يوم عن يوم بيتأكدلي ان قرار سفري ده كان قرار غير مدروس كفاية وان السعي ورا الكاريير والفلوس والحياة النضيفة معملش اي حاجة غير انه جابنا لورا…
مش بقول ان القعدة في مصر كانت احسن، كل اللي بقوله ان الله يجازي اللي كان السبب في ان الواحد يضطر يسيب اهله وبلده عشان يحظي بأقل القليل
هو الproduct team بتاع spotify كان بيفكر في ايه بجد؟
– ممكن اشغل التراك ده؟
= ماشي بس حتسمع تراكين قبله على مزاجنا الأول
– طب ممكن ا skip؟
= ٦ مرات في الساعة بس اكتر من كدة لأ
– طب التراك اللي فات ده كان حلو ممكن ارجعله؟
= لا ممنوع
– طب ممكن ارجع حتة من التراك؟
– ما قلنا لا
حاجات مصر احسن فيها من المانيا:
١- فيها شمس
٢- اكل متنوع و في كل حتة ومن غير ما تدقق في ايه حلال وايه لا
٣- المحلات بتفضل فاتحة بعد ٨ وبالذات يوم الجمعة
٤- اهلك واصحابك
٥- كباية شاي العروسة ع القهوة مع نفسك او مع صحبة
٦- الناس بتتكلم لغتك فالواحد بيعرف يسلك
٧- شطافات في كل حتة
اول مرة مبقاش مع اختي يوم عيد ميلادها…واحساس الوحدة اللي كان عندي من ساعة ما سافرت لا يقارن باللي انا حاسه من امبارح، لسة فاكر لما كنت بايت عند جدتي وانا عندي ٥ سنين لما مريم كانت بتتولد وانا عمال ادعي يا رب بنت…علي اساس اني اخد بالي منها وكدة لكن الحق يقال هي اللي سندي وضهري