حتى هذه اللحظة لا أستطيع استيعاب ماذا حدث، لا أستطيع التصديق. يطاردون آليات عسكرية ويحاولون فتح بابها، وتهرب الآلية منهم وهم يحملون أسلحة خفيفة، دون دروع، دون شيء يحميهم.
ما تلك الشجاعة؟ هل هم بشر مثلنا !
شرق خانيونس - عنوان العز والكرامة
"بالله تسيبها ، هادي إلي ، بالله عليك "
مقاومين اثنين فلسطينيين اختلفوا في وسط المعركة على من ينفذ العملية ويدمر دبابة عن مسافة صفر في جباليا ، كل شخص يريد ان يكون هو صاحب هذا الشرف الذي قد ينتهي بنهاية حياته .
غزة مصنع الرجال .
قالوا إنه يختبئ في أنفاق عميقة، وقالوا إنه يختبئ بين النازحين في المناطق الإنسانية.
ثم قالوا إنه يحيط نفسه بالأسرى الإسرائيليين، وقالوا إنهم يعلمون مكانه ولكن لا يريدون اغتياله من أجل الأسرى. قالوا وقالوا وقالوا.
ليخرجوا الآن ويعلنوا أنه استشهد في الخطوط الأولى للقتال، استشهد
"يحيى السنوار كان داخل منزل كان يتواجد فيه جنود إسرائيليون، ويقود العمليات في رفح".
عبر حساب عبري عن استيائه من مشاهد جديدة للسنوار، خاصة في الصورة التي يظهر فيها خلفه كتابات باللغة العبرية، مما يعني أن جنوداً إسرائيليين كانوا في هذا المنزل قبل دخول السنوار .
الإسرائيليين
أرسلوا مسيّرة وكلبًا لفحص المكان دون أن ينجحوا في العثور على شيء، فدخل الجنود بعدها بأقدامهم ووثّقوا لحظات حياتهم الأخيرة داخل كمين، قبل أن تنتزع المقاومة أرواحهم وتفجّر المكان.
مشاهد توثّق لحظة بلحظة كمائن الموت في رفح.
أثناء مرور شاحنة تحمل مواد شديدة التفجير تابعة لسلاح الهندسة القتالية في بهدف نسف منازل العائلات الفلسطينية في جباليا، خرج مقاوم فلسطيني من بين الأنقاض وأطلق صاروخًا مضادًا للدروع على الشاحنة، مما تسبب في انفجار هائل. أسفر ذلك عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين وإصابة 18 آخرين، بعضهم
صاحب الفكرة مطلوب للعالم.
تخيل أنه بفضل تلك الفكرة، استطاع جذب جميع وسائل الإعلام العربية، والغربية، والعبرية إلى مشهد ابتسامة الأسيرات أثناء خروجهن من الأسر واستلامهن شهادات التخرج.
أضفى جاذبية جديدة ومثيرة للفيديو، ليكون مثالًا على التفكير خارج الصندوق
اللحظات الأخيرة من حياة الشهيدين المقاومين نور زايط ورامي عباس خلال حصارهم داخل مبنى في طولكرم واشتباكهم مع قوة خاصة حتى استشهادهم.
رحم الله شهدائنا وأسكنهم فسيح جناته