Wednesday, September 11, 2013
Saturday, May 25, 2013
Monday, April 15, 2013
* محارة تسكن خطاها

تلامست نظراتهما فى هدوء يشبه ذاك القاطن بمحارة تسكن قاع الحلم، أخبرها وهو يبتسم بتوجس مطرقا بنظراته الى الأرض لا أعلم ما الذي يحدث لي منذ رأيتك ولا أفهم حقا ما يحدث، أخذ يكرر تلك الجملة كثيرا وهو فى حالة من الارتباك الجسدي، كل شيء كان يكشف ربكة روحه ويجعلها تدرك تماما بأن درجة حرارة دمائه بدأت ترتفع، صوته المرتعش، ملامحه التي بدأت تنكسر وتنسدل الى الأسفل، رمقته بنظره هادئة وهى تتفحص تلك الهالة النورانية التي تغلفه وإبتسمت فى صمت قائلة" ما الذي يحدث ؟؟ّ!! "، كانت تعلم تماما ما يحدث له فلم تكن تلك أول مرة تسمع تلك الجملة من رجل ولكنها أول مرة تشعر هي الأخرى بشيء ما يجرى فى عروقها ويمتد من نورانية روحه ليتلمس ملامح وجودها الداخلي فى صمت، أدركت أن هذا الرجل لا يشبه كل الرجال وأنه قادر تماما على اختراقها لذا تذرعت ببعض من برودة تتسم بها الأنثى عندما تصادف رجلا قادر على هدم حصنها المنيع، أخبرها لا أعلم ، لا أعلم
ضحكت ضحكة مدوية جعلت ملامحه ترتبك متسائلة فى صمت" هل تلفظت بما يُضِحك ؟" ، جاءته اجابتها مباغتة لا يا عزيزي لم تقول شيئا يثير ضحكي ولكنها أنا تلك القادرة على عبورك دون أن تدري ، أثارت تلك الجملة خوفه منها كما منحت روحه فضول قوي لن يستطيع مقاومته، فضول التساؤل الدائم " من هي تلك الأنثى التي أرى ؟؟"
لم تشأ أن تجيبه عن هذا التساؤل فهي تريده أن يكتشفها بذاته ليثبت لها أنه يملك تفرده دونا عن بني جنسه ، لن تمنحه حق المعرفة فهي تدرك تماما أن رؤاه لن تتقلص لما كانت عليه قبل رؤيتها ، تلك هي الأنثى؛ لا تخشاها أبدا حينما تثرثر ولكن عليك أن تحذرها تماما عندما تصمت، فالصمت هو الحالة القصوى لاشتعالها الداخلي عليك باتخاذ تلك القاعدة ذريعة فى اكتشاف هذا المخلوق الغامض المتضارب العشوائي. حينما رحلت تركت له بعض من روحها بالمكان وقتها كان عليه أن يرحل من قارة لقارة أخرى ولم تشأ أن تتركه وحيدا فكانت حاضرة، حاضرة بقوة
عندما عاد أخبرها كنت مراهقا هناك ، لقد كنتي معى تسكنين كل شيء حلمي وتوجسي وكلماتي وخطاي حتى أني خيل إلىّ وكأنني عدت للمراهقة ، كان يقول ذلك وملامحه ترتسم فى جمال عجيب ، تترتب كما لو كان طفل يتعلم أولى خطاه فى النضوج والحب، هل تعلمين هكذا قال" تمنيتك معي،" ما رأيك هل تسافرين معي إلى .... ؟؟
ابتسمت وأردفت سأسافر ولكن حينما يأتي الموعد ، سأسافر لا تتعجل شيئا فالوقت لم يحن بعد ، رمقها في صمت وبداخله ثارت مشاعر أشعلت توجسها هي ، لم يكن نقيا مثل المرة السابقة، لم يكن نقيا أبدا تسللت إلى روحها تلك الاشارات فانسحبت داخل محارتها فى صمت وأغلقت باب الحلم في وجهه فلم يكن أبدا متفردا عن بني جنسه ، وهي عذراء الروح
كانت. وستظل .
ضحكت ضحكة مدوية جعلت ملامحه ترتبك متسائلة فى صمت" هل تلفظت بما يُضِحك ؟" ، جاءته اجابتها مباغتة لا يا عزيزي لم تقول شيئا يثير ضحكي ولكنها أنا تلك القادرة على عبورك دون أن تدري ، أثارت تلك الجملة خوفه منها كما منحت روحه فضول قوي لن يستطيع مقاومته، فضول التساؤل الدائم " من هي تلك الأنثى التي أرى ؟؟"
لم تشأ أن تجيبه عن هذا التساؤل فهي تريده أن يكتشفها بذاته ليثبت لها أنه يملك تفرده دونا عن بني جنسه ، لن تمنحه حق المعرفة فهي تدرك تماما أن رؤاه لن تتقلص لما كانت عليه قبل رؤيتها ، تلك هي الأنثى؛ لا تخشاها أبدا حينما تثرثر ولكن عليك أن تحذرها تماما عندما تصمت، فالصمت هو الحالة القصوى لاشتعالها الداخلي عليك باتخاذ تلك القاعدة ذريعة فى اكتشاف هذا المخلوق الغامض المتضارب العشوائي. حينما رحلت تركت له بعض من روحها بالمكان وقتها كان عليه أن يرحل من قارة لقارة أخرى ولم تشأ أن تتركه وحيدا فكانت حاضرة، حاضرة بقوة
عندما عاد أخبرها كنت مراهقا هناك ، لقد كنتي معى تسكنين كل شيء حلمي وتوجسي وكلماتي وخطاي حتى أني خيل إلىّ وكأنني عدت للمراهقة ، كان يقول ذلك وملامحه ترتسم فى جمال عجيب ، تترتب كما لو كان طفل يتعلم أولى خطاه فى النضوج والحب، هل تعلمين هكذا قال" تمنيتك معي،" ما رأيك هل تسافرين معي إلى .... ؟؟
ابتسمت وأردفت سأسافر ولكن حينما يأتي الموعد ، سأسافر لا تتعجل شيئا فالوقت لم يحن بعد ، رمقها في صمت وبداخله ثارت مشاعر أشعلت توجسها هي ، لم يكن نقيا مثل المرة السابقة، لم يكن نقيا أبدا تسللت إلى روحها تلك الاشارات فانسحبت داخل محارتها فى صمت وأغلقت باب الحلم في وجهه فلم يكن أبدا متفردا عن بني جنسه ، وهي عذراء الروح
كانت. وستظل .
Thursday, March 28, 2013
Subscribe to:
Comments (Atom)


