✨إِذَا كَانَ أَبُو لَهَبٍ الكَافِرُ الَّذِي نَزَلَ القُرْآنُ بِذَمِّهِ،
جُوزِيَ فِي النَّارِ بِفَرْحَتِهِ بِمَوْلِدِ النَّبِيِّ ﷺ،
بِأَنْ خُفِّفَ عَنْهُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ كُلَّ لَيْلَةِ اثْنَيْنِ، لِأَنَّهُ أَعْتَقَ جَارِيَتَهُ ثُوَيْبَةَ
بَعْدَ تَبْشِيرِهَا لَهُ بِمَوْلِدِ
قائم على منهج نبوي سلوكي يجمع بين التربية الروحية للمريدين و العمل الأكاديمي الصوفي، إضافة للإهتمام بالجانب الديني الثقافي.

