البطاقة الشخصية
التعريف بالإمام الحسين عليه السلام
الاسم الشريف: الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام
الكنية:أبو عبد الله
تاريخ الولادة: الثالث من شعبان، العام الثالث من الهجرة
مكان الولادة: المدينة المنورة
اسم الأب:سيد الأوصياء ويعسوب الدين علي بن أبي طالب
اسم الأم:البتول الطاهرة والصديقة الشهيدة فاطمة الزهراء بنت النبي(صلى الله عليه وآله)
تاريخ الوفاة:العاشر من محرم سنة 61 للهجرة
العمر الشريف:58 سنة
مدّة الإمامة: 10 سنوات
القبر الشريف:كربلاء المقدّسة
الولادة
مولد الإمام الحسين
وُلِدَ الإمامُ الحُسيَنُ عَليهِ السّلامِ في 3 شَعبان عامَ 4 للهِحرة بَعدَ أن وُلِدَ أخوهُ الإمامُ الحَسَنُ في العامِ الّذي يَليه, وَنَشأة عَليهِ السّلامِ في كَنَفِ أمُّهِ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمين، وأبيهِ أميرِ المُؤمنين، وَجَدِّهِ خاتَمِ الأنبياءِ وَالمُرسَلين صلَّى اللهُ عَليهِ وَآلِه.
العام الثاني من عمره الشريف
حادثة الكساء ونزول آية التطهير
وَفيه نَزَلَت آيَةُ التّطهيرِ عَلى النّبِيّ الأكرَمِ في حادِثَةِ الكِساءِ المَعروفَةِ إذ وَرَدَ في كُتُبِنا بِسَندٍ مُعتَبَرٍ عَن أبي بَصيرٍ عَنِ الإمامِ الصّادِق في حَديثٍ:... "لكن الله عز وجل أنزله في كتابة تصديقا لنبيه صلى الله عليه وآله "
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " فكان علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام ، فأدخلهم رسول الله صلى الله عليه وآله تحت الكساء في بيت أم سلمة ، ثم قال : اللهم إن لكل نبي أهلا وثقلا وهؤلاء أهل بيتي وثقلي ، فقالت أم سلمة : ألست من أهلك ؟ فقال : إنك إلى خير ولكن هؤلاء أهلي وثقلي..."
العامُ الخامِسُ مِن عُمُرِهِ الشّريف
نزول آية المباهلة
: وَفيهِ نَزَلَت آيَةُ المُباهَلَةِ الّتي خرَجَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وَسَلَّم، إلى النّصارى عَلى أن يباهِلَهُم واللهُ تَعالى قَد وَصَفَهُ في الكَريمَةِ أنَّهُ ابنٌ للنَبَيِّ الأكرَمِ حَيثُ قالَ: " فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ"
العامُ السابِع مِن عُمُرِهِ الشّريف
ارتحال النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)
وَفيهِ قَد قَضى جَدُّهُ النَبيُّ الأكرَمُ صَلَّى اللهُ عَليهِ وآلِه وَسَلَّم، بَعدَ أن كانَ قَد بَقِيَ في جِوارِه هَذِه المُدَّة القَصيرَةَ نِسبِيًّا وَالنًّصوص كَثيرَةٌ في هَذا عِندَ عُمومِ المُسلِمين. وَفيهِ أيضًا قَد استِشهِدَتُ أمُّهُ الصّدّيقَةُ الطّاهِرَةُ ناحِلَةِ الجِسمِ مُعَصَّبَةَ الرّأسِ كَمّا نَصَّت الرّوايات عَلى حالها، وَبدأت في هَذا العامِ أيضًا خِلافَةُ أبي بَكرٍ عَلى المُسلمين. وَقد شاهَدَ الحُسَينُ عَليهِ السّلامِ في هَذِهِ الفَترَةَ مُقاصاة الألَمِ الّذي عانَتهُ أُمُّهُ وَعانى ألَمَ الفِراقِ لِجَدّهِ وأُمِّه.
العامُ التّاسِعُ مِن عُمُرِهِ الشّريف
المشاركة في الفتوحات
وَفيهِ قَد أُعطِيَتِ الخِلافَةُ لِعُمَرَ بنِ الخَطّابِ عامَ 13 للهِجرةَ، وَقيلَ أنَّهُ في هَذِهِ الفَترةِ إلى أن بَلَغَ السّادِسَ عَشرَةَ من عُمُرِهِ الشَريف قَد شارَكَ في الفُتوحات كَفارِسَ وَالشّام.
