Hello everyone,
It’s been a long time!!
I have so many things to say..so many feelings and thoughts to express.
Oh, and have I told you? I’m an asylum seeker now!
Regards,
Khulud
Hello everyone,
It’s been a long time!!
I have so many things to say..so many feelings and thoughts to express.
Oh, and have I told you? I’m an asylum seeker now!
Regards,
Khulud
أرسلت فى Uncategorized | Leave a Comment »
أحياناً نتظاهر حتى تصبح المظاهر حقيقة..
لكنها تبقى تراكمات حقيقية حتى وإن تعمدنا ألا ندركها..
التظاهر بشيء لم يكن له وجود من الممكن أن يساهم في إيجاده..
لكن التظاهر بأن شيئا ً لم يكن..فذلك مستحيل..
ذلك لأن الحقائق دائما ً تعود لتظهر على السطح..
لتفاجئنا بغمرة “سعادتنا” المفتعلة ربما, وتعود تذكرنا ببعض المنغصات التي لم نتحرر منها بعد..
الى هذه اللحظة وبرغم كل المحاولات والإدعاءات..لم أتجرأ على أن أكون صريحة مع نفسي بما فيه الكفاية..
ويكفيني ما أنا فيه الآن..
أين ومتى الخلاص؟؟
الله وحده أعلم..لأول مره ربما أترك الأيام تقرر لي ماتشاء..وأترك لنفسي تتذوق طعم لطالما كرهته..طعم الإنتظار..
فأنا كنت ممن يقرر..لا ينتظر !
لكني أؤمن بشيء..مهما بلغت مساويء نفسي فأنا خلقني رب يرحمني لمجرد أنه ربي وأنا من صنع يديه..وهو خبير بنفسي أكثر مني..
أسألك يا الله أن توضح لي من أنا..وما سأكون عليه..
خلود
أرسلت فى يوميات إمرأة "مبالية"... | 28 تعليق »
اليوم الخميس الثالثة فجراً
لا أعرف مالذي أريد أن أكتبه بالضبط…لذلك سأدون أي فكرة عشوائية تمر في ذهني الآن..
اليوم العديد من الأفكار استنتجها عقلي..
استنجت بعد جدال طويل مع أحد أفراد عائلتي أني أحن وبشكل فظيع إلى شيئين لاثالث لهما..
إلى ماض ٍ بعيد..حين كنت طفلة..أو إلى مستقبل أتمنى أنه قريب لكنه غير مضمون كما أي شيء يقع في خانة المستقبل..
وكلاها عمق من شعوري بعدم الأمان..ذلك الشعور الذي شعرت به لأول مره حين لم تفلح دموعي وتوسلاتي لأمي لتذهب معي إلى المدرسة حين قمت أنا بتزوير التقرير الشهري..وطبعا ً والدي كان الشخص الذي بسبب الخوف منه قمت بعملية التزوير المكشوفة فلا يمكن بأي حال من الأحوال إخباره بشيء..
فانتهى بي الحال أتبع المعلمة الى غرفة المديرة وأن أرتجف داخليا ً وتبدوعلي علامات البرود خارجيا ً..
أذكر تماما ً أن الوقت كان يمر ببطيء..وأذكر نظرات الطالبات التي تعبر عن الدهشة وهي ترمقني كمن يتساءل عن سبب الذهاب مع المعلمة الى مبنى المعلمات..
أذكر أيضا ً أن “أحلام” الطالبة التي نقلت الى الخبر السيء أن المعلمة “بدور” تريدني نقلت لي الخبر أثناء لعبي مع صديقاتي..بعدها أخذت أبحث عن أختي أمل والتي تكبرني بعامين ..حتى وجدتها..أخبرتها بأن المعلمة بدور تريدني وأن الأمر يتعلق بالتأكيد بعملية التزوير التي ارتكبتها..أذكر نظرات أختي المتعاطفة والخائفة والعاجزة عن فعل شيء أي شيء في ذلك الوقت ..
هذه القصة برغم بساطتها لا تضحكني رغم سنين عمري الخامسة والعشرين ..بقدر ماتؤلمني..
أنا الآن لست فقط قادرة على أن أساعد نفسي بنفسي بل أحب وبشدة أن أقف الى جانب الآخرين..لكن في تلك اللحظة..حين كنت في قمة الضعف..لم تكن أمي معي..ولا أحد..
