
يارفيقتي ..
ياذات الطُهر السماوي .. والروح المعلقة صوب الجنة
والغيمة الهاطلة من مُزنِ السماء
ثمة شوقٌ معلق لكِ
يقودني لتفاصيل الصباح المُسرجة بالفرح ،
ولحكايا الشتاء المتلبسة بالدفء
ولأمنيات الجنة
تلك الجنة ,, التي تحمل الينا بريد أشواقنا الدنيوي
لتلفنا بلقاء ابدي
فيا صديقتي ،
لنبحر بِخطانا نحو الجِنان ، حتى ما أن يُداهمنا الوداع
وتصبح أرواحُنا عطشى للقاء ، نلتقي هُناك تحت ظل الرحمن :”
* فالأصدقاء تلقيمة دنيوية ، نتذوق لذاذتها بالجِنان
ونورٌ يُصاحبنا الطريق ، حتى ما ان نتعثر .. يقومونا ويعيدونا للحياة
هم ملامح ومتسع لكل الأشياء الجميلة
وروحٌ تسكننا بحب سماوي ودعاء 🙂
[ أمل ]