لنشعّ كشفعائنا في ملكوت السماء
بحضور القربان المقدّس وأمام ذخائر القدّيسة رفقا شفيعة القسم المتوسّط، وبمناسبة عيدها، أقيمت صلاة احتفاليّة في مسرح المدرسة، شارك فيها طلاّب القسم المتوسّط إلى جانب إدارتهم، جمعت ما بين فضائل القدّيس يوسف والقدّيسة رفقا من خلال رموز حياتهما المشتركة: الكتاب المقدّس (كلمة الله التي قادت حياتَيهما)، الصليب (رمز الألم الذي قاسياه)، الزنبقة (طهارة النفس والفكر) والشمعة رمز نور الإيمان الذي تمسّكا به فأزهرا في ملكوت السماء، واختتمت بقراءة إنجيل مريم ومرتا حيث شدّد مرشد القسم في كلمته الروحيّة على خدمة مرتا التي أظهرت من خلالها حبّها للربّ، طالبًا ألاّ ننغمس فيها رغم انشغالاتنا العديدة، بل نكون كمريم، فنضع الربّ في أولويّات حياتنا، مُرتَمين تحت قدميه، مُلقِين همّنا عليه، مُصغِين له، عاملين بمشيئته على مثال شفيعَينا القدّيس يوسف والقدّيسة رفقا. بعد البركة بالقربان المقدّس كانت شهادة حياة لمغنّي الراب ميلاد بصبوص، الذي تخبّط في ملذّات الحياة ولم يجد سعادته الاّ بالارتماء عند قدمي الربّ، مكرّسًّا له حياته، منشدًا توبته من خلال الأغاني التي ينظّمها له. وقد تخلّل هذه الشهادة أغاني راب مسيحيّة حضّرها طلاّب التاسع أساسيّ بمعيّة مرشدهم الخوري منصور زيدان وقدّموها على المسرح معلنين من خلالها فرح اتّحادهم والتزامهم بالربّ.