المتابعون

٢٠١٢/٠٣/٣١

جرح القلوب

Image

لا يوجد انسان حساس زيادة عن اللزوم
بل هناك انسان قاسي زيادة عن اللزوم

الانسان الثاني يحاول أن يهرب من تهمة جرح مشاعر الانسان الاول بأن ينعته بأنة حساس زيادة عن اللزوم

بينما يصر الانسان الاول على ان نفسه سليمة وطبيعية فيتساءل:
(ما الذي جعل نفسي تنزف دموعا!! لابد انها مجروحة بفعل فاعل.. هل جُرحت نفسي لأننى انسان غير طبيعي؟! أم ان كل النفوس فطرت على التأذي من القسوة؟

ايهما أحب الى الله .. أن اتصدق ام ان اجبر خاطر الناس بكلمة طيبة!!
اوليست الكلمة الطيبة صدقة!!
لماذا امرنا الله أن نقول للناس حسنا!!
لماذا عاتب الله نبيه حين عبس وتولى!!
لماذا ضرب الله الأمثال في كتابه بالكلمة الطيب!!
الم تدخل العابدة النار لانها كانت تؤذي جيرانها بلسانها!!
لماذا حرم الله السخرية والغيبة والهمز واللمز بكتابه العزيز!!

فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ

٢٠١٢/٠٢/١٤

المزدوج

Image

أود الاعتراف بشيء خطير
قد يغضب مني الكثير
ولكن رزقي على الله
هو حسبي ونعم الوكيل

فأنا عميل مزدوج
نعم هذه هي الحقيقة
كنت أحسبني من هؤلاء ولست من أولئك
وأحياناً كنت أحسبني لست من هؤلاء ولا من أولئك
ولكني تيقنت مؤخراً وبعد استخبارات دقيقة
أنني من هؤلاء وأولئك في آنِ واحد

فقلبي يعمل كعميل مزدوج للإسلاميين
ولم يستطع أحد أن يزرع بداخله حقد ولا غضب على أحد منهم
وحين يختلفون مع بعضهم أجد هذا العميل -قلبي- يختلق الأعذار لهم ويحسن الظن بهم
وأشعر بغصة في قلبي حين أجد أحدهم يستعدي السماء على الآخر

بصدق أحب الإخوان والسلفيين من كل قلبي
بصدق أحمل في قلبي حب كبييييير للنور والحرية والعدالة



ومادامت مصر في أيديهم فأنا مطمئنة
وكما قال الشاعر

ولست أبغي سوى الإسلام لي وطنا ****  الشام فيه ووادي النيل سياني
وحيثما ذكر اسم الله في بلد   ***    عددت أرجاءه من لب أوطاني

٢٠١٢/٠٢/٠٥

قلب تائه

Image

أبكي على قلبي
فهو تائه مني
اين انت ياقلبي؟؟
عد لي من جديد
ما كل هذه الغيبة
لم أعهدك بهذه القسوة
استوحشت الدنيا بدونك
اخشي ان اقابل ربي بدونك
بماذا سأجيبه
عد ولا تخذلني أمامه
فهو لن ينظر الى صورتي بل اليك انت يا قلبي
أيرضيك أن أكتب عند الله من الغافلين
أيرضيك أن ألاقي مصيرهم

وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ



إِنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ * أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
واشوقاه لدمعة من خشية الله
عندي أمل أن أجدك
قلبي
لن أمل فى طلبك
سأطاردك وألاحقك
سأضحي بكل شيء من أجلك
حتي لو خسرت كل شيء
حتى لو خسرت كل الخلق
فلن أخسرك