العامُ السّادسُ والعِشرين من عُمرِهِ الشّريفِ
نفي أبي ذر إلى الرّبذة
وَفي هَذِه الأيّام كانَت الخِلافَةُ قَد أُعطِيَتِ لِعُثمان بن عَفّان، وَقَد قامَ الأخيرُ بِنَفي أبي ذَرٍّ إلى الرَّبَذَة، فَيُنقَلُ عَن الحُسَين عَليهِ السّلام أنَّهُ قَالَ لَه:" يا عمّاه! إنّ الله تبارك وتعالى قادر أن يغيّر ما قد ترى، وإنّ الله كل يوم هو في شأن. وقد منعك القوم دنياهم، ومنعتهم دينك، فما أغناك عمّا منعوك، وأحوجهم إلى ما منعتهم! فاسأل الله الصبر واستعذ به من الجشع والجزع؛ فإنّ الصبر من الدين والكرم، وإنّ الجشع لا يقدّم رزقاً والجزع لا يؤخّر أجلاً"
العامُ الواحِدُ والثّلاثون من عُمُرِهِ الشّريف
عودة الخلافة إلى أمير المؤمنين
وَفيهِ قَد عادَتِ الخِلافَةُ للإمامِ عَليٍ أميرِ المُؤمنين
العامُ الثَّاني وَالثّلاثون من عُمُرِهِ الشّريف
معركة الجمل
وَفيها قَد وَقَعت مَعرَكَةُ الجَمَل، فَشارَكَ مَع أبيهِ عَليهِ السّلام فيها، وقد تشارك مع أخيه الإمام الحسن عليه السلام مهمة إسقاط الجمل.
العامُ الثّالثُ وَالثّلاثون من عُمُرِهِ الشّريف
معركة صفين
وَفيه وَقَعَت مَعرَكَةُ صَفّين، وقد كان له عليه السلام دور عظيم فيها مَع أبيه وأخيه وله خطبة معروفة فيها مع أهل الكوفة.
العامُ الرّابِعُ وَالثّلاثونَ مِن عُمرِهِ الشّريف
معركة النهروان
وَفيه وَقَعَت مَعرَكَةَ النّهروَان وشارك فيها عليه السلام مع أبيه وأخيه ضد الخوارج.
العامُ السّابِعُ والثّلاثون من عُمُرِهِ الشّريف
صلح الحسن عليه السلام وصول معاوية إلى الخلافة
وفيه كان توقيع صلح الإمام الحسن عليه السلام مع معاوية فاستلم الأخير زمام الحكم الظاهري وانتقلت عاصمة الدولة الإسلامية إلى دمشق، وعاد الإمامي عليهما السلام إلى المدينة المنورة.
العامُ الخامِسُ والأربعين من عُمرِه الشّريف
شهادة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
وفيه استشهد الإمام المجتبى عليه السلام، فانتقلت الإمامة إلى الإمام الحسين عليه السلام، إلا أن معاوية في هذا الظرف شرع التمهيد لولاية ابنه يزيد مخالفًا بنود الصلح مع الإمام الحسن، من قبيل توسيعه سلطة عبيد الله بن زياد إذ أَمَّرَه على العِراقَين.
العامُ السّادِسُ وَالخَمسين من عُمُرِهِ الشّريفِ
استيلاء يزيد بن معاوية على الخلافة
وفيه أخذ يزيد الحكم غَصبِا وَقد كان فسقُ الرَّجُل لا يخفى، وإذ طالب ببيعةٍ من الإمام الحسين الإمام لَم يَرض هذا، فرفض البيعة وخرج نحو مكة ومن ثمّ إلى الكوفة بسبب رسائل وصلته منها أن أَقبِل على جُندٍ مُجَنّدَةٍ،فانطلق إليها بعد إرساله مسلمًا سفًا عنه ليستطلع الحال في الكوفة لكنه استشهد فيها.
العام السابع والخمسون من عمره الشريف
معركة كربلاء: الملحمة الخالدة
وفيه كان الإمام قد وصل إلى ضواحي الكوفة فعلم ما جرى لمسلم وكيف قتل، فأُجبر الإمام من جيش عمر ابن سعد وعبيد الله على العبور كربلاء التي وقعت فيها تلك الملحمة الخالدة التي سَطَّرت انتصار دم الإمام الشهيد المظلوم على سيوف الأعداء...
اقرأ المزيد ✦