
دائما وابدا كتب السير الذاتية المفضلة عندي
يمكن لأن بعض قصص الآخرين تعلمك امور بالخياة تجهلها واوجه اخرى للزمن ، وتخليك تدخل عوالم اشخاص من جنسيات متعددة ومختلفة وتتعلم من كل حياة حكمة جديدة او شعور جديد غفلت عنه … الخ
الكتاب ما اعتقد اني اعيده من جديد ..
بعكس بعض السير الذاتية اللي من كثر مو انا مستمتعه فيها وقاعده اتعلم منها مستعده اعيدها مرة ثانية بنفس المتعة
الكتاب مو سيرة ذاتية كاملة .. عبارة عن مقتطفات
ما اقول انه سيء .. هو جميل ، لكن ما وصلني شعور المتعة في قراءته ، يمكن لو قرأت سيرته كامله بالجزئين ( ماذا علمتني الحياة ورحيق العمر ) قد استمتع اكثر
تكلم عن ابوة وامه ومدى حرصهم عليهم
وبأن امه كانت مرأة متحفظة تخاف عليهم من مخاطر الحياة .. بينما ابوه يهتم فيهم على المستوى الاخلاقي والاجتماعي ، وان والدته صريحة في تعاملها معهم من حيث التمييز بين الولد والبنت بعكس الاب اللي كان يخفي هذا التمييز
تكلم عن اخوه عبدالحميد كيف انه يشبهه ابوه
ويمتلك حس اخلاقي عالي وطيب بزيادة كان يبدو عاجز انه يدافع عن حقوقه وضعيف اراده قدام تحقيق رغباته ، وكيف توقف فجأة عن العمل وانطفئ بدون ما يعرفون السبب الحقيقي لهالتوقف الى ان توفى
تكلم عن اخته فاطمة وكيف انها ماكانت تكن حب قوي لابوها بسبب نظرته اتجاة المرأة بشكل عام وبسبب امور نفسية في شخصيتها وكيف انها كانت شخص عنده اراده ومتمرده وهالشيء ما تقبلة الأب ، كان مزاجها ورأيها متقلب
تحب هذا مرة وتكره مره حسب الموقف اللي يصدر منه ، كانت شخصيتها غريبة ومتعبه رغم مزاياها
تكلم عن حسن اخوه الاقرب له .. وكيف انه يشوف نفسة شخص مميز ومتفرد عن الغير وبسبب هذا الشعور عن نفسة علاقته بمرؤوسيه ما كانت جيده تنقل بين عدة وظايف لحد ما استقر وكان يعارض كل من يختلف معاه في الرأي ويتحدى العالم وما يقبل ان احد يعاملة بنفس هالطريقة
تكلم عن خادمهم الصامت حمامة
اللي خدمهم وعمرة ٣٠ سنة وتوفى مقتول بعمر ال ٥٠ سنة ، وابدى استغراب كيف شخص زيه يموت مقتول وهو شخص هادئ مسالم ما قد اشتكى من احد ولا احد اشتكى منه ، كان ما يولي اهتمام كثير للمال يجمع المال بدون قصد لانه ما ينفقه كثير ، كان مقرض جيد يسلف اخوه عبدالحميد اذا احتاج للمال
تكلم عن عصر رسائل البريد اللي كانت في هذاك الوقت لها اهتمام كبير بسبب قلة تكلفتها بعكس المكالمات بالتلفون ..
لحد ما جاء اليوم اللي انخفضت فيه تكلفة المكالمات وتقلص استخدام البريد فصار الاسهل والاسرع للجميع انهم يطمنون على احبابهم من خلال الهاتف افضل من انتظار وصول رساله بالبريد تستغرق ايام
تكلم عن كيف الرسايل فقدت رونقها بهالعصر مع تقدم الزمن ، صارت الرسايل مافيها روح الجميع اشترك بنفس الخط والاحرف حتى المشاعر صارت متقلصة رغم سرعة وصول الرسايل ، وان افتقد المشاعر الجياشة اللي تحملها رسائل البريد وكيف كان الشخص ينتظرها بشغف وكيف لذة الفرحة بوصولها بعد انتظار ايام
تكلم عن اشخاص قابلهم بحياته ومواقفة معهم
وعن عايلة زوجتة الاجنبية وامها اللي ما كانت تتقبله في البداية لأن توقعت انه مثل زوج بنتها الثانية اللي كان يأخذ فلوس زوجته ويصرفها على رفاهيته بدون ما يشتغل وهي اللي تتعب وتكد ع البيت والاولاد لحد ما توفى وترك وراه ديون وقروض هي اللي طاحت فيها