رسالة للمتابع الكريم،
كل شيء مسخر لك بإرادة الله، الأشخاص، الأوقات، الأرزاق، البركة، الهداية، حتى الدعاء الذي يجريه الله على لسانك فهو سبحانه يسوق لك مصلحتك من حيث لا تشعر، يعلم ما يصلح لك وما يضرك، يحيط بظواهرك وبواطنك لتكون تحت رحمته وبين ألطافه .
للحياة قيمة إلا إذا وجدنا فيها شيئًا نناضل من أجله. افحص ماضيك وحاضرك؛ فالحياة مكوّنة من تجارب متتابعة يجب أن يخرج المرء منها منتصرًا. فالحياة كالبيانو هناك أصابع بيضاء وهي السعادة، وهناك أصابع سوداء وهي الحزن، ولكن تأكّد أنّك ستعزف بالاثنين لكي تُعطي الحياة لحنًا.
(يا ابنَ آدمَ إنَّكَ ما دعوتَني ورجوتَني غفَرتُ لَكَ على ما كانَ فيكَ ولا أبالي، يا ابنَ آدمَ لو بلغت ذنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثمَّ استغفرتَني غفرتُ لَكَ، ولا أبالي، يا ابنَ آدمَ إنَّكَ لو أتيتَني بقرابِ الأرضِ خطايا ثمَّ لقيتَني لا تشرِكُ بي شيئاً لأتيتُكَ بقرابِها مغفرةً).[١]
القلم صديقك الذي يبقى معك ما دمت تهتم بة ، وهو اداتك التي تعكس شخصك على مرآت الورق، إنها هبة الله لبعض من الناس يحملوة سلاحا ومنارا، يترجم بؤس قلوبهم وجراحاتهم الى قناديل تضيء دروب السعادة للآخرين،
محمد سيد الكونين والثقلين والفريقين من عرب ومن عجمِ.. هو الحبيب الذي ترجى شفاعته لكل هولٍ من الأهوال مقتحم.. ثم الرضا عن أبي بكرٍ وعن عمر وعن عليٍ وعن عثمان ذي الكرم.. يا رب بالمصطفى بلغ مقاصدنا واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم.
ليس كل الرزق مالا ،
بل إن من أجمل الأرزاق :
سكينة الروح ، ونور العقل ،
وصحة الجسد ،
وصفاء القلب ،
وسلامة الفكر ،
ودعوة أم ، وعطف أب ،
ووجود أخ ، وضحكة ابن ،
واهتمام صديق ،
ودعوة مُحب في الله ..
ان الجواهر في الناس لا في الحجر،
والفخر في الادب لا في النسب،
وان الغني في القناعه لا في المال،
وان النور في القلب وليس في العين،
والصبر في وقت الشدائد اعظم واغلي منه في وقت النعم،
وان هناك قلوب بيضاء صفاؤها كصفاء ماء النهر العذب لايكافئ حبها الا الدعاء.،
أدام الله السكينة.في قلوبكم والسعادة في بيوتكم والصحة في أبدانكم والتوفيق في حياتكم والأمن في دروبكم والبركة في أرزاقكم وجعل الله ذكره لا يفارق ألسنتكم والفردوس مستقرا لكم ولوالديكم وذريتكم وأهليكم وكل عزيز وغالٍ عليكم.وأن يجعل يومكم هذا مملوءاً بالأجر مصحوباً بالعافية .