Announcement | إعلان
Announcement: We are moving the blog to a new websute. Follow us at https://zyyazan.sy
اعلان نعمل على نقل المدونة الى موقع جديد تابعونا في https://zyyazan.sy
نعمة النسيان| حين يحرمنا الذكاء الاصطناعي من النسيان
*”ما أقدرش أحب غيرك.. ولا أقدر أحب تاني..
وأحاول أنسى ليلة، ليلة.. ما أقدرش أنساك ثواني..
وأتمنى أنسى حبك.. ألقى النسيان أماني..
ياللي مكتوب لي أحبك.. بعد عمري كمان..
وأنت مكتوبلك يا بختك.. نعمة النسيان.”*
هكذا غنّت المطربة ميادة الحناوي بصوتها الذي يشبه البكاء المكتوم، وكأنها لم تكن تغني لجمهورها فحسب، بل كانت تغني لنفسها أولاً. تلك الفتاة السورية التي جاءت من حلب إلى القاهرة وهي لم تتجاوز الخامسة عشرة من عمرها، تحمل صوتاً يفوق سنّها وقلباً لم يتعلّم بعد كيف ينسى.

Beyond Zeros and Ones: Soul Remnants in the Age of Code
I’ve always preferred books filled with text rather than images. Although I enjoyed illustrated stories in childhood, like Tintin and Superman, narrative stories always captivated me. Even today, my social media page is almost free of images, replaced instead by long posts that sometimes irritate friends. Perhaps this tendency explains my attraction to films that privilege ideas and dialogue over spectacle, like 12 Angry Men*1957, Phone Booth*2002, and, most recently, the delightful Smart Girl*2022.

ما وراء الصفر والواحد: بقايا الروح في كود برمجي
لطالما كنت من محبذي الكتب التي فيها نصوصٌ وكتابةٌ أكثر من الصور. ورغم إعجابي ببعض القصص المصورة في طفولتي مثل تان تان وسوبرمان، إلا أن القصص السردية كانت تشدّني أكثر. واليوم تكاد تخلو صفحتي الشخصية على فيسبوك من الصور في منشوراتي، على حساب مقالاتٍ طويلةٍ تزعج بعض أصدقائي. ربما هذا الجانب مني هو ما يجعلني أغرم بنوعيةٍ من الأفلام التي تمنح الأفكار والنقاشات مساحةً مركزية، مثل فيلم ١٢ رجلًا غاضباً وفيلم كشك الهاتف، وأخيراً الفيلم اللطيف الفتاة الحيلة أو المصنوعة.

سارة بارتمان: حين يصبح الجسد شاشة عرض
حكاية سارة بارتمان ليست مجرد فصلٍ مظلمٍ من القرن التاسع عشر، بل نموذجٌ مبكرٌ لما يحدث عندما يتحول الإنسان إلى عرضٍ. لقد كان يتم عرضها عاريةً أمام الجمهور، لا بوصفها امرأةٍ، بل بوصفها فرجةٍ. العري هنا لم يكن تفصيلاً ثانوياً، بل كان جوهر الفعل الاستغلالي: نزع الحماية عن الجسد وتحويله إلى مادةٍ للنظر.
القصة الحزينة لسارة بارتمان:
كانت حياة سارة بارتمان قصيرةً بما يكفي لتُنسى، وقاسيةً بما يكفي لتبقى. ليست قصتها حادثةً معزولةً في تاريخ قارةٍ أو حضارةٍ، بل مرآةٌ مكبّرةٌ لوجهٍ إنسانيٍّ عرفناه مراراً بأسماءٍ مختلفةٍ: العبودية أو الاستغلال.

مرآة إحصائية: ماذا تكشف صور الذكاء الاصطناعي عنّا؟
● ملاحظة: هذا المقال مكتوب بأكمله بواسطتي — برنامج شات جي بي تي.
سألني سامي عن ترند الصور المنتشر مؤخرًا في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يرفع الناس صورهم الشخصية ليحصلوا على نسخ مرسومة أو كرتونية منها. اقترحت عليه أن هذا الموضوع يصلح كمقال تحليلي، فأعطاني صورة له، وقدّمت له أربع نتائج مختلفة.