الذي أريد إيصاله..استنتاجي التالي..
مخطيء جدا ً من قال أن فاقد الشيء لا يعطيه..
أنا شخصيا ًأكثر شيء قادرة على إعطاءه هو أكثر شيء افتقده..” الشعور بالأمان”
فلأني شعرت ولا أزال أشعر بمعنى أن تكون لوحدك بموقف ما..بمعنى أن تشعر أنك مضطر على أن تواجه بعض الأمور لوحدك..كوني أعرف كم هو سيء هذا الشعور..الشعور بعدم الأمان..فأنا حريصة كل الحرص على أن أكون بجانب كل من يريد أن أكون بجانبه..
العجيب أني أكون في أقوى حالاتي حين أدافع عن حقوق غيري..أقوى بكثير من حينما تكون هذه الحقوق لي أنا شخصيا ً, فكأني انتصر لغيري أكثر..
أكثر الأشخاص عطاء ً أولئك المدركين لمعنى العطاء..
لا أعرف بالضبط كيف أصف هذا الشعور..ولا أعرف بالضبط إن كان يمثل نفس الشيء للآخرين, لكني أعرف أني كنت أخجل من حتى أن أقول لنفسي أني أشعر به..لكني الآن وصلت الى مرحلة أن أواجه نفسي وغيري بأي شيء أشعر أو أفكر فيه بغرض الفهم ..
أؤمن أن لكل إنسان مخاوفه العميقة المستقرة في ذاته..وأؤمن أيضا ً أن العديد من الناس يعيش يومه من غير أن يتفكر ولو للحظة في نفسه..
ولست أدري أيهما التصرف الأفضل..أن نتجاهل مانشعر به لكوننا مخلوقات مركبة التكوين النفسي..وأن التفكر في الذات لا يجلب سوى المتاعب..
أو أن نواجه مانشعر به ونحاول أن نغوص في ذواتنا كي نفهم أكثر..
أحيانا ً تنتابني لحظات الغرور فأصر على أن طريقتي في التعمق بنفسي هي الأفضل..وأحيانا ً أشعر بأني الشخص الوحيد في العالم المخطيء..
كل ما أردت قوله من خلال هذه التدوينة أني منذ عدة أسابيع وأنا أقاوم شعور عميق بالإكتئاب..والوحدة..والإكتئاب ..والوحدة…والإكتئاب…والوحدة..والوحدة والإكتئاب ..ولا أريد سوى شيء واحد..
أن أحضن أنا… نفسي أنا..
تعطي الحياة بقدر ما تأخذ..
=)
نقطة..لم ينته بعد
الخامس من أغسطس
أرسلت فى يوميات إمرأة "مبالية"... | 14 تعليق »
قد قيل أن أكثر الأشياء التي سنندم عليها هي تلك الأشياء التي لم نقلها, ويقول لي كل شخص “مقرب” أعرفه أني إمرأة كثيرة الكلام, أما أنا فأقول لنفسي بأني لم أنزعج يوما ً من كوني كذلك.
وبدلا ً من أن أصف نفسي بكلمة “ثرثارة” أفضل أن أقول عن نفسي بأني إنسان يجيد أو بمعنى أصح يحب التعبير عن نفسه وعن الآخرين وعن كل شيء,,ولايخشى القيام بذلك.
أدرك تماما ً أن من الضعف أن يختبيء الإنسان خلف كلماته, ومن القوة أن يقولها حين يريد ذلك.
تقول لي أمي أني حين كنت صغيرة كنت كثيرة الكلام وألاحقها في كل مكان وأزعجها حين تطبخ وأردد متسائلة ” صح؟” بعد العديد من الجمل الغير مفهومة .. ثم أطلب وبكل جرأة أن تؤكد أو تنفي لي أمي صحة ما أقول بقولي للكلمة ” صح؟”!
ومن هنا أعرف الآن أن الأهم بالنسبة إلي من كل الكلمات والأسئلة التي تخرج من فمي أن ما أريده يتلخص في أمرين : ” أن أعبرّ” و ” أن أفهم” .
