بمناسبة عيد الإستقلال، وإيمانًا منّا بأنّ حُبّ الوطن هو فعل ممارسة يوميّة يتربّى عليها التلميذ في البيت وفي المدرسة، شارك تلاميذ مدرسة مار يوسف – قرنة شهوان بكافة الأقسام بإحتفال كبير في ملعب المطران كميل زيدان، عمل على التحضير له منذ ما يقارب الشهر جميع مكوّنات المدرسة من مدراء وإداريّين وعمّال.
حضر اللقاء راعي أبرشيّة أنطلياس المارونيّة سيادة المطران أنطوان بو نجم، النائب الأسقفي العام المونسنيور شربل غصوب، رئيس المدرسة المونسنيور شادي بو حبيب، إلى جانب أسرة المدرسة من إداريين، أساتذة وموظّفين، رئيس البلديّة المهندس جان بيار جبارة، إضافة إلى لجان الأهل، القدامى وكشافة المدرسة.
إستهلّ الإحتفال الذي حمل عنوان "للعُلى للعَلَم"، باستعراض التلاميذ على وقع الموسيقى، ملوّحين بالأعلام وحاملين رموزًا من وحي المناسبة.
بعدما اصطفّ جميع تلاميذ المدرسة في الملعب، رفع تلميذان علمًا كبيرًا ليبقى نُصبَ أعيننا كلّ يوم مرفرفًا في العُلى، ليُنشد بعدها الحضور النشيد الوطني اللبناني كاملاً.
بعدها كانت الكلمة لرئيس المدرسة المونسنيور شادي بو حبيب الذي شدّد فيها على معنى العيد، "الذي نعيشه بكلّ إيمان وأمل أنّ لبنان سينهض بفضل شاباته وشبّانه (...) ولمن يسأل أين الإستقلال نقول لهم إنه هنا في مدرسة مار يوسف".
ولمناسبة الذكرى الستّين لتأسيس المدرسة، غرس المطران أنطوان بو نجم والمونسنيور شادي بو حبيب، إضافة إلى مونسنيور شربل غصوب، ورئيس بلديّة قرنة شهوان المهندس جان بيار جبارة، شجرة أرز وفاءً للمطران المؤسّس المثلّث الرحمة الياس فرح، ليتحدّث بعدها المطران بو نجم قائلا: "إنّ الأرزة التي غرسناها هي رمز لفكرتين: الأولى أنه علينا التجذّر أكثر بأرضنا رغم كلّ المصاعب كما تصمد شجرة الأرز في البرد والثلج؛ الفكرة الثانية أنّ هذه الأرزة هي تخليداً لذكرى المثلّث الرحمة المطران الياس فرح، ولإنجازاته التي حقّقها خاصّة بمجال التربية، فكان السّباق بتطوير النّظام التعليميّ وتحويل مدرسة مار يوسف من مدرسة "الضيعة" إلى أكبر مدرسة بالمنطقة تتّبع منهج التعليم باللغات الثلاث، العربيّة والإنكليزيّة والفرنسيّة.
تخلّل الإحتفال أغانٍ وطنيّة على وقع موسيقى فريق من تلاميذ المدرسة، ومشهديّة حواريّة. وبعد أن أدّى الجميع نشيد المدرسة، اختُتم اللقاء بعرض موسيقيّ قدّمته فرقة "Beatbakers Parade".