زايد، النظام لدينا الذى باع لحفنة من رجال الاعمال 80 الف كيلو متر مربع من مساحة مصر و التى تعادل مساحة لبنان و فلسطين و  قطر و البحرين و جيبوتى مجتمعة و على الرغم من ذلك فلا اقاوا عليها المنشآت و لا عمروها و لكن باعوها لركات عالمية ، و رجال أعمال النظام الحكام هم الذين يحتكرون الحديد و الاسمنت و النسيج و السجاد و الماء و الهواء ، و كم هو حجم الفساد الهائل الذى ازكم انوفنا من طغمة رجال الأعمال المتدثرة بعباءة النظام الحاكم ، و كم سمعنا عن مشروعات غنى لها المطربون توشكى و شرق التفريعة و غرب السويس و كل هذا الفشل تلو الفشل و التخبط تلو التخبط.

انهار النظام التعليمى و القطاع الصحى و الخدمى ، وأصبحت مأساة المواطن اليومية هى رغيف خبز و جركن ماء و انبوبة بوتجاز ،فتردت الأخلاق العامة و انهارت القيم جراء انتهاك انسانية الواطن فى توفير حاجاته الأساسية ، الكهرباء اسعارها فى ازدياد صاعق ، و المياه فواتيرها تغرق،أعباء المواطن المتزايد من عوائد و رسوم نظافة و ضرائب عقارية ، و ضرائب عامه و ضرائب مبيعات لا يكتوى بنارها الا المستهلكين.

مصالح الوطن التى تهدر ، مشكلة مياه النيل مع دول المنبع و ضياع هيبتنا للحد الذى قامت اثيوبيا ببناء سد على النسل و تزمع بناء 11 سدا أخرين ، أم عن هزال موقفنا ناحية امننا القومى على الحدود مع فلسطين المحتلة ، ام مظهرنا العاجز الخانع أمام الغرب و أمريكا و اسرائيل، ام تسولنا  لمصل انفلونزا الخنازير من بواقى سويسرا و دول اوربا .

المواطن الذى غرق فى العبارة ،و المواطن الذى احترق فى القطار و المواطن الذى انهارت عليه صخور المقطم ،و المواطن الذى مات غرقا على سواحل اوربا و المواطن الذى قتل فى طابور الخبز و المواطن الذى قتل فى طابور انبوبة البوتجاز و المواطن الذى قتل على يد اللصوص و قطاعو الطرق و المواطن الذى كات فى حوادث الطرق و المواطن الذى مات فى حوادث عنف نتيجة احتقان طائفى و المواطن الذى مات تحت وطأة التعذيب فى قسم الشرطه ……… كل هؤلاء المواطنين دمائهم فى رقبة النظام.

هذا غير الانتهاكات التى نلقاها ليل نهار ، هذا غير غول البطالة التى تهدد شبابنا فانجرف لمستنقع الادمان ، هذا غير الرشوة و الفساد و المحسوبية التى تحرم المبدعين و المتميزين من ان يكونوا فى اماكنهم المناسبة ، فيهربون الى دول الغرب و الشرق ليبنوا فى أوطان الغير فى وقت الوطن فى أحوج ما يكون لنا.

هذا كله بسبب سيادة البلطجة على القانون ، لان نظامنا لا يحترم القانون الذى سنه بنفسه، فكم من القضايا التى لا تنفذها الدولة على نفسها رغم وجود آلاف الاحكام الملزمة ، النظام الحاكم الذى يستمد شرعيته من صندوق انتخابات مزور ، النظام الذى يمارس القهر على شعبه و يضع فى طريقه العراقيل نحو الحرية.

ماذا نحتاج ، نريد دولة القانون ، دولة المؤسسات الفاعلة ، دولة الديمقراطية الرشيدة ، حتى نستطيع ان نتعلم و نبدع و ننتج و ننهض و نتقدم فنسعد و نستريح فى ظل وطن أأمن فيه على قوتى و أولادى و أهلى، و طن فيه الفرصة المناسبة لصون كرامة الانسان و حريته.

