مرحلة كسر العضم
على ما يبدو ان مرحلة “القبضة الحديدية” انتهت، و الحكومة السورية بقيادة المندوب الروسي السامي “بشار الأسد” باقية حتى اخر رجل و امرأة و طفل في هذا البلد.

يكذبون على من؟!
سؤال يحيرني منذ فترة طويلة خاصة بعد أن اصبح ما يحدث في “الفبركات الاعلامية المغرضة” نراه بأم أعيننا حقيقة واقعية.
ربما يذكبوا على انفسهم، و لكن هم حقيقة من ينفذ هذه العمليات الاجرامية بعض النظر أكان بفعل اليد أم بالاقرار.
ربما يكذبوا علينا، و لكن صدمة القتل و القصف تجعل حتى الميت يستقيظ ليستوعب مايجري حوله.
ربما يكذبوا على من في الخارج، وهؤلاء جميعهم إما أن لا يملكوا فعل شيء سوى التصديق أو عدم التصديق، و ربما المؤازرة المعنوية التي لا نستفيد منها شيئا.
و إما ان تكون لهم مصالح خاصة لا يتصرفون إلى بناءا عليها، غير معتمدين على ما يخص الصدق و الكذب، بل إن لهم أكاذيبهم الخاصة، و ربما ذات وجهين، ترضي الرأي العام عندهم و بنفس الوقت تحقق ما خطط له ولو على مدى بعيد، و ربما بأيادي خصومهم.
ربما يكذبوا على التاريخ، لا، لا يكتب التاريخ بهذه الطريقة!
إذا لاحظنا انهم يكذبوا بشتى الطرق، كل على طريقته، و كل حسب مستوى ذكاءه، و كل حسب مستواه الفني، لكل منهم صنعته الخاصة بالكذب.
الشيء المشترك بينهم، هو حتمية الكذب، لتتدفق الكذبات كالأمواج متناسبة مع كل حدث خاص، كأن هنالك من يطلب منهم اثبات ولائهم، كأنها صلاة بمواقيت محددة.
كأن هذه الكذبة كلما كانت تبدو انها كذبة كلما كانت اكثر قبولا عند أسيادهم، فتلك الآلهة قد لا تستطيع تمييز ذلك الولاء إذا كان محبوكا جدا، أثبت بأنها كذبة، أثبت ولائك لي، لابد من أن يكون فيها ثغرة مقصودة تثبت لتلك الآلهة الغبية أنهم يذكبون، و إلا فلن يحظوا بالرضا المنشود.
تلك الكذبة تشبه القبلة على خد غليظ لابد من زيادة الايحاءات (صوت فقعة و الكثير من اللعاب)، ممزوجة بالهمهمة، لزيادة القبول.
تلك الكذبة كتحية عسكرية، تأتي على قياس المجند، و ربما رقصة شرقية مبتزلة، أو ركوع أو سجود في كنف الملك الغبي المقدس.
رد: “تكبير”، للأخت مي
هذا الرد على تدوينة للأخت مي سليمان “تكبير”
لا تزعلي (رحمه الله)
على الأقل لم يرى بيته هدم تحت القصف
لم يشاهد أولاده قتلو
لم يشاهد زوجته اغتصبت
لم يشاهد اخته ذبحت
لن يعتقل أهله و يشردوا من قبل النظام
لن يفجر بيته لانه ارهابي (أو ما يسمى الجيش الحر أو لا يسمى)
لم يضطر إلى بيع مالدية ليشتري سلاح (صناعة روسية)
لم يضطر ان يقتل لكي يبقى على قيد الحياة
حكومتنا الكريمة ستكرمه
لن يسجل عند الحكومة كمجرم ارهابي
سيكرم عندها كشهيد و يدفن مع الشهداء
ستمجده قناة الدنيا، لانه كان سيظهر الحقيقة من وجهة نظرها.
لم و لا ولن يكون هو السبب في خراب بلدك سوريا، وهذا هو الأهم.
و إذا كان التكبير عليه قبل قتله فهنيئا له، فهنالك اطفال ذبحوا من الوريد إلى الوريد و لم يكبر عليهم، و لم تقبل الحكومة الكريمة بالحداد عليهم، لأنهم اطفال بثلاث نجوم.
