فجر العيد () سيكون لي غمامتان وأنتي
في ليلة صيفية جافة
شدني الحنين إليك
هه فقد إشتقت لك قبل مضي شهران
تراقصت اناملى على تلك الحبيبات الصغيره
ابتسمت عندما علا رنين الهاتف
ظننت أنك تراجعتي عن خطتك الحمقاء
ولكننكِ ذيلتي كلامك أنك لم تنسينها
فـ علا صوت شهيقي
وتمتمت لك في غيابك ألجأ لمن ؟
فكان جوابك ( لله )
صمت برهة وأخذت الدموع تشق طريقها على خدي
أأبكي غيابك ؟
أم أبكي عدم لجولي لـ خالقي ؟
***
سنلتقي بعد فجر العيد :’)
سأنتظرك على حافة الطريق
وألوح لك من بعيد لن يسبقني أحد
لا إليك ولا للفوز برضا ربي
عيدي هذا سيكون مختلفا
سيكون لي غمامة استظل بها
وسأغترف من ينابيع التوحيد
عصر العيد سنحتسي الشاي معا
لكنني لا أحبه فهو مر
كـ طعم غيابك :”””
*****
كم بقي على فجر العيد ؟
شهران ؟
سأصبر وأقضم الحلوى
وأعمل حتى أحصل على غمامتي ()
حتى انسى طعم الغياب المر :’)
ولكن هيهات أن انساك
سأصحبك في رسائل السماء ()
فهل ستصحبيني أنتِ أيضا ؟
******
رفيقة الجنة جن الليل
فـ اوتري يا أخت قلبي ()
العهد الجنة
فأنت التي خبئتها للجنة
فهل سنمضي سويا ؟
11:56
25-6-2012
الاثنين
صعقات الصيف . . هداياه :”)
موجعة هدايا القدر :’)
هه هدايا ؟!
أظنها خيبات
كـ حرارة هذا الصيف
ونسماته المشتعله غيظا
التي تداعب اوجهنا بكل شراسة
تحسب انها محبوبة 🙂
ولا تعلم أن الكل يمقتها
فينهش لحمها فالخفاء . .
قدمت لي كـ هدية
مطوقة بالياسمين
محفوفة بالرياحين
كالربيع تماما وربما اكثر إشراقا منه
أتنقل من بستان وحقل
أحسب نفسي فراشة 🙂
حتى صعقني خريفك فجأة
جاء كـ صفعة مؤلمة
تركت أثرا واضحا
فـ بت أختبىء حتى لا اسأل
ظننته خريف يتبعه شتاء
كان شتاء قارصا
لم أظن أن الشتاء في غيابك
بارد ، فقد عهدته دافئا 🙂
وجاء الصيف فصعقت به
حقا أنه جاف موحش
جاف كـ تلك الارض المشققة
لا يحرك الماء فيها ساكنا
فالكلمات تتسرب إلى دواخلنا
ولكن تترسب فالقاع 🙂
أما حان لنا أن نعود لـ سابق عهدنا ؟
فالصيف في بدايته
وقد ألجمني حره وجفافه :”
* 12:19
يوم الجمعة
22-6 -2012
_____________
كتبت لحظيا
يا صديقتي قلمي لا يتحمل هذا 🙂
فيأبي أن يصمت
فـ عذرا إن أزعجتك :’)
ولكن الاحاديث تتصارع في داخلي
وأحكم الباب واتكأ عليه بجسدي
ولكنني كما تعلمين ضعيفة ضئيلة
فقد فقدت :””‘ تلك اليد التي تشد علي وتأزرني
كفا حقا فالدمع جرح مقلتي :'”
قاطع الطريق
لم أجرب قط الوداع ، ولكن جميع من حولي يتغنون به
يصفونه وكأنه قاطع طريق فتبدأ ذاكرتي برسم ملامحه
وكعادتها تخطأ ،
لم أعتد ان أكتب عن شيء لم اراه
فقد كدت أجزم أن الوادع ليس على أرضنا
وأيقنت ذلك حين قيل لي يوما الوداع أن نتشتت بين جنة ونار
فـ والله إني أراكِ جنة لي في حياتي
و أشتم منك رائحة الجنة فهل لي أن أتمسك بك
فأنا على يقين أنك لأن تتركيني حتى نصل ضفاف الجنة
بعد الوداع يصبحون أناس مختلفينا تماما
ربما للأسوء أيضا !