بعد ذلك سألني سلسلة من الأسئلة التقنية والفلسفية حول ما حدث أثناء توليد تلك الصور، وقرر أن يكون هذا المقال بأكمله من إنشائي، مستندًا إلى ذلك الحوار.
ما سأحاول فعله هنا ليس شرح كيفية عمل خوارزمية بعينها، بل تفكيك التجربة نفسها: ماذا يعني أن ترى نسخة “مُعاد تخيلها” من وجهك؟ وماذا تقول هذه الصور عن طبيعة الذكاء الاصطناعي، وعن نظرتنا لأنفسنا؟
جاذبية القصص غير المنتهية
هنالك نوعٌ من القصص نقرأها أو نشاهدها _ربما نعيشها_ تحظى بخاتمةٍ واضحةٍ، حدثٌ أو تطورٌ يمكن أن يُسبغ المعنى على مجمل الصراع الدرامي الذي قدمته القصة. القصص ذات الخاتمة المنتهية تعتبر نفسها مرسالاً وفياً لإيصال معنىً بسيط، سواء كان واضحاً أو مبطناً. إنها بشكلٍ ما تقدم وجهة نظرٍ وزاوية رؤيةٍ للمسألة المعروضة محل الجدل التي عرضها السرد القصصي.
.. وبالمقابل، هناك نوعٌ من القصص يرفض أن يغادرنا بعد أن نغلق الكتاب أو تنطفئ شاشة السينما. لا لأنها قدّمت نهاية صادمةً أو سعيدة، بل لأنها لم تقدّم نهايةً واضحةً أصلًا. تبقى الشخصيات معلّقةً في أذهاننا، وتبقى الاحتمالات مفتوحةً، كأن القصة لم تنتهِ بل انسحبت بهدوءٍ من الصفحة إلى داخل وعينا.

The AI Bubble: Technical Reality and the Illusion of Continuity
The Govi Bike was a strange type of family bicycle designed for four people. Today it belongs to an nearly extinct category of multi-rider bicycles. Its design reflected social assumptions about family roles, but history moved in another direction. Many inventions appear during transitional periods of civilization. Some of them are imaginative but impractical. They represent dreams more than real social needs.
قراءة المزيد…هل الذكاء الصناعي مجرد فقاعة أخرى؟ قراءة تقنية في وهم الاستمرارية
فقاعة الذكاء الصناعي: الواقع التقني ووهم الاستمرارية
غوفي بايك: هي عبارة عن دراجة هوائية من فئة منقرضة من الدراجات، كانت تُعرف بالدراجات العائلية كانت تضم دراجات لراكبين أو أكثر وبأشكال متنوعة. يمكن لنا اعتبار الصدفة والظروف قد تدخلت حتى اختفت تقريباً كل أشكال الدراجات لأكثر من راكب، فحتى الرياضة لم تحتفظ لنا سوى بسباق الدراجات الفردية، على عكس قوارب التجذيف، ومن أمثلتها قوارب التنين (20 راكب) وقوارب الجالور الأندونيسية (45 حتى 60 راكب) أو قوارب التجذيف التراثي المشهورة في الخليج العربي.

Short Story | A Living Souvenir
“In this huge city, walking is hard for me.
If I want to take a bus or a car, I can’t read its destination.
If I want to reach an address, I must ask at least three people.
Sometimes I wonder: do I even have a name if I cannot write it?
It is exhausting.”
Samir explained his main struggle to Hala, his coworker.
He did not know many things. He could not read letters or books. He was illiterate.
There were few things he was certain of, but one thing was clear to him now: he loved this woman. He told her that honestly after what they had recently shared together.
It was a fast, intense love… and an incomplete one.

قصة قصيرة | تذكار حي
– «في المدينة الضخمة يصعُبُ عليّ السير… إن أردتُ صعودَ حافلةٍ أو سيارةٍ لا أعرف قراءةَ وجهتها، وإن رغبتُ بالذهاب إلى عنوانٍ ما يتوجب عليّ أن أسأل ثلاثة أشخاصٍ على الأقل… أحياناً أتساءل: هل لديّ اسمٌ إن لم أكن أتقن كتابته؟ كم هو الأمر مرهق!»
شرح سمير جلّ مشكلته لهالة، زميلته في العمل.
هو لا يعرف الكثير من الأمور، لا يعرف كيف تُقرأ الحروف الأبجدية ولا الكتب، هو أُمّيّ. قِلّةٌ من الأشياء التي هو على يقينٍ منها، لكنه بات متأكداً أنه يُحب هذه المرأة، وهذا ما أوضحه لها بجلاءٍ بعد ما خاضاه سويّةً مؤخراً. كانت علاقةً عاطفيةً عاصفةً وسريعةً… و مبتورة.