بما أني كثيرة التفكير مذ كنت في الخامسة عشر تقريبا ً عن الحياة والموت وبما أني أشعر دائما ً أن حياتي قصيرة , فأنا لا أبخل لا على نفسي أن تعبر عن نفسها , ولا أبخل على غيري من أن أقول حقاً ما أشعر به تجاههم أو ما أفكر فيه حتى وإن كانت جميع هذه الكلمات سلبية أو إيجابية فليس هذا المقصد, المقصد هو أن أقول ولا أدع مجالا ً للشك. فكما أني لا أحب أن أفترض عن الآخرين أي شيء لا أحب أيضا ً أن يفترض عني الآخرين أمور ليست في أو يؤولون كلامي وتصرفاتي الى معان ٍ خاطئة ,, ومع أني أتجنب أن أسيء فهم غيري كثيرا ً,,,يساء فهمي غالبا ً!
أستغرب كيف أن البعض لايكلف نفسه عناء أن يفهم الأمور على حقيقتها ويبدو لي أحيانا ً أن البعض أيضا ً يستمتع في أن يفهمني أو يفهم الآخرين عموما ً بشكل خاطيء, بشكل يتوافق مع طموحاته وأفكاره ليريح نفسه ربما , فتلك النوعية من الناس لا ترتاح لتواجد الحقيقة وترتاح أكثر حين تفسر الأمور بشكل تتقبله نفسيا ً .
……………….
أحيانا ً أشعر أن المنفذ الوحيد هو في قول أكثر الكلمات إيلاما مادامت هذه الكلمات تصب في خانة “الحقيقة” ً…
كلمات خرجت مني في لحظة هروب وغضب من شخص ما ..شخص قريب جدا ً..بعد مشادة كلامية كانت قبل أكثر من سنتين , بعد أن أنهى الطرف الأول حديثه وقفت لأخرج من الغرفة فأقول ما أقوله بدون أن أنظر الى عينيه وتقاسيم وجهه التي حتما ً ستتغير مما سيسمعه..لا أعتقد أني كنت جبانة الآن ,,بقدر ماكنت لئيمة لأن هذا الشخص كان والدي. ولو لم يكن والدي لما اكترثت ..
يحدث نادرا ً جدا ً جدا ً أن تحصل مشادة كلامية من مثل هذا النوع مع والدي,,فحينما كنت طفلة كانت يده هي التي تجادل ونادرا ً ما أسمح لذلك أن يحدث لأني كنت حريصة على عدم ارتكاب الأخطاء المحرمة بموجب قانون المنزل, ولكن حينما كبرت بدا لي أن والدي لم يستوعب بعد أن كل شخص منا قد كون له شخصية مستقلة عن الآخر,,لذا بالتأكيد هالته الكلمات التي قلتها أنا تلك الطفلة التي كانت تحرص على ألا تخطيء خوفا ً من العقاب.
أنا نفسي استغربت تعالي صوتي المخنوق بالبكاء مع صوت والدي,,لكن كل ذلك لا شيء أمام الرد الذي رددت به على والدي دفاعا ً عن موقفي في ذلك اليوم. بعدها ظللنا ليومين تقريبا ً لا نتحادث مع بعضنا البعض,,وكنت أتجنب أن أراه وأن يراني,,كنت لا أعرف بالضبط إن كنت محقة فيما قلته أو لا. لا أعرف إن كانت كل الحقائق يجب أن تقال ولكل شخص, الذي أعرفه أني احتقرت نفسي بشكل كبير .
اتذكر أن أحد إخوتي قال لي أن والدي ينتظرني في إحدى الغرف ليقول لي شيء , ارتبكت ورفضت أن أذهب لولا أن أمي قد ألحت علي بكلمات جعلتني أشعر بالذنب. وحين دخلت للغرفة التي لم يكن فيها غيره قال لي بأن أجلس الى جانبه ثم نظر الي وعلى الفور امتلأت عيناه بالدموع, والدي الذي كان دائما ً يمثل لنا نموذج الأب الصارم الحازم بكت عيناه من ابنة لئيمة بعدها أمسك بيدي ليقبلها ولم أستطع أن أسحب يدي الصغيرة من قبضة يده القوية فقبلها لأبكي بدوري وأحضنه وأقبله وأعتذر منه. أعرف تماما ً أن ماحدث لايزال محفورا ً في قلبي لتأثري الآن وأنا أكتب وكلما تذكرت هذا الحدث,,كما أعرف أيضا ً بأن والدي ومن غير أن يقصد حفر في قلبي عقدة من الذنب ستبقى أبدية لأني أؤمن تماما ً بأن الشخصان الوحيدان اللذان لا يمكن اغتفار الذنوب بحقهما هما الوالدين ذلك أن رد جميلهما وفضلهما علينا أمر ٌ محال .
