كثيرون يعتقدون أن الألم مجرد إحساس يختفي بعلاج السبب…
لكن في حالات كثيرة،
لا يختفي الألم حتى بعد علاج السبب،
لأنه يتحول إلى مشكلة بحد ذاته.
هنا يبدأ دور طب الألم.
كنت شخص رياضي إلى المرحلة الثانوية. بعدها، جلست ٢١ سنة وأنا ما أستمر في النادي أكثر من أسبوع
اشتراكاتي في النادي كأنها تبرّعات
لو كنت تعاني من نفس المشكلة، هذه التغريدات قد تغيّر حياتك
اليوم أكملت ٦ أشهر في النادي، ٥ أيام في الأسبوع بدون توقّف.
اقرأ كيف استطعت 👇🏽
#ثريد_لذيذ#ثريد
أكثر ما أساءني منذ عودتي إلى اليوم هو:
مريض سكّر أخفى عنّي مرضه قبل العملية خشية أن نقوم بتأجيلها.
لو أن العملية طالت أكثر قليلًا ربما لم يكن ليستيقظ بعدها بسبب موت الدماغ من نقص السكّر.
لم أتمالك نفسي في قسوة عتابي له بعد العملية 😓
لا تُخفي أمراضك عن طبيب التخدير
#طب_التخدير
٢٠٠٩:متخرّج من الطب من سنتين ونصف، في معهد كاپلان أدرس لامتحانات الرخصة الأمريكية. قصّرت في دراسة الكليّة، كنت أحس بالفشل
٢٠١٩:استشاري أ.مساعد في #طب_التخدير#طب_الألم#تخدير_الحمل_والولادة بجامعتَي ميريلاند والملك عبدالعزيز
(لا تيأس.. اجتهد.. والتوفيق من الله)
#TenYearChallenge
بحمد الله، أطلقت بودكاست "نافذة"
بودكاست حواري، وقصصي قليلًا
أستضيف ناس من الوسط الطبي يفتحون نافذة إلى جزء اجتماعي شيّق من حياتهم.
البودكاست هو منصة برامج إذاعية حسب الطلب.. تسمعها في السيارة أو المطار أو أي فترة انتظار أو حتى في البيت.
تابعوا الحساب 😉
@NafithahPodcast
مهنة الطب لا تشابه المهن العسكرية ويجب أن تكون بعيدة عن الطبقية والتسلّط.
عمل الأطباء المتدربين جزء من خدمة المرضى. وسوء معاملتهم يؤثّر بشكل مباشر على الرعاية التي يقدمونها.
المتدرّب يستحق كامل حقوقه كإنسان أولًا (لا يُهان ولا يُستحقر) وكمتدرّب (يتلقّى التوجيه والتدريب باحترام)
المتدربون في المستشفيات هم أجمل مظاهر الحياة فيها
تأثيرهم مباشر بالمشاركة في التشخيص وتحديد الخطط العلاجية وتنفيذها
وتأثيرهم غير المباشر، بتواجدهم، يجبر مدرّبيهم على تطوير أنفسهم
للمتدرب:دورك أهم مما تتصور، فاحمل نفسك على هذا المحمل
للمدرّب:اعتنِ بمن سوف يعتني بنا عندما نحتاج❤️
عزيزي الطبيب المتدرّب في برنامج الإقامة، كل استشاري سبقك في العمر، مرّ بنفس تجربتك (وربما تجربة أقسى من تجربتك)، ولا يُضمِر لك إِلّا الخير بإذن الله. بعض الأمور غير المهنيّة قد تثير حفيظتهم. الأهم من إثارة حفيظتهم هو أنك قد تضر المرضى بتصرّفات تعتقدها بريئة.
إليك بعض هذه التصرفات
الله.. ما ألذ إحساس اقتراب العودة إلى الوطن بعد غربة دامت ١٠ سنوات.
أمريكا بلد ممتازة للتدريب والعمل.
شعبهم لطيف التعامل وحريص على الإرتقاء بأنفسهم وبغيرهم.
تعلمت فيها الكثير ولله الحمد، والفضل بعد الله لوطني الحبيب الذي أكرَمنا بالابتعاث.
حان وقت رد الجميل.
ننتظر صعود الطائرة..
اليوم بدأت التدريس في جامعة الملك عبدالعزيز. لا أستطيع أن أصف مشاعري وأنا أؤدي عملي في بلدي وأساهم بجزء بسيط في عجلة التعليم وتخريج أطباء المستقبل.
أبهرني مستوى المجموعة وتجاوبهم ما شاء الله.
أنت بخير يا وطن ما دام فيك طلّاب علم بهذا القدر من الشغف 👍🏽