إظهار الرسائل ذات التسميات MuslimBrothers. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات MuslimBrothers. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 19 مايو 2014
الجمعة، 9 أبريل 2010
ازاي تعمل مظاهرة ناجحة -
هنا 3 حلقات- 24 صفحة - جمعت معا في رابط واحد، والنقاش حولها موجود في منتدى الحركة المصرية ارشيف عام 2005، عن التظاهر والفعاليات المرتبطة بالشارع عامة، وبعضها عن افكار بديلة للعمل مع الفئات المختلفة الناقمة على تدهور اوضاع البلاد، بعضها مرتبط بفترة كان بها أجواء انفتاح نسبي او لنقل تمهل من النظام حتى عاود التنكيل بالمتظاهرين وقمعهم منذ نهاية ابريل نيسان 2006! وبعضها ربما لازال صالحا للتطبيق. بالأخص الجزء المتعلق بالفعاليات البديلة والتظاهرات المفاجئة.
الحلقة الأولى:
إزاي تعمل مظاهرة – مسيرة – وقفة احتجاجية ناجحة:
إزاي تعمل مظاهرة – مسيرة – وقفة احتجاجية ناجحة:
أولاً : عند تنظيم فعالية التظاهر – التواجد بالشارع :
1. وجود شنطة إسعافات أولية معنا بكل تظاهرة، و من يحملها شخص معروف للجميع أو لديه شارة هلال على ذراعه ،أو معروف للجنة نظام التظاهرة بحيث يمكنهم الوصول لهم في حالة حدوث طاريء.
2. تكوين لجنة نظام لكل تظاهرة كبيرة (أي أكبر من 100 فرد مثلاً) – تحدد أثناء المظاهرة أو قبلها – لكل فرد منها شارة – مجرد شريط صغيرة - بلون موحد ، مهامها المساعدة في تنظيم المظاهرة -بصورة ودية- و توزيع مهام على المتظاهرين الجدد أو الذين يكتفون بالسير معنا و يريدون المشاركة بشيء.
3. قبل أي مظاهرة المفترض أن يكون هناك لجنة تضع مخططا - مرنا لحد ما- لخط سير و توقيت المظاهرة الخ، و تنقل ذلك للجنة نظام التظاهرة.
4. وجود خطة ب ، ج الخ ، لمسار التظاهرة المتحركة – بافتراض وجود خطة (أ) لمسار التظاهرة المتحركة.
5. إعلام المجموعة بتفضيل جلب زجاجة مياه صغيرة أو متوسطة منزوع عنها علامتها التجارية ، عدد 10 - 12 بسكويت مالح ، و بسكويت بالفانيليا أو السكر – الواحد بربع جنيه - لمواجهة أي حالة ضغط منخفض أو تعب مفاجيء لدى أي متظاهر.
6. نقطة اختيارية : تكوين مجموعات من بيننا (6-8 أفراد) تعرف بعضها البعض شكلا و اسما ، و عندما تكون التظاهرة متحركة يسهل بذلك أن يتأكد كل فرد من تأمين مجموعته و الاطمئنان عليهم.
7. وجود تعليمات واضحة بخصوص تفادي الاحتكاك بالأمن – احنا موش جايين نتخانق و خلاص احنا هدفنا الناس اللي في الشارع بالأساس- و كيف يمكن التصرف في حالة وجود بلطجية الوطني كنواب عن الأمن في الاحتكاك بالمتظاهرين – نتصرف بنفس المبدأ و الشكل : ممنوع الاستجابة لهم أو الرد عليهم – ملحوظة: يتم نقاش ذلك في جلسة مُفصلة و هو كيف نتفادى الاحتكاك بالأمن بأي شكل كان ..
8. مراعاة عدم استخدام ألفاظ جارحة في الهتافات أو في حواراتنا التي تنقلب أحيانا إلى شجارات على الملء و الحمد لله
9. مجموعة من لجنة النظام أو من المتظاهرين تكلف من قبل لجنة النظام أو تقوم تلقائيا بعمل سلسلة بشرية لمرور /عبور المتظاهرين من شارع لآخر عند إشارات المرور – عبور المشاة الخ – ملحوظة بعد فترة من تكرارا التظاهر ستلاحظ أن المتظاهرين يقومون بكثير من الأمور بأنفسهم تلقائيا مما شاهدوه ،ستصبح بعض القواعد تقليدا معروفا، و لسنا بحاجة لتكليف لجنة النظام لاحقاً بكل صغيرة و كبيرة.