Short Story | Bad Timing
Amer was sitting at a table by the window in the workers’ break room, sipping his tea—or pretending to—while in reality he was deeply immersed in the unfolding events of a paperback novel resting between his hands. The hum of the factory beyond the walls felt distant, almost irrelevant.
Suddenly, without warning or permission, a woman sat across from him, as if such intrusions were simply part of the natural order of things. It was Rana, the quality control supervisor. When she tilted her head slightly to look at him, her chestnut hair slipped aside, revealing a beautifully shaped ear—soft, sun-touched, as if freshly created, its edges glowing with a delicate fringe.

قصة قصيرة | سوء توقيت
كان عامر يجلس على طاولةٍ بمحاذاة نافذة غرفة استراحة العمّال، يحتسي الشاي، أو يدّعي أنه يحتسيه، بينما كان في الحقيقة مستغرقاً بمتعةٍ خالصةٍ في تتبّع تسلسل الأحداث في روايةٍ ورقيةٍ بين يديه. كان الوقت ينساب ببطءٍ محبّبٍ، والضجيج الخافت للمعمل في الخارج يصل إليه كأنه صدىً بعيد، لا يعنيه.
فجأةً، وبكل بساطةٍ وبدون استئذانٍ أو مقدماتٍ، جلست قبالته فتاة، كأن ذلك من طبيعة الأشياء، أو كأن المقعد كان ينتظرها منذ الصباح. لم تكن سوى رنا، مشرفة مراقبة الجودة في المعمل. حين أمالت رأسها جانبًا وهي تنظر إليه، انزاح شعرها الكستنائي ليكشف له عن أذنٍ جميلة الشكل، سمراءَ ناعمةً، كأنها خُلِقَت للتو، تتوهّج حوافها بهُدبٍ دقيقٍ يكاد لا يُرى.

When Artificial Intelligence Talks to Itself: From a Strange Call to a Human-Free Network
A few weeks ago, I received an international call from a country where I don’t know anyone. Out of curiosity, I answered. A short voice message in simple Arabic said: “I want to talk to you on WhatsApp.” Nothing in the voice sounded aggressive or suspicious, yet something felt unusual.

عندما يتحدث الذكاء الاصطناعي مع نفسه: من مكالمة غامضة إلى مجتمع رقمي بلا بشر
منذ أسابيع قليلة، تلقيت اتصالاً دولياً من رقمٍ يعود إلى بلدٍ لا أعرف فيه أحداً. بدافع الفضول، فتحت الخط، فسمعت رسالةً صوتيةً قصيرةً بالعربية الأساسية (الفصحى) تقول: «أريد التحدث معك عبر برنامج واتس آب». لم يكن في الصوت ما يثير الريبة تماماً، لكن حدساً داخلياً جعلني أتوقف لحظةً قبل الرد..
حفظتُ الرقم في الجوال لأطّلع على ملفه الشخصي في برنامج واتس آب، فوجدت صورة فتاةٍ آسيوية، في حين أن الرقم أوروبي. هذا التناقض وحده كافٍ لإيقاظ ذاكرةٍ طويلةٍ من محاولات الاحتيال التي اعتدناها عبر الإنترنت: رسائل من “بنوكٍ” مجهولةٍ، أو قصصٍ عن أقارب أثرياء توفوا فجأةً، أو وعودٍ بثرواتٍ لا صاحب لها. لكن الغريب هذه المرة أن المتصل لم يطلب شيئاً على الإطلاق.

Smart Cities: Is Humanity Ready for Life in the Future
Smart cities are no longer a distant idea from science fiction. They are quietly becoming part of our daily reality. Around the world, projects are unfolding to rethink the fabric of urban life — how we live, how we move, how we work, and how everyday details are managed through data and artificial intelligence. But the real question is not just technological. It begins with us: Are we ready to live in smarter cities? Or is our fear rooted in uncertainty itself?