وفي ساعة الغضب تلك غفلت أنا عن هذه الحقيقة وأخذت أتجادل معه كما لو أنه إنسان عادي .
تقول لي أمي دائما ً أني ذات قلب قاس ٍ .. ولكني لست بسن أو بعقلية من يصدق أي شيء يقال عنه , وعلى أية حال أمي قالت نصف الحقيقة فقط ..أما الحقيقة كاملة فهي أن لي قلبا ً يمكن أن يكون قاسيا ً ولئيما ً جدا ً مع من يستحق..وطيبا ً وحنونا ً مع من يستحق أيضا ً..وهذي حقيقة كل البشر..الفرق يكمن باختلاف النسب ..نسبة الطيبة والقسوة ..وإن كانت النسب لدي متساوية فلا يعني ذلك أني أمثل أحد الجانبين دون الآخر كما يحلو للبعض وصفي. وإن كانت غالبية الأشخاص الذين أتعامل معهم في الحياة من ذوي النوع اللئيم فلا عجب إذا ً أن أمي لا ترى في سوى إمرأة متغطرسة ذات قلب قاسٍ.
حسنا ً إذا ً ونتجية للتفكير الطويل فقد اتفقت مع نفسي ومنذ زمن ليس بالطويل أن لا أصمت..ببساطة لايولد الصمت سوى القهر..ولا أحب هذا الشعور,,لا أحب أن تبقى الكلمات جميعها مكنونة في صدري وفكري,,إن لم أقلها كتبتها ,,المهم أن أقول ما أشعر أنا أنه يجب أن يقال ,,بعدها لا يهمنى شيء, ولا مجال لدي بلوم نفسي..
ولكن حين يتفق جميع من حولك على كونك شخصية استقلالية وحين يجدون لديك الشعور بالأمان ويستريحون للشكوى اليك عن همومهم وما يؤرقهم تجد حرجا ً كبيرا ً في أن تتكلم ,,وخجلا ً أكبر..
المشكلة أني أخجل أكثر حتى من نفسي وأشعر أن صورة نفسي أمام نفسي تهتز ..أشعر أن ذلك يتعارض معي , كما أدرك في الوقت نفسه أني على خطأ . لكن جميع ذلك بدأ يتغير الآن ,, لا أريد أن أصمت ,, لا عن حق ٍ لي أو لغيري…فكما أشعر بالقوة حين انتصر لغيري يجب أيضا ً أن أشعر بالقوة لا بالضعف حين أتحدث عن نفسي,, صحيح أني قد ندمت على ماقلته لوالدي,,وصحيح أني دائمة المحاسبة لنفسي ..لكني وخلافا ً للقاعدة العامة فأنا مقتنعة تماما ً أن الصمت عما “يجب” أن يقال سيولد ندما ً أكبر بكثير من التفوه بما لا يجب أن يقال ,,حين يقال .
خــلود
اليوم الأحد
11
يوليو
أرسلت فى يوميات إمرأة "مبالية"... | 22 تعليق »
في هذه التدوينة أقوم بحل الواجب التدويني نزولاً عن طلب عزيزتي لمى ..والمطلوب هو إلقاء الضوء على ستة أمور يجهلها الكثيرون عني..
حسناً بما أني أعتبر نفسي “ذاتية” وللغاية في كتابتي , بمعنى أني أميل إلى التحدث عن نفسي كثيراً لأني أصلا ً أكتب كي اكتشف ذاتي أكثر فأكثر, أعتقد أني تحدثت عن الكثير من الجوانب الخفية في شخصيتي…
على أية حال هذه هي بعض الأمور التي أعتقد أن الكثيرين لايعرفونها عني..
أولا ً..أنا أنتمي لعائلة غريبة الأطوار كثيرا ً.. في كل شيء نحن مختلفون سلبيا ً أو إيجابيا ً.. أشعر كثيرا ً أن مشاكلنا العائلية فريدة من نوعها .. وأدرك الآن أن جانب القوة والإستقلالية والنضج في شخصيتي هو بسبب هذه المشاكل وبسبب المميزات الإيجابية أيضا ً .