10. يجب عدم عرقلة المرور بل السماح لجزء من السيارات بالمرور على الأقل – 60% مثلا -لمعرفة أن هناك مظاهرة و أن هناك مواطنون يريدون التغيير ،و حتى لا يصبح مردود عرقلة المرور النفور من المظاهرات و من القائمين بها و من أهدافها
11. عندما تتعلق المظاهرة بحدث جاري كالإفراج عن معتقلين يجب أن يكون هناك منسق أو توحيد للإعلان عن هذا الحدث و حصر ذلك في مصدر واحد أو عدد ما لديهم هذه الصلاحية .
12. القيام من حين لآخر ( و خاصة عند حدوث شيء مهين للكرامة مثل انتهاك أعراض الفتيات يوم الاستفتاء أو حدث محزن مثل محرقة بني سويف الخ ) بتظاهرة صامتة ترفع فيها لافتات مشابهة لهذه العبارة " لقد أجبرت على /اضطررت إلى/ السكوت / الصمت / خرست/ لأن الوضع الفلاني أسوأ مما يمكنني وصفه" و يمكن رفع صور معبرة عن التردي العام بمصر أو عن الحادث الذي دفعنا لاختيار تظاهرة صامتة.
13. و لابد أن يكون هناك مطلب معلن محدد لكل تظاهرة حتى لا يصبح نهاية كل تظاهرة هي" الحمد لله" و خلاص، أو تم الإفراج عن معتقلينا الذين قبض عليهم منذ ساعات، يجب أن يكون هناك هدف محدد لكل مرة ندعو فيها الناس للخروج و ترك أعمالهم،كل مرة يكون هناك بند نريد تغييره أو قانون يناقش الآن بالبرلمان نريد تعديله أو تمريره ... الخ،لم يعد هدف التظاهر هو إثبات حقنا في التظاهر، هذا أصبح أمرا مفروغا منه و حقاً مكتسبا.
14. هناك نقطة تنظيمية أخرى : اللبنانيون مثلاً واصلوا تظاهرهم للصباح حتى بعد أن أعلن كرامي استقالته، و تظاهرة 27أبريل – مثالاً - بمصر انفضت ربما في السادسة مساءً رغم الإعلان أن الاعتصام مفتوح لحين الإفراج عن المعتقلين بالأقاليم الذين قيل على لسان أحد قادة التظاهرة موجها خطابه لقادة الأمن على الجهة الأخرى من الرصيف "أن المعتقلين بالأقاليم طالبوا متظاهري القاهرة بمواصلة اعتصامهم و التوجه لقيادات الأمن الموجودة لدينا بالعاصمة بالإفراج عنهم"، و أضاف المتحدث أن "هذا واجب و تكليف سنقوم به"، و بالطبع انفض السامر و لم يتابع أحد ما "كُلفنا" به من الزملاء المعتقلين أو ما "وعدناهم" بتنفيذه على لسان الأخ المتحدث !!.
1. وجود شنطة إسعافات أولية معنا بكل تظاهرة، و من يحملها شخص معروف للجميع أو لديه شارة هلال على ذراعه ،أو معروف للجنة نظام التظاهرة بحيث يمكنهم الوصول لهم في حالة حدوث طاريء.
2. تكوين لجنة نظام لكل تظاهرة كبيرة (أي أكبر من 100 فرد مثلاً) – تحدد أثناء المظاهرة أو قبلها – لكل فرد منها شارة – مجرد شريط صغيرة - بلون موحد ، مهامها المساعدة في تنظيم المظاهرة -بصورة ودية- و توزيع مهام على المتظاهرين الجدد أو الذين يكتفون بالسير معنا و يريدون المشاركة بشيء.
3. قبل أي مظاهرة المفترض أن يكون هناك لجنة تضع مخططا - مرنا لحد ما- لخط سير و توقيت المظاهرة الخ، و تنقل ذلك للجنة نظام التظاهرة.
4. وجود خطة ب ، ج الخ ، لمسار التظاهرة المتحركة – بافتراض وجود خطة (أ) لمسار التظاهرة المتحركة.
5. إعلام المجموعة بتفضيل جلب زجاجة مياه صغيرة أو متوسطة منزوع عنها علامتها التجارية ، عدد 10 - 12 بسكويت مالح ، و بسكويت بالفانيليا أو السكر – الواحد بربع جنيه - لمواجهة أي حالة ضغط منخفض أو تعب مفاجيء لدى أي متظاهر.
6. نقطة اختيارية : تكوين مجموعات من بيننا (6-8 أفراد) تعرف بعضها البعض شكلا و اسما ، و عندما تكون التظاهرة متحركة يسهل بذلك أن يتأكد كل فرد من تأمين مجموعته و الاطمئنان عليهم.