و الدكتور محمد البرادعى رجل غنى عن التعريف، فهو الحاصل على دكتوراه فى القانون و ابن نقيب محامين مصر الأسبق مصطفى البرادعى، و عمل بالدبلوماسية المصرية فى اواخر الستينيات و السبعينيات ، و عمل بالأمم المتحدة حتى وصل الى مدير عام وكالة الطاقة الذرية ، فوقف ي موقفا ارضى ضميره الانسانى و المهنى و اصدر تقرير قبيل غزو العراق مفاده انه لا يمكن القول بأن هناك انشطة نووية فى العراق و أن قدرات العراق لا تسمح له بذلك ، فأحرج الأمريكيين فلم يستطيعوا اخذ موافقة مجلس الأمن لتبرير الحرب الظالمه على العراق ، فحنقوا على البرادعى و حاولوا اقناع الدول بعد التجديد له و لكن نزاهته و أمانته احبطت محاولاتهم ، و حاولت اسرائيل تشويه الرجل تحت مسمى المحسوبية بزعم انه يتستر على أنشطة نووية فى سوريا و يخفيها ، فأفحم مندوب اسرائيل و قال له ان دولتك هى آخر من يتكلم عن القانون الدولى فأنتم اكثر دولة تنتهك القانون الدولى، كما أن الرجل و لمساعيه الحميدة ولآداءه عمله بأمانه و تجرد حصل على جائزتى نوبل و انديرا غاندى للسلام ، و هو رجل يفهم ماذا تحتاج مصر ، قانون و مؤسسات و تعليم ، و يؤمن أن قضية الفقر هى القضية الأولى و سبب الشرور ،و لديه من الخبرة و الامكانات ما يمكنه من قيادة البلاد فى هذه الظروف الحرجه و سط تموج يحيط بالبلاد و نار تحت الرماد سرعان ما ستشتعل.

و نأتى لاجابة عنوان المقال ، من أجل مصر سنستقبل الدكتور محمد البرادعى – بمشيئة الله – فى مطار القاهرة الدولى يوم الجمعة 19 فبراير 2010…….. فليحفظ الله مصر