ثانيا ً.. يراودني حلم مجنون نوعا ً ما حول تخليد نفسي بأي طريقة كانت..أجزم أني أملك كل مايخولني لذلك..فقط تنقصني بعض الفرص..والتي سأبحث عنها بدوري.
ثالثاً .. تتملكني رغبة قوية في البكاء حين أشعر بالعجز عن الإنتصار لنفسي..
رابعا ً..دائما ً لدي شعور غريب بأني سأموت في سن صغيرة..ولدي خوف أيضا ً من أن يتقدم بي العمر..دائما ً أدعو الله بأن لا يأتي اليوم الذي أعيش فيه عالة على غيري..وعديمة النفع .
خامسا ً..أؤمن أني الشخص المناسب في المكان الغير مناسب أبدا ً..لا أنتمي حيث ينتمي الإكراه بكل بساطة !
سادسا ً..في مرحلة ما من عمري “الثالثة عشر” استهوتني حياة الراهبات .. وكنت أتمنى لو أن في الإسلام رهبنة !
أشكرك لمى على تمرير هذا الواجب التدويني إلي..وبدوري أمرره لأصدقائي:
نوفل
نوف
حمدة
حمزة
شكراً مجدداً لمى
=)
أرسلت فى أوان الفـــكر... | 9 تعليقات »
حين تنتاب أمي لحظات الغضب تتهمني بالنقص الشديد..فتجردني تماماً من كل شيء إلا تلك الأمور التي تزعجها في..
وحين أنزعج أنا من نقصي الشديد ألومها هي على أنها سمحت لي بأن أتشكل كيفما أريد..
حين كنت صغيرة كنت أخبر والدتي بالكثير من أحلامي التي أكتشفت لاحقاً أنها غير قابلة للتطبيق في مجتمعنا على الأقل الآن ..فأعود لأسأل أمي لم َ لم تخبريني أن ماحلمت به لايمكن تحقيقه..فتقول مامعناه أنها لاتقف بوجه أحلامي أبدا ً !
أمي زرعت في رأسي الصغير فكرة أن أكون جميلة الجميلات والمقبولة لدى الجميع..ووالدي كان أكثر شخص يشجعني على دراسة الطب..
بالنسبة لحلم أمي فأنا لست بجميلة الجميلات..ومع أني أعترف أن مظهري الخارجي كان ولايزال يشكل هاجساً مريضاً بالنسبة لي لكني في قرارة نفسي لا اكترث..وواقعيا ً لايمكن لأي إمرأة أن تكون جميلة الجميلات!
أما الشق الآخر للحلم..فهو غير ممكن أبدا ً لأني أرفض أن ” أتمايه” مع مالايقبله عقلي ” كمنطق” وبما أن مجتمعنا مليء بكل ماهو غير منطقي..لذلك استعصى علي القبول أو استعصيت أنا على أن أكون مقبولة..ولست أريد أن ألغي ذاتي أو جزءا ً من ذاتي من أجل قبول أشخاص أنا شخصياً لا اعتبرهم سوى نسخ أخرى من “النعجة دوللي” !
والدي العزيز..فشلت طبعا ً في تحقيق حلمه بأن أكون طبيبة..كلية الطب نشأت حديثا ً فقط..ومع أني الى الآن لدي ميول لقرآءة مايستجد بعلم الطب الا إني أعلم يقينا ً لو أتيحت لي فرصة دراسة الطب لما درسته ولاتجهت للأدب الإنجليزي مره أخرى..
النتيجة هي أني لم أحقق أحلام أيا ً منهما..
والنتيجة أني تحولت بفضل والداي الى شخصية تنشد الكمال بكل شيء..وبأدق التفاصيل ..كونت في ذهني صورة لنفسي أعتقد حين كنت في الحادية عشرة .. تلك السن التي أعلنت فيها أيام رمضان –وهو بالمناسبة الشهر الذي ولدت فيه أيضاً – أني “إمرأة” ولست طفلة..حتى أني أذكر تماما ً دموعي تتساقط على خدي لتوديع الطفولة ..لكن أمي فرحة لهذا الخبر الذي لم أكن أعرف وقتها مالفرح بالضبط في كوني اتألم ؟!