هل سأكون هكذا يوما ؟
أم سأبد بتقمص شخصية من أحب
حتى أخدعي نفسي أنه بداخلي ؟
لكنه حقا يستوطن عضلتي الصغيره
لا أخاف عليه أبد فهو محاط بأساور عالية متينه
فقط أخاف أن يكبر فلا يتسعه بيته الصغير
لكن عذرا حتى الان أنا لا أعي معنى كلمة غياب
ولا أدرك حجمها ،
فكيف لي أن أكتبه ؟
ربما تصفه عيناي ، فهما قادرتان عن تبرير كل ما يحيط بي
وانتشالي من كل أمر مفزع بالبكاء
أنبكي فالغياب ؟
هل أبكي وداعك ؟
أم أبكي ندما عدم معرفتك إلا الان
ولكنني بكيت قبل أن أعلم ماذا أبكي :”
هل لك أن تبقي معي حتى بعد الوداع
فأنا لا أومن بهذه الكلمة بتاتا
أن تبقي لي أختا ومعلمة ؟
12:05 مساء
الأثنين
[ أنيميا الفقد ]

أظن ان كرياتي الحمراء تبخرت
فأصبت بعشق النوم ، ،
أو بالاحرى أصبت بـ أنيميا الفقد
فقد له مذاق غريب ،
فقدٌ ليس بـ مرٍ ، بل فقد حلو الطعم
أنغمس فيه ويغمر كل أطرافي
فلا أقدر على انتشال نفسي منه
يغريني بحلاوته فـ أغوص إلى القاع
وما يلبث إلا أن يخنقني
فأصاب بعسر تنفس فيتسارع نبضي
فأدخل في نوبة إغماء لا أعرف كيف أفيق منها
حقاً افقدني :’)
فجر الأمس
استيقضت أمي على خبر مفزع
” غزول مات ” ما ان نطقت اختي بهذه الكلمتين
تدفقت الدموع على خد اميه تشق طريقها الطويل
واخذت تتحس قلبها ؛
اعترى الخوف اختي فلعل مكروها ما يصيبي أمي
فقد رحل صغيرها المدلل ؛
ذاك الذي غارت منه أخواتي ، وشارك اخي الدلال ونال بنصيب وافر من حنان أمي
ذاك الذي ما أن تناديه يركض أليها ويختبئ بين يديها
يرقد في حنضها أغلب وقته
أخي هذا مختلف ولد يتيما
عاش خمسة عشر يوما بيننا
ثم فارق الحياة
اخي هذا ليش من جنس بني أدم
ولكننا احببناه وبكيناه :”
كتب في ليلة الجمعة
الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل .



{ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ }
يالله ثبت قلبي على دينك ❤
حان الوقت لأحتضن أحلامي وأهدهدها ،
أتركها تنعم بنوم هادئ قريرة العين
ومع إنطلاقة الفجر أبدأ بتحديد المسارات
وتتبع الخطوط وأعيشها واقعا ً ..
عذراً يا أحلامي فكثير منك ِ سقط سهوا عني
ولكن أعدك أن أتشبث بما بقي منك 3>
لن أعدكم بعد الإنقطاع لأنني أخلفت الوعد مراراً فعذراً :””
مشتته :”
لا أعي حقا ً سبب انقطاعي الدائم
لكنني احب هذا المكان عندما أشعر بحاجة لتفريغ ما بداخلي
من أحاديث طال تكدسها فأصبحت تشكل عبئا ً علي
نعم أنها تخنقني بت أتنفس بصعوبة
****
لا أعلم ماذا يجري حولي
إلا انني بدات أرى أحلامي تهوي إلى السفح
بعد ان كنت اخطط لها سنوات عدة سقطت في غضون سنه
بت لا أعلم ما يدور حولي حقا
ربااه دبرني فأني لا أحسن التدبير :”””
جّمعھّہ عِطرھّہ
┃[ إِذَأٌ قِـرٌأًتٌ أَلّقًـرُأِنً
حٌزّيًنًاً / ڳَآَنِ ڳِـ ضٌمُآَدّ !
وَأَذِآَ قّرُأٌتِهٌ . .
سَّعّيَدَاً / ضُأَعٌفّ تَلًڳَِ أٌلَسًعُآَدَة ┃̣̣̇̇


