التوبة استنارة داخليّة وتجلّيات نورانيّة
إلى جانب الصوم والصلاة، ركن آخر هو الصدقة يتجلّى في عطاء ذاتي ومادّيّ، عاشه طلاّب الأساسيّ الخامس طيلة هذا الزمن المبارك من خلال لقاء الآخر المختلف، حيث أمضوا نهارهم الدراسيّ في أحضان مدرسة الأكسوفيل ديك المحدي التي تُعنى بذويّ الإعاقات العقليّة البسيطة، فتعرّفوا أكثر من خلال شرح إدارتها على نوعيّة هذه الإعاقة ومميّزات وسمات هؤلاء الطلاّب، لينتقلوا فرقًا لمشاركتهم الحصص الدراسيّة فيتعلّموا أكثر كيفيّة التعاطي معهم لبناء علاقة سليمة، وتشاركوا معًا في الألعاب الرياضيّة كما دعموا المؤسّسة من خلال تحضير المنقوشة وشراء منتوجاتها، ليكتشفوا في نهاية هذا اليوم، نعمة من السماء وضعها الربّ في طريقهم، كي ينتبهوا عليها ويهتمّوا بها، شاكرينه على الصحّة والمواهب ووجود الأهل والمدرسة بقربهم، واعدينه باستثمار هذه النعم في الخير واحترام الآخر، كي يتمجّد من خلال كلّ عمل يقومون به اسمه على الدوام، ويكون صومهم صومًا مرضيًّا لديه