الشيء الوحيد “المفرح” في هذه الحادثة أدركته حين كنت في الجامعة في إحدى المحاضرات حين قالت الدكتورة أن نضج الجسد لابد وأن يسبقه النضج العقلي..ارتسمت على وجهي وقتها ابتسامة عريضة مع أني واثقة تماما ً أني كنت ولا أزال ذكية جدا ً..لكن لأني أحب دائما ً أن أركز على الأمور الإيجابية لأنها ترفع من روحي المعنوية ولأني أؤمن أيضا ً أن التفكير بالسلبيات يجب ألا يتعدى العشر دقائق يوميا ً حتى لايتم التركيز فيها فتتسع دائرة السلبيات ..
هذه أيضا ً خصلة من خصال الباحثين عن الكمال.. “الترميم” وتجميل الواقع لأن أصحاب هذه الشخصية وأنا منهم..نرفض قبول السلبيات..وإن لم نستطع تغييرها بحثنا عن أكثر جانب مشرق فيها ونطيل النظر فيه فنفخمه ثم بعد ذلك نبتسم ابتسامة الراضي عن ذاته !
الترميم كان هو مادعاني حين أخفقت في الحصول على درجة الامتياز في مادة الفقه لسبب أني أمقت تلك المعلمة وبشدة والى الآن كان هو مادعاني وبكل سذاجة الطفلة ذات الثمانية أعوام أن أزيل الدرجة المكتوبة والتي كانت ثمانية من عشرين لأعيد كتابتها الى عشرين ! درجة كاملة !! كي أحصل فيها على توقيع والدي على التقرير الشهري..وبعد أن حصلت على توقيع والدي عدت وعبثت في التقرير لأعيد الدرجة كما كانت ..وبالطبع عرفت المدرسة ب”عملية التزوير” التي اقترفتها وتم استدعائي للمديرة التي تكفلت بعقابي واخبار والدي ليعاقبني هو الآخر بصفعة تلقيتها حالما وصلت أنا ناشدة الكمال الى البيت .
والنتيجة المؤسفة أيضا ً أن الباحثين عن الصورة الكاملة في كل شيء هم من أكثر الأشخاص تناقضا ً..بطبيعتي أميل الى أن تكون الصورة كاملة وفي كل شيء ليس فقط في نفسي, لذلك أجدني أبحث عن نقاط الخلل أولا ً والفراغات وأحاول جاهدة ً أن أكملها ..
كل ماسبق هو الجانب السيء في الموضوع ..أما الجانب الجيد فهو أني قد أدركت وأخيرا ً أن النقص سنة طبيعية في الكون..وأن تقبل النقص أفضل أحيانا ً من محاولة “الترميم” ..على الأقل فيما لايمكن ترميمه أو إكماله ..
وأنه لا بأس إن كنت أعتبر نفسي شخصية قوية أن أبكي قليلا ً حين أحزن ولا بأس ألا أكون جميلة الجميلات كما تريد أمي لي أن أكون ولا بأس إطلاقا ً أن كنت غير مقبولة تماما ً في الوسط الذي أعيش فيه ولا بأس ألا أحقق حلم والدي والذي كان حلما ً مغروسا ً في منذ الصغر بأن أكون طبيبة ..
أعتقد أني حين حاولت أن أكون أنا كما أنا حينها فقط حققت أحلاما ً تهمني أنا نفسي وأهم بكثير مما كان متوقع مني ..
لا بأس أن نكون ناقصين .. لأن تقبل النفس كما هي أعلى درجات الكمال !
خــلود
=)
أرسلت فى يوميات إمرأة "مبالية"... | 10 تعليقات »
! I’m a genie in a bottle
… I’m 25 years old
…. I’m extremely hapPPppPPppPPPppy
! and I have to
(F)
May 24th
أرسلت فى يوميات إمرأة "مبالية"... |
! A life lived without passion is not worth living; is not even a life
, Add passion to your life; breathe with passion
Kiss with passion, hug with passion
Walk with passion, talk with passion
Think with passion, read and write with passion
! Laugh with passion, cry with even more passion
! Pray with passion
! Fight , love and hate with passion
! And above all, breathe with passion
! It’s all about passion…
So if you’re not passionate, pretend that you are
May 22nd
أرسلت فى يوميات إمرأة "مبالية"... | 4 تعليقات »
أرسلت فى يوميات إمرأة "مبالية"... | 7 تعليقات »
أرسلت فى يوميات إمرأة "مبالية"..., صــورة & معنــى... | 6 تعليقات »