_____________________________________________________

ارشادات يوم استقبال البرادعى

اضغط على الرابط اعلاه لتتعرف على ارشاداتيوم الاستقبال

على لسان مواطن من بسيون

ان مصر كنانة الله فى ارضة ،تنجب القامات التليدة،و الهامات المجيدة،و ان كنا نعيش فى غفلة عن الزمن ،او غائبون عن صفحة التاريخ فى الوقت الراهن،فان مصر انجبت و تنجب الأحرار و العاشقون لبلادهم. ان الذين اركسوا مصر و انكسوها و انكدوا حلو العيش فيها ،و مرروا مائها و سمموها هوائها ،و ساموا شعبها صنوف الذل و القهر و الهوان،حتى جاء اليوم الذى يتقاذف شباب مصر فى البحر هربا منها ، حتى أتى اليوم الذى يشعر المصرى فيه ان وطنه هو المهاجر الذى يحن أن يعود،صرنا غرباء فيه ،صرنا غرباء فى هذا الوطن الذى توالى على حكمه الذين لايؤمنون بالديمقراطية،صرنا غرباء فى الوطن الذى يجلس فيه الحاكم لثلاثين عاما كلما انهى فترة يقول هل من مزيد؟،و فى كل حال حول الحاكم المستبد تفرخ الثعابين و تبيض العقارب و تتكاثر الحيات و تتضخم الحيتان. لن اكلمكم عن المشاعر المرة التى اشعر بها كلما تعاملت مع اى جهة حكومية،لن اذكر لكم انى فى احدى سفرياتى قال لى ضابط الجوازات اركن على جنب،و هذه اخر كلمة سمعتها قبل ان اصعد للطائرة،و كأننى غرضا من أغراض والدته التى دفعت له مائة الف جنية ليدخل كلية الشرطة يزاحم مجال نظره،و أن اول كلمة سمعتها فى واحد من افقر البلدان العربية هى اهلا و سهلا سيدى شرفت بلدك الثانى و نرجو لك التمتع بمدة اقامتك،و ان كلمة الوداع هناك شرفتنا بزيارتك نرجو ان نكون اسعدناكم و ان شالله تعاودونا،و علمت من احد المصريين انه فى لندن باب للمواطنين مكتوب عليه Wellcom back to Home مرحبا بعودتك للوطن ،و الأنكى ان المواطن البريطانى لا يأخذ تأشيرة دخول او خروج فى مطارات و موانى بلده،لماذا؟ لانه مفترض بان يكون كل مواطن شريف ما لم يثبت غير ذلك، أما لدينا فكل مواطن لص و قاتل و نصاب و محكوم عليه بالسجن ما لم يثبت غير ذلك، لن أحدثكم فى اشياء مثل هذه فاسمعوا. المواصلات: طرقنا مزدحمة ، و المرور عاجز يسترزق بالرشوة و الاتاوات …. هلى فى ذلك شك؟ ،المواصلات العامة مزدحمة للغاية ،الراكب يعانى ليجد مواصلة ربما تقف فى موقف بسيون اكثر من ساعتين حتى تجد لك موضع قدم لتذهب الى عملك او جامعتك فى طنطا،و ربما فى موقف بسيون بطنطا و فى دائرة الزحام الرهيب يقوم اللصوص بسرقة موبايلك(اللى الحكومة انعمت علينا بيه)او سرقة محفظتك الذى فيها مرتبك(400ج م الراتب اللى مفيش منه و لو فى الصين)،دا غير انك لو تشجعت لتركب فى الزحام قد تخرج فاقد بعض من اسنانك فى مشاجرة من نوع(خد فى وشك هى ناقص قرف يا …أمك)،دا غير العطلة و سواق الميكروباص الذى يصر على تعبئة الركاب مثل معلبات السردين المغربى(شاكب راكب)و الذى يتوقف امام كل عزبة على الطريق ليزيد عدد الركاب ،و يقسم باغلظ الايمان عن تكلفة الزيت و الجاز و الشحم و الميكانيكى و الكهربائى و غلاء الاسعار و الكارتة و نصيب المرور.دا فى مواصلة بسيون طنطا فقط… فما بالك بمواصلات ناهيا و كرداسة او راكب من عزبة بعد قرية بعد بلد جنب بسيون. البنية التحتية … و خد خطين تحت التحتية، المواقف العشوائية،الاسواق العشوائية،المجارى الطافحة،الماء ابو كوليرا،الماء ابو طحالب،الماء ابو رمل، الماء ابوطين ، الماء ابو صدا ، الماء ابو البب بي،الصرف الصحى و مجالة و البيارات الطافحة و بهاريزها و البلاعات المفتوحة ع البحرى ، الطرق المتآكلة زى الجبنة القديمة المخرمة ،المطبات العشوائية،الكهربا اللى بقت تقطع ايام امتحانات الثانوية. القطاع الصحى: ملايين مرضى الكبد و السكر و ضغط الدم و القلب،مرضى السرطان بالملايين بمختلف انواعه،قطاع التأمين الصحى الذى لا يعالج الا اصحاب الواسطة العليوى،و العمليات بطلوع الروح،العلاج بالواسطة او تغمز الدكتور بكشف فى العيادة،أدوية التأمين الصحى منزوعة الدسم(اقصد المادة الفعالة)المستشفيات المركزية و الجامعية و الحميات التى تملؤها الحيوانات الأليفة و برك المياة الخضراء المتعفنة (مستشفى قلين المركزى مثالا)المبانى متآكلة الخدمات متدنية ،اللى موجود فيها السرنجات و الشاش و مسكن و بس و اى حاجه روح اصيدلية اللى قصادنا يا أستاذ،دا غير التأمين الصحى اللى عاوزين يخصخصوه،و العلاج اللى على نفقة الدولة عاوزين يلغوه، طبعا العلاج على نفقة الدولة