7. وجود تعليمات واضحة بخصوص تفادي الاحتكاك بالأمن – احنا موش جايين نتخانق و خلاص احنا هدفنا الناس اللي في الشارع بالأساس- و كيف يمكن التصرف في حالة وجود بلطجية الوطني كنواب عن الأمن في الاحتكاك بالمتظاهرين – نتصرف بنفس المبدأ و الشكل : ممنوع الاستجابة لهم أو الرد عليهم – ملحوظة: يتم نقاش ذلك في جلسة مُفصلة و هو كيف نتفادى الاحتكاك بالأمن بأي شكل كان ..
8. مراعاة عدم استخدام ألفاظ جارحة في الهتافات أو في حواراتنا التي تنقلب أحيانا إلى شجارات على الملء و الحمد لله
9. مجموعة من لجنة النظام أو من المتظاهرين تكلف من قبل لجنة النظام أو تقوم تلقائيا بعمل سلسلة بشرية لمرور /عبور المتظاهرين من شارع لآخر عند إشارات المرور – عبور المشاة الخ – ملحوظة بعد فترة من تكرارا التظاهر ستلاحظ أن المتظاهرين يقومون بكثير من الأمور بأنفسهم تلقائيا مما شاهدوه ،ستصبح بعض القواعد تقليدا معروفا، و لسنا بحاجة لتكليف لجنة النظام لاحقاً بكل صغيرة و كبيرة.
10. يجب عدم عرقلة المرور بل السماح لجزء من السيارات بالمرور على الأقل – 60% مثلا -لمعرفة أن هناك مظاهرة و أن هناك مواطنون يريدون التغيير ،و حتى لا يصبح مردود عرقلة المرور النفور من المظاهرات و من القائمين بها و من أهدافها
11. عندما تتعلق المظاهرة بحدث جاري كالإفراج عن معتقلين يجب أن يكون هناك منسق أو توحيد للإعلان عن هذا الحدث و حصر ذلك في مصدر واحد أو عدد ما لديهم هذه الصلاحية .
12. القيام من حين لآخر ( و خاصة عند حدوث شيء مهين للكرامة مثل انتهاك أعراض الفتيات يوم الاستفتاء أو حدث محزن مثل محرقة بني سويف الخ ) بتظاهرة صامتة ترفع فيها لافتات مشابهة لهذه العبارة " لقد أجبرت على /اضطررت إلى/ السكوت / الصمت / خرست/ لأن الوضع الفلاني أسوأ مما يمكنني وصفه" و يمكن رفع صور معبرة عن التردي العام بمصر أو عن الحادث الذي دفعنا لاختيار تظاهرة صامتة.
13. و لابد أن يكون هناك مطلب معلن محدد لكل تظاهرة حتى لا يصبح نهاية كل تظاهرة هي" الحمد لله" و خلاص، أو تم الإفراج عن معتقلينا الذين قبض عليهم منذ ساعات، يجب أن يكون هناك هدف محدد لكل مرة ندعو فيها الناس للخروج و ترك أعمالهم،كل مرة يكون هناك بند نريد تغييره أو قانون يناقش الآن بالبرلمان نريد تعديله أو تمريره ... الخ،لم يعد هدف التظاهر هو إثبات حقنا في التظاهر، هذا أصبح أمرا مفروغا منه و حقاً مكتسبا.
14. هناك نقطة تنظيمية أخرى : اللبنانيون مثلاً واصلوا تظاهرهم للصباح حتى بعد أن أعلن كرامي استقالته، و تظاهرة 27أبريل – مثالاً - بمصر انفضت ربما في السادسة مساءً رغم الإعلان أن الاعتصام مفتوح لحين الإفراج عن المعتقلين بالأقاليم الذين قيل على لسان أحد قادة التظاهرة موجها خطابه لقادة الأمن على الجهة الأخرى من الرصيف "أن المعتقلين بالأقاليم طالبوا متظاهري القاهرة بمواصلة اعتصامهم و التوجه لقيادات الأمن الموجودة لدينا بالعاصمة بالإفراج عنهم"، و أضاف المتحدث أن "هذا واجب و تكليف سنقوم به"، و بالطبع انفض السامر و لم يتابع أحد ما "كُلفنا" به من الزملاء المعتقلين أو ما "وعدناهم" بتنفيذه على لسان الأخ المتحدث !!.