و لا تزعلي
بلدة “التل” تم الانتقام منها بيت بيت
و تم قتل الكثير من المدنيين النساء و الاطفال انتقاما له
و ربما ذبح بعض الاطفال ليروي غليل أهل الشهيد
و سيظل الانتقام يجر الانتقام، و ستشاهدون الفيدوهات التي تشفي غليلكم.
قصف بنكهة رمضانية
منذ بداية رمضان أخذ القصف العشوائي على المنازل يتزامن مع فترتي الافطار و السحور، إلى ان أصبحنا واثقين من ذلك، فهي ليست ملاحظتي أنا فقط، و مالم نفهمه من البداية هو لماذا، و لكن عادة القصف يتم من حارات و مناطق الطائفة الموالية النظام للأسف، بالاضافة إلى الحوامات طبعا.
أتكلم عن مدينة دمشق العاصمة و ليس عن بلدات في مجاهيل افريقيا.
أدركت شيئا :انهم يقولون لنا، ادعوا كما تريدون، فنحن لا نؤمن بما تؤمنون.
و كل عام و انتم في ثورة.
الفرق بين الكافر و المؤمن
سألت أحد أصدقائي: هل تعرف ماهو الفرق بين الكافر و المؤمن؟
أجبته أنا: الكافر هو من يجد لنفسه مئة سبب لكي يخونك، أما المؤمن هو من يجد مئة فتوى لنفس المئة سبب لكي يخونك.
—————
يمكنك استبدال “الخيانة” بالسرقة أو القتل أو الاغتصاب أو أي فعل سيء.
يمكنك استبدال كلمة “الكافر” بملحد أو ليبراري أو علماني أو زنديق أو أي مرادف لها.
الحوار الناسف، رد!
الحوار الناسف
رد على تدوينة صديقنا رياض، و جدت انه من المفيد (لي) بأن أضعها في مدونتي، على الأقل نوع من التوازن أو العدالة.
المعلم: كما تلاحظ لابد لنا من استعمال بعض القوة للتخلص من هؤلاء المتطرفين.
الشاب: سأعمل جهدي على ازالة المتطرفين عن آخرهم.
(نسمع صوت الطائرات و المدافع التي تزيل البلدة من الوجود.
الحوار أعلاه هو الذي يتكرر دائما ولكن لا تسمع ذلك على القنوات بشكل كبير لأن أغلب القنوات لا تحب المتطرفين)
***
المعلم: كما تلاحظ لابد لنا من استعمال بعض القوة للتخلص من هؤلاء المتطرفين.
الشاب: لكنك لماذا اخترتني لكي اعطي الأوامر و المتابعة بتدمير البلدة؟
المعلم: ذلك سوف يجعلك أكثر جرأة على اتخاذ الاوامر الصحيحة في المستقبل، و سوف أثق بك أكثر.
الشاب: لكن يوجد الكثير من الأبرياء النساء و الأطفال سوف يقتلون في هذا القصف؟
المعلم: لابد من بعض التضحيات في البداية من أجل تكريس مبادي العلمانية و رفض التطرف ( و السلفية و الوهابية)، وهي مرحلة مؤقتة و فيما بعد ستكبر هذه البذرة لنحصل على بلد علماني متحضر.
الشاب: لكن ألا يوجد اساليب أكثر تحضرا من إزالة البلدة من الوجود، حتى البقر و الحمير لم تسلم في المرة السابقة؟
المعلم: طبعا يوجد، و لكن أنت تعلم أنهم يملكون ذلك الاعتقاد ضمن ايدلولجيتهم بأن هنالك الجنة فيقاتلون بطريقة اصعب من ان نستطيع أن نواجههم، و اعلم أنهم اكثر منا، و ان النساء و الاطفال سيكبرون لينمو فوق تطرفهم و غبائهم الايديلوجي حقدا تاريخيا نحن لسنا بحاجة إليه.
الشاب: عذرا أنا لا استطيع تنفيذ هذه الأوامر، بل ربما قد اعترض عليها علنا.
المعلم: أعرف ان ابويك علمانيين و ان مدرستك ايضا ذات منهج علماني و لكني متأكد بأنك لدي في جيناتك بعض التطرف الديني، حاول التخلص منه بالتمرين، سأرسلك إلى معلم آخر مختص بالعلاج النفسي.