بواسطة و لو الطلب راح من غير واسطة اللى محتاج الف يكتبوله 300 ج،دا غير بنوك الدم (اتبرع بدمك تنقذ حياة انسان) لما يكون معانا حالة و تروح مستشفى جامعة طنطا ،لازم يكون معاك 2 متبرعين قصاد كل قربة ، و ان لم يوجد متبرعين (القبر بيرحب بيك)و اذا وصلت لحد بنك الدم اللى فى حى سيجر فى طنطا(اللى مبنى على حساب سفير سويسرا) الموظف الشيك بابتسامه عريضة و الذى اصبح شئ عادى بالنسبة له ان يقول لك و الله معندناش دم دلوقتى بكره الصبح ان شاء الله ، تروح تعمل اتصال بصحفى فى جريدة قومية يقولك ادخل للمدير و كلمنى،طبعا احنا نركب الهوا و نروح نقوله ادينا الكبير ، يقولك الكبير بييجى الصبح،نقوله طيب معانا نائب رئيس تحرير جريدة قزمية ، يقولك طيب ممكن تتفضل نص ساعة على بال ما نجيب لك المكون المطلوب . دى الصحة بتاعة ولادك يا مصر فى عهد الميمون. التعليم : ماذا اقول لأدمع سفحتها اشواقى اليك؟ المناهج !! كوادر التدريس!! البنية التعليمية !! الادارة التعليمية!! الخريج بيخرج مش عارف حاجه و لا له لازمة خالص،رغم ان الاسرة المصرية تنفق 30 مليار جنية على الدروس و التعليم ،دا غير ميزانية الدولة للتعليم 19 مليار. فاضل ايه الرغيف المدعوم؟ بله و اشرب ميته، السكن ؟الشقة بنص مليون فى بسيون.. عارف انى مش لازم اتملك.. الايجار؟500ج غير سبعة الاف مقدم لمدة 4 سنين، اجيب منين؟ الوظيفة:شغال بـ 400 ج و معاك شهادات الدنيا بللها و اشرب ميتها،مش وظيفة حكومى و لا نيلة،و الوظايف بالواسطة و العاطلين بالملايين،وظيفة البترول تمنها 30 الف جنية و تاخد 600 ج فى الشهر ، هنا المزاد بتاع الوظايف مجلس المدينة … يعنى المحليات يعنى فساداية جات فى ركبتى يعنى الدرج مفتوح و العين مقفولة اقسام الشرطة … على الباب… رايح فين يا استاذ؟ داخل جوه ،تعمل ايه؟ الم اعقاب سجاير، دا غير سيادة الأمين اللى قاعد على منصة عالية فى النوبتجية علشان يعنى هيبة الشرطة… يبقى الرجل قد ابوه … و يقوله عاوز ايه يا بنى؟….. دا غير ممكن تبقى ماشى فى الشارع و تلاقى خمسة سته كابسين عليك و ماسكين من اللياقة من ورا … كلم الباشا عدل… و بطاقتك؟ و اوراقك … و متعرفش مين دول اصلا .. و لو عملت فيها دكر … ممكن شلوتين و قلمين و تترمى فى عربية واقفة على بعد 30 متر و يتعملك اى محضر .. و حسب مزاج حضرة البيه الظابط.. شكلك ما يديش برشام يحط لك حشيش، شكلك غلبان يلبسك مطوه … شكلك وجيه يلبسك طبنجة………… البس دى مصر و كلامى دا مش مجرد حصر … دى نقط على دفتر الوجع لكن مصر ولادة و ست الكل … و انجبت البرادعى … رجل مصرى يحب بلده و يريد لها ان تكون ،دولة مؤسسات و ليست دولة بوليسية،دولة الفصل بين السلطات و ليست دولة الكوسة و الملوخية ،دولة القانون و ليست دولة انا ابن مين فى مصر، يريد لمصر ان يكون فيها المواطن حرا … حرا فى الحلم … حرا فى السعى اليه … حرا فى تحقيقه … ان يحصل كل مواطن على حقوقه الطبيعية فى السكن و التعليم و العلاج و العمل و التعبير عن اراءه،و أن يأمن على نفسة و اسرته و اولاده،و ليس مواطنا مكبوت محاصر خائف مضطرب مشوش مهموم مطحون مدعوك مستعبد مهان لا يشعر بآدميته فى طابور الخبز او زحام المواصلات. ان الذين يسفهون من كلام الرجل و ينقدوه نقدا جاهلا و سفيها فالرجل بالنسبة لملف العراق اخرج قراره مثل الشمس فى كبد السماء”لايمكن الزعم بوجود اسلحة نووية او اى انشطة نووية فى العراق و لا يمكن الجزم بذلك” و ليس من مأساة الرجل ان تفتح لهم ممرات مائية و مجالات جوية و يقدم لهم دعم لوجيستى و غذائى بل و مطارات عربية عربية عربية ، فى حرب لم تأخذ غطاء شرعى لأن تقرير البرادعى افسد خطتهم لكسب تأييد مجلس الأمن فى تبرير الحرب. اما الذين ينقدون مطالبة الرجل بالاشراف الاممى او الدولى ، هذا ليس تدخلا، لاننا نعلم كمية التدخلات الحقيقية و نعلم كيف يتم ادراة مصر بالتوجية الامريكى و الاوروبى، لكن ان يكون هناك اشراف لضمان نزاهة الانتخابات ، فلا يخاف من الاضواء الا اللصوص. و لن ينال من هذا الرجل كلام السفهاء و المنافين و المأجورين فالرجل رجل قانون و ادارة و يمتلك مقومات شخصية تؤهله ليتجشم مسئوليات و مهمات الرئاسة ، و يحظى باحترام دولى و نخبوى و شعبى و لا داعى للحظات التبلد العقلى و كلامى الى شعب مصر يا شعب مصر صح النوم

Previous Older Entries

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