رحلتي العجيبة لمنطقة هيبرغلا و زيارت الأحياء الأفريقية بمدينتي هدج وهكم
الأفريقية

و كانت رحلة موفقه بحمد الله ولكن ما لفت انتباهي هي بعض الأحياء التي زرتها في كلتا المدينتين
فبعد زيارتي لمعالم المدينتين توجهت الى احياء معينه سبق و سمعت عنها و تطابق ذلك مع الواقع
فحال هذة الأحياء غريب
المقيمين بها مجهولون و يتخفون بداخل احيائهم
و كما ذكر لي احدهم ان الأمن لا يستطيع ان يدخل احيائهم..!!
فما هو داخل هذة الاحياء مجهول فلا تعلم هل:
يتعالجون بداخل هذه الأحياء؟
يتاجرون بداخلها؟
يتزوجون ويتكاثرون بداخلها؟
اصبحت احيائهم اوكارا للمخدرات و الفساد و الدعارة؟
اصبحت مركزا للمخالفين لنظام ذلك البلد و الهاربين و المطلوبين امنيا و الجريمة المنظمة؟
هم يخرجون من اوكارهم ان صح التعبير للتسول

و للبحث عن لقمة العيش
و الغريب في الأمر ان ذلك تكرر بتجمعات اقل حجما
و لكنها بنفس المبداء إلا ان سكانها من قارة آسيا

و تجمعات اخرى من جنسيات متعددة و لكنها
محميّة و مخفيّه و مدعومة من نفس ابنا جاليتهم

و الذين ترجع اصولهم الى نفس الأصول
و لهم نفوذ و سلطة
إنها اجيال لا يعلم الشخص ما هو مصيرها وما قد تقوم به
و الأهم من الذي يدعمها و يقف خلف بقائها كما هي
حالة فريدة وغريبة مضيت بعدها وانا ارثي حال تلك المدن و اهل ذلك البلد
و هذه القنابل الموقوته و التي قد تتفجر في اي وقت
![]()
![]()
حقيقة و لكنها للأسف في بلدنا
فمنطقة (هيبرغلا) هي المنطقة الغربيه
و مدينة (هكم) هي مكة
و مدينة (هدج) هي جدة
حالة يقف امامها الشخص متأملا كيف تفاقمة هذة المشكلة الى أن وصلنا الى حالنا اليوم
نسأل الله ان تحل هذه المشكلة و مشاكل اخرى كثيرة
اللهم احفظ العباد و البلاد


طرح موفق
يعربي
جزيت خيرا