كنا نهرب من قسوة الحياة في عالم الواقع إلى عالم الأثير المليء بالأحلام والحاضرين والأصدقاء، اليوم حتى هذا العالم أصبح قفراً كله عتمة ويملؤه الفقد، فمتى تنتهي حالة النزاع هذه !
إن لم تكن تعرفني فأكرمني بحسن ظنك، فحسن الظن راحة لايعرفها إلا من جربها، فأحسن الظن ليرتاح قلبك، ويطيبُ عيشك.
أحسنوا الظن فحسن الظن أفضل بكثير من سوءه.