(يعطي المعلم عنوان المختص، و ينصرف الشاب)
المعلم: لقد بدأ هذا الشاب بالانحطاط الفكري، على ما يبدو ان هذه الايدولوجية الفكرية متوارثة في الدم أيضا، علينا أن نجري تحاليل للجينات قبل قبول الشباب.
(يحضر شاب ذكي من الغرفة الأخرى)
الذكي: اعتقد انها في الجينات انظر إلى لون البشرة ايضا، و لون الشعر، هذا له تأثير على طريقة التفكير و انحطاطه.
المعلم: هذا صحيح بني، ولكن هذه عنصرية نحن نرفضها، نحن لا نريد سوى التحضر و التمدن لهذه البشرية.
الذكي: سنحرص على ان يمارس تدريباته في احدى تلك البلدات المتطرفة.
المعلم: إذا فعلت سأساعدك في دراستك، سأجعلك تطبع كتبك في المطبعة الخاصة للدولة.
————–
كلمة متطرفين يقصد بها المتحاورين أعلاه بالمسلمين و خاصة المصلين و لا يقصد به الارهابيين المقاتلين (التكفيريين).
نقد التفكير أرقى
إذا كنت تنقد أفعال الآخرين التي هي نتاج طريقة تفكيرهم، فحاول ان ترتقي لتنقد طريقة التفكير، لأنك حتما تملك الكثير من التشابه في طريقة تفكيرهم بالرغم من ان النتاج مختلف.
عيب عليك، حسن نصر الله.
من ايام حرب تموز لما كنت تحارب العدو الاسرائيلي بدينا نحبك، لدرجة انك إذا خرجت على التلفزيون نسرع للبيت أو في المكتب لنسمع خطاباتك، وضعنا صورتك على سطح المكتب على الكمبيوتر فرحانين فيك، كانوا الطائفيين يستنكروا علينا و كنا نعزي أنفسنا بأنهم مجرد طائفيين، كانوا يتهمنوك بأنك متواطيء مع اسرائيل، كنا نخرس من يحاول مجرد اتهامك.
عيب عليك
من بداية الثورة، دعمت نظام الأسد ظنا منك انه هو من كان يدعمك، خرجت تنصره بخطاباتك فانصدمنا، بدأ النظام الاسدي بقصف حمص و هدها فوق رؤس اصحابها، خرجت في خطابك تنفي ان يحدث هذا و نحن نعرف انه لديك نظام استخباراتي قوي، و صدقتك، و كانت اخر مرة بصدقك فيها ، لانه بعد اسبوع اعترف النظام على شاشته بدمار كبير في مباني حمص، الشي الذي انت نكرته و سخرت منه في خطابك، عندها عرفت انك شيخ كذاب.
هلأ جاي تقول ان سوريا هي بشار البلد، عيب عليك؟
سوريا هي الشعب السوري، يلي عنده كرامة، برأيك كان بشار الأسد بيدعمك لو كان الشعب السوري بيرفض ذلك؟
الشعب السوري الأبي، الحر يلي عندو كرامة هو سوريا، مو الجزء المنافق الذي يقف مع الظالم.
برأيك الشعب يلي عندو كرامة هو يلي بتخاف منو اسرائيل و لا الشعب المنافق الذي يقف مع الظالم؟
برأيك يلي عم ينقصف من الشعب السوري بهالاسلوب الهجمي و يلي انت شايفو و عم تكذب فيه، هو يلي رح ياكل الاسرائيليين اكل بسنانو، و لا الجزء من الشعب يلي مذلول و اقف مع الشبيحة و رجال الأمن؟
هاد الشعب يلي بعتلو “مخلوف” عينة منو على حدود اسرائيل وصولوا على مجدل شمس، و تأكدت اسرائيل انو النظام الأسدي هو يلي بيحمي اسرائيل من الشعب السوري، من الشعب يلي عندو كرامة، هدول كانو رفقاتنا رفقاتنا يلي عم ينقصفوا هلأ.
عند جد عيب عليك
هلق جاي تقول سوريا هي بشار الأسد، و هي رجال الأمن، و بتحيي الشعب السوري (يلي واقف مع بشار الاسد).
شكلك طائفي متطرف مثل كل هالطائفيين يلي كنا عم نسكتهم، سودت وشنا الله يسود وشك.
عيب عليك تفه.


يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.