الشعارات و الهتافات
18. تقليل الشعارات الفضفاضة أو المعقدة في صياغتها أو المجردة لأنه ليس هناك "ماصدق " لها في أذهان الجماهير، مثال "لا للتسلط" ، "لا للفساد" مقابل : لا لتعذيب المواطنين في الأقسام – لا للرشاوى في دوائر الحكومة- لا للسرقة - الخ
18. تقليل الشعارات الفضفاضة أو المعقدة في صياغتها أو المجردة لأنه ليس هناك "ماصدق " لها في أذهان الجماهير، مثال "لا للتسلط" ، "لا للفساد" مقابل : لا لتعذيب المواطنين في الأقسام – لا للرشاوى في دوائر الحكومة- لا للسرقة - الخ
19. توحيد الهتافات المعبرة و المختصرة عندما نمر بالمواطنين العاديين خاصة لو كانت فترة البقاء أمامهم قصيرة ،مثال هتاف يسقط مبارك هتاف جامع مانع و مفهوم،هتاف لا جمال أيضا ، المعنى المقصود هو توصيل رسالة سريعة عندما لا يكون هناك فرصة للمواطن للبقاء أمامك لفترة طويلة.
20. إذا كنا سنقوم بتظاهرة أو معرض في مكان عادي أو محافظ فلنراع ذلك،في تصرفاتنا و .........إلخ ، كذلك عند مخاطبة بسطاء و فقراء الخ،... يجب ألا نشعرهم أننا أكثر تمكيناً منهم بالمعنيين المادي و الأدبي للكلمة(نحن بالفعل نبدو كذلك و يجب أن نطعم التظاهرات بمواطنين عاديين ،هذا من شأنه أن يجعل المواطن يشعر بأننا أخوته و أبنائه،و لسنا غرباء عنه. لو تم استقطاب بعضاً من المارة معنا أثناء التظاهرة فخير و بركة..
21. قبل النزول لمنطقة ما و اختيارها مكانا لمظاهرة يجب دراستها جيدا و متابعة أهم شكاوى القاطنين بها – السكان أو العمال أو المترددين عليها لعمل أو دراسة الخ – حتى لو عبر بريد الشكاوى بالجرائد المصرية أو عبر أشخاص من نفس المنطقة ، بهذا الشكل يمكن التركيز على قضايا تخص هذا الحي أو هذه الفئة من المواطنين في كتابة اللافتات و صياغة البيان و الهتافات التي سيتم ترديدها، هذا سيجعل المواطنين يشعرون أننا منهم و عليهم و أيضا سيفكرون بجدية : طالما أن هناك من يتظاهر لأجل مشاكلنا فلنكن نحن أكثر اتساقا و نطالب بحقوقنا بجدية أكبر
22. يمكن أن تسير المظاهرة لفترة على شكل صفوف - و بها عدد محدد كما يفعل باقتدار الإسلاميون - 3-5 أفراد بكل صف لذلك تأثير قوي على الناس و يعطي إيحاء كبيرا بأننا منظمون و أن عددنا كبير وفي حالة تعذره يمكن استخدام اللافتات الجانبية المتصلة بطول المظاهرة إذ تضفي هذا الانطباع التنظيمي إلى حد ما.
23. يجب أن يكون هناك بيان يوزع مع كل نزول في الشارع – حتى لو كان أهداف الحركة أو مقال مفهوم عن الوضع السياسي المتردي في مصر الخ.
24. البيانات توزع على الإعلاميين و المارة و على السيارات – عندما تكون هناك فرصة لذلك – و ليس علينا نحن!! على أن يشتمل البيان على وسيلة اتصال واضحة (عناوين مقرات – أرقام تليفونات – إيميلات – وخلافه) وهذا الأمر يضفي انطباعا جديا على البيان كما يرسخ حقيقة الاحتجاج السلمي كشيء ثابت لا يثير المخاوف وأخيرا هدفه العملي كسب المؤيدين والأنصار وتوثيق العلاقات والتعارف بهم ودمجهم بمسارات العمل الاحتجاجي السلمي بدعوتهم مثلا إلى فعاليات أخرى أو مظاهرات قادمة دعوة مباشرة
25. لغة البيانات يجب أن تكون سهلة وواضحة
26. يمكن أن تتم صياغة البيان بلغة عربية فصحى و بيان آخر بالعامية السلسة – مثل لغة مخاطبة العوام في الإذاعة المصرية : صفية المهندس أو آمال فهمي الخ
27. عند وجود ملصقات يجب اختيار هدف جيد – مكان مرئي جيدا ،مكان عام ،باص حكومي أي هدف متنقل، لا توضع على محال أو منازل ، لأنها ستزال غالبا بعد أن نمشي – يجب احترام رغبة المواطنين في عدم التعدي على ملكياتهم الخاصة أو تشويها.
28. وجود قلم فلوماستر و نحوه – لاصق – غراء – سبراي - و بعض الملصقات الإضافية معنا في كل مظاهرة لأننا سنحتاجها في حالة تصادف و وجدنا هدفا قابلا للكتابة عليه أو وجدنا مثلا نقصا في بعض الشعارات أو جد جديد نريد إضافته إلخ .
29. يفضل تحديد مجموعة مسئولة عن الهتاف بشكل مسبق يكون معروفا لدى المتظاهرين من بداية المظاهرة أنها المسئولة عن قيادة الأداء الهتافي للشعارات المتفق عليها مسبقا يضمن هذا الأمر القضاء على عشوائية الهتاف وازدواجيته وتوحيد جسم المظاهرة بما يعطي انطباعا منظما مرغوبا لدى الجماهير
20. إذا كنا سنقوم بتظاهرة أو معرض في مكان عادي أو محافظ فلنراع ذلك،في تصرفاتنا و .........إلخ ، كذلك عند مخاطبة بسطاء و فقراء الخ،... يجب ألا نشعرهم أننا أكثر تمكيناً منهم بالمعنيين المادي و الأدبي للكلمة(نحن بالفعل نبدو كذلك و يجب أن نطعم التظاهرات بمواطنين عاديين ،هذا من شأنه أن يجعل المواطن يشعر بأننا أخوته و أبنائه،و لسنا غرباء عنه. لو تم استقطاب بعضاً من المارة معنا أثناء التظاهرة فخير و بركة..
21. قبل النزول لمنطقة ما و اختيارها مكانا لمظاهرة يجب دراستها جيدا و متابعة أهم شكاوى القاطنين بها – السكان أو العمال أو المترددين عليها لعمل أو دراسة الخ – حتى لو عبر بريد الشكاوى بالجرائد المصرية أو عبر أشخاص من نفس المنطقة ، بهذا الشكل يمكن التركيز على قضايا تخص هذا الحي أو هذه الفئة من المواطنين في كتابة اللافتات و صياغة البيان و الهتافات التي سيتم ترديدها، هذا سيجعل المواطنين يشعرون أننا منهم و عليهم و أيضا سيفكرون بجدية : طالما أن هناك من يتظاهر لأجل مشاكلنا فلنكن نحن أكثر اتساقا و نطالب بحقوقنا بجدية أكبر
22. يمكن أن تسير المظاهرة لفترة على شكل صفوف - و بها عدد محدد كما يفعل باقتدار الإسلاميون - 3-5 أفراد بكل صف لذلك تأثير قوي على الناس و يعطي إيحاء كبيرا بأننا منظمون و أن عددنا كبير وفي حالة تعذره يمكن استخدام اللافتات الجانبية المتصلة بطول المظاهرة إذ تضفي هذا الانطباع التنظيمي إلى حد ما.
23. يجب أن يكون هناك بيان يوزع مع كل نزول في الشارع – حتى لو كان أهداف الحركة أو مقال مفهوم عن الوضع السياسي المتردي في مصر الخ.
24. البيانات توزع على الإعلاميين و المارة و على السيارات – عندما تكون هناك فرصة لذلك – و ليس علينا نحن!! على أن يشتمل البيان على وسيلة اتصال واضحة (عناوين مقرات – أرقام تليفونات – إيميلات – وخلافه) وهذا الأمر يضفي انطباعا جديا على البيان كما يرسخ حقيقة الاحتجاج السلمي كشيء ثابت لا يثير المخاوف وأخيرا هدفه العملي كسب المؤيدين والأنصار وتوثيق العلاقات والتعارف بهم ودمجهم بمسارات العمل الاحتجاجي السلمي بدعوتهم مثلا إلى فعاليات أخرى أو مظاهرات قادمة دعوة مباشرة
25. لغة البيانات يجب أن تكون سهلة وواضحة
26. يمكن أن تتم صياغة البيان بلغة عربية فصحى و بيان آخر بالعامية السلسة – مثل لغة مخاطبة العوام في الإذاعة المصرية : صفية المهندس أو آمال فهمي الخ
27. عند وجود ملصقات يجب اختيار هدف جيد – مكان مرئي جيدا ،مكان عام ،باص حكومي أي هدف متنقل، لا توضع على محال أو منازل ، لأنها ستزال غالبا بعد أن نمشي – يجب احترام رغبة المواطنين في عدم التعدي على ملكياتهم الخاصة أو تشويها.
28. وجود قلم فلوماستر و نحوه – لاصق – غراء – سبراي - و بعض الملصقات الإضافية معنا في كل مظاهرة لأننا سنحتاجها في حالة تصادف و وجدنا هدفا قابلا للكتابة عليه أو وجدنا مثلا نقصا في بعض الشعارات أو جد جديد نريد إضافته إلخ .
29. يفضل تحديد مجموعة مسئولة عن الهتاف بشكل مسبق يكون معروفا لدى المتظاهرين من بداية المظاهرة أنها المسئولة عن قيادة الأداء الهتافي للشعارات المتفق عليها مسبقا يضمن هذا الأمر القضاء على عشوائية الهتاف وازدواجيته وتوحيد جسم المظاهرة بما يعطي انطباعا منظما مرغوبا لدى الجماهير
اللافتات و نحوه
بالنسبة اللافتات
الأربعاء، 8 أبريل 2009
عاكف أمر غير وارد أن يكون المرشد من خارج مصر. غير وارد البتة
أكد المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر، محمد مهدي عاكف، في تصريح لإذاعة هولندا العالمية، أنه "أمر غير وارد أن يكون المرشد من خارج مصر. غير وارد البتة". ولكنه أوضح أن "اللائحة تسمح أن يكون المرشد من غير المصريين، ولكن العالم كله تعود أن يكون المرشد من مصر. وقال عاكف عن قرار تنحيه إنه "أمر عادي جدا يتوافق مع رؤيتي ومبدأي، وأيضا مع اللائحة، ومنذ أن توليت هذا المنصب كانت هذه رغبتي التي أعلنتها لأخواني جميعا، فليس فيها جديد."
التقرير على الرابط:
http://www.rnw.nl/hunaamsterdam/imp/080409
التقرير على الرابط:
http://www.rnw.nl/
الأربعاء، 19 سبتمبر 2007
هل انتهت معارك الإخوان ليتفرغوا للاجئين؟
هل سيعادي الإخوان اللاجئين أيضاً؟
قبل أن يحسب العنوان على كثير من النصوص التي تتصيد خطأ للإخوان المسلمين، متجاهلة انتقادهم بما فيهم حقا، أجد علي توجيه شكر لبعض قيادات الإخوان الذي ساهموا بحكم تعاطفهم إنسانيا أو بحكم مناصبهم في إغاثة اللاجئين السودانيين بعد مذبحة الأمن المصري ضدهم مساء الثلاثين من ديسمبر2005 بعد فض اعتصام سلمي لهم كان موجها لتحقيق مطالب لهم من مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين.
لكن الدكتور جمال حشمت القيادي المعروف بالحركة قبل فترة مقالا بعنوان "الآمال الزائفة في قضية التنصير" أجد فيه من الخطأ الكثير، وعلمي أنه لو أتيحت للدكتور حشمت فرصة لتثبت حقيقة ما كتب لرجع عن معظمه، خاصة أنه- أي المقال- جاء رابطا واقعة تحول الشاب المصري محمد حجازي عن الإسلام للمسيحية، وما أثير عن وقوف جهات تبشيرية وراء حالات مماثلة، وقال حشمت أنه يوجه اتهاما بدوره لمفوضية اللاجئين بأنها تقف وراء تحويل لاجئين سودانيين "مسلمين" للمسيحية مقابل إعطائهم بعض الحقوق الصحية والتعليمية وحتى التلويح بقبولهم في دول التوطين"الغربية".
ولسنا في معرض الدفاع عن منظمة دولية لديها من يقوم بهذه المهمة، لكن الذي يدفعني لمراجعة ما خطه الدكتور حشمت ليس فقط الكم المهول من الخلط والمعلومات المنقوصة أو الخاطئة، ولكن أيضا ما اعتبره – وأرجو أن أكون مخطئة- توظيفا لمناخ طائفي يصعد في مصر وخلطا له مع قضية لاجئين تعرضوا لانتهاكات كثيرة بعضها من مفوضية اللاجئين، التي إذا أراد المرء أن ينتقدها حتى وفقا لمعايير القانون الدولي ولوائحها التنظيمية بما في ذلك التي تنظم عمل مكتبها الإقليمي بالقاهرة فسيجد الكثير ولن نضطر أبدا لخلط الأوراق مع قضية مصرية ودينية.
يقول الدكتور حشمت في مقاله الذي انتشر بين المواقع العربية والأصولية مترافقاً مع دعوات للدفاع عن الإسلام، أن ما دفعه للكشف عما لديه منذ مذبحة المهندسين – قبل أكثر من 20 شهرا- هو محاولات الأطراف الخارجية بث الفتنة الطائفية في مصر بوتيرة عالية مؤخراً، وبسبب أحاديث بعض المتطرفين المسيحيين التي تسفه في الإسلام دون أن تجد اعتراضا من العقلاء المسيحيين، وخص الدكتور حشمت مقالات "المدعو الأب يوتا وغيره" مستنتجا أن الذي يقود حملة الإساءة للرسول الكريم "هم رجال الدين المسيحيين وليس العامة" وأن الكنيسة ترد بأن التبشير بالمسيحية موجه فقط للوثنيين، ويعرض لزكريا بطرس ويرى الرد عليه بتدقيق وليس بإتباع أسلوبه، باعتبار أن أسلوب يوتا وبطرس ومن شابههما "لا تأثير له على المؤمنين بصدق بل فقط يثير "شيطان الغضب لدى الجميع" .
وحتى هذه النقطة – سواء سلمنا بما فيها أم لا- فإن السيد حشمت يتحدث عن شأن مصري، لكنه ينتقل فجأة للحديث عن اللاجئين السودانيين ما بعد مذبحة المهندسين، قائلا عندما بدأت لجنة دعم السودان التي يرأسها باتحاد الأطباء العرب في دراسة أحوال اللاجئين مع لجنة الإغاثة بالإتحاد لتقديم الدعم الطبي اللازم لهم فإنهم فوجئوا بوجود "مأساة تتم على أرض مصر وسط صمت مريب من كافة الأجهزة المعنية رغم خطورة ما قيل واسمحوا لي أن أسرد باختصار ماقيل لنا دون تعقيب ودون أن نجزم بأن هذا ما يحدث فعلا أو أن ما قيل هو الحقيقة الكاملة لعل الصورة أسوأ مما قيل" فهل الدكتور حشمت يقدم لنا شهادة عما رآه في فترة مراجعة اللاجئين المتضررين من المذبحة أم أن هذا ما "قيل" لهم ثم يعود ليتصور أن الصورة أسوأ، فهل صمت الدكتور عشرين شهرا ليخرج بشهادة أم لينقل إشاعات أم ليوظفها لخدمة موقفه من قضية تنصير حجازي وغيره؟
يقول حشمت بصيغة تقريرية أن المفوضية لها "دور مشبوه" كونها "توحي دائما للاجئين المسلمين بأنهم غير مرغوب فيهم وتوفر فرص السفر للاجئين المسيحيين حيثما شاءوا !!" والعكس عمليا هو الصحيح، فغالب اللاجئين القادمين من السودان بسبب الحرب في الجنوب (غالبهم مسيحيون) قيد حقهم في اللجوء بشدة لأن الأمور بموطنهم الأصلي استقرت حسب تفسير المفوضية لعملية السلام بين الشمال والجنوب التي تبعت اتفاقية نيفاشا 2004.
أما اللاجئون القادمون من دارفور في الغرب (غالبيتهم الساحقة مسلمون)، فإنهم يحصلون على الحماية الدولية المؤقتة تمهيدا لإعطائهم كامل مزايا حق اللجؤ(عملياً لا يحصلون سوى على بطاقة هوية صفراء وبعض الرعاية الصحية) كون إقليمهم لازال مضطربا.
وقد يدهش الدكتور حشمت إذا علم أن المعارضة الأكبر لاتفاقيات التسوية الثلاثة في الأيام الأخيرة من اعتصام اللاجئين بالمهندسين جاءت من اللاجئين الجنوبيين وغالبهم من المسيحيين أومن ديانات أخرى، والأمر لا علاقة له بالدين بل بكون المفوضية لم تعرض على الجنوبيين ما أرادوه.
يعترض حشمت على علاقات المفوضية المتوسعة مع منظمات خيرية "مسيحية"، والمعروف أن المفوضية ترتبط بشراكة مع مؤسسات عديدة، ولا احد منع منظمة ما إسلامية أو مسيحية أو بوذية من تقديم العون للضعفاء لاجئون أو حتى من أهل البلد، ومن بين هذه المؤسسات منظمات وكنائس لديها بحكم خبرتها القدرة على التعامل مع حالات صحية وإنسانية، وأذكر فقط أن مستشفى السنابل الذي ذكر الدكتور حشمت أنه تابع للكنيسة قد استقبل في بداية 2003 لاجئة عراقية مسلمة تقطعت بها السبل، إن إرسال اللاجئ ليحظى بدعم صحي أو إنساني يتوقف بالأساس على المكان الذي يتوافر فيه هذا الدعم وليس لديانته أو ديانة القائمين على هذه الجهة علاقة بالأمر.
ويقول الدكتور حشمت أن كل اللاجئين يرسلون إلى الكنائس وليس هناك مكان آخر؟ وهذه معلومة مبهمة تماما في صياغتها، اللاجئون يراجعون المفوضية ثم يبحثون بأنفسهم عن مأوى وعمل، ويضيف حشمت أن الشكاوى التي تصل إلى المفوضية تحال إلى الكنيسة وهذا غير صحيح والصحيح أن هناك صناديق لتقديم الشكاوى بثلاثة أماكن هي مقر المفوضية وكنيستي كل القديسين والقلب المقدس بحكم تقديم الأولى خدمات للاجئين ككل وليس المسيحيين فقط، والثانية لوجودها بمنطقة العباسية حيث يسكن عدد كبير من اللاجئين بمختلف أديانهم، وعلى علمي فإن علاقات السكن والإيجار في مصر هي عرض وطلب ولم تحدد طائفيا حتى الآن.
يقول حشمت أن اللاجئ عندما يذهب لتقديم شكوى يحضر محاضرتين للدين المسيحي، أطمئن الدكتور أن تقديم الشكوى هو وضع ورقة في صندوق موجود على أبواب أماكن ثلاثة منها كنيستان بحكم تردد اللاجئين(ككل) عليهما لوجود مساعدات عينية بها، والسيناريو الذي صوره في مقاله لتقديم شكوى واشتراط الانتظام في الكنيسة أو سماع عظاتها مغلوط جملة وتفصيلا.
وقد أورد الدكتور جملا تخلو من المنطق مثل " كل المقابلات التي تتم بين اللاجئين والمفوضية تتم عن طريق الكنائس" لا يا دكتور مقابلات اللاجئين لها ضوابط لا علاقة للكنائس بها، ولو أنه يعلم غير ذلك فليعطنا طريقا فآلاف اللاجئين يترددون لأشهر على المفوضية لأجل مقابلة ولا يحظون بها. المدهش أن الكاتب يضيف لتوه هذه الجملة " وهذا يفسر سر التجمع الذي تم في ميدان المهندسين للاجئين السودانيين دون أن تسمح المفوضية لأحد بلقاء مسئوليها حتى وقعت المجزرة" فهل يريد أن يقول أن الكنائس هي التي حرضت اللاجئين على الاعتصام ؟ أم أنها هي التي دعمت استمراره ومنعت فضه طوال 3 أشهر؟ أو أنها هي التي أثرت على اللاجئين حتى لحظة المذبحة؟ هل يريد أن يقول أن الكنيسة تتحمل دم اللاجئين؟ أي خلط هذا؟ قصة الاعتصام بدأها لاجئون من دارفور- مسلمون يا دكتور- لاعتراضهم على مساواة المفوضية لهم بلاجئي الجنوب المسيحيين في تجميد موقفهم رغم أن إقليم دارفور مليء بالمشاكل.
ويقول الدكتور حشمت أن الحصول على معونات غذائية من الكنائس- ويعدد أماكنها – يستلزم حضور طقوسا دينية! فهل هذه أيضا مما شاهده الدكتور أثناء عمله لأيام في إغاثة اللاجئين أم مما قيل له ؟ وهل تحديد أماكن الكنائس بكل التفصيل بلاغ أمني ضدها؟ بلاغ شعبي لمتطرفي المسلمين ضدها؟ من المستفيد يا دكتور من هذه الصياغة التي تبث الغضب المبني على شذرات كلام لا رابط بينه.
يقول الدكتور أن هناك أكثر من 11 ألف أسرة من اللاجئين في مصر وهم ممنوعون من العمل محرومون من السكن وهو ما تقدمه الكنيسة وهذا غير صحيح بالمرة. وقد استضافت الكنيسة الأطفال والنساء –مسلمين ومسيحيين بلا تمييز- لأيام قليلة بعد المذبحة لعدم وجود مكان يذهبون له وللم شمل العوائل منهم. وسأضطر هنا للإشارة إنني أكرر كثيرا كلمة مسلم ومسيحي لمجرد التوضيح.
وينسب الدكتور حشمت بعض الخدمات مثل دورات الكومبيوتر للكنيسة، هذا جزء مبتسر من كل، فاللاجئون يسعون للحصول على أي دورة تدريبية بما فيها دورات لف مواتير الغسالات وإصلاح رداوي الترنزوستر والموبايلات، ربما وجدوا عملا بالقاهرة يعينهم على المعايش ، ومن بين مقدمي هذه الخدمات منظمات عدة – بينها جمعيات إسلامية و مساجد في الكيلو 4ونص بعضها أسر طلابية في الجامعات ومنها الجامعة الأمريكية. فلماذا الإشارة لخدمات الكنائس فقط، هل يعلم أم تجاهل دور الجمعية الشرعية- وهي إسلامية- في تقديم العون وتوزيع الإغاثة بالحق بين الجميع ولن أنسى مشهد الشيخ الذي كان يدقق في توزيع البقوليات بالجرام على كل كيس يقدم لعائلة من اللاجئين
يذهب الدكتور لأبعد من هذا عندما يقول أن المفوضية والكنائس تفعل هذا ( ما هذا الهذا ؟) ليس مع السودانيين فقط بل مع معظم اللاجئين من العراق واريتريا والسنغال والصومال وأوغندا وغيرهم حوالي 132 ألف أسرة في مصر ووسطهم زوجة أمريكية لأحد كبار المفكرين المصريين تقدم الدعم لهذا النشاط .. هل المقصود أن اللاجئين 132 ألف أسرة ؟ كم فردا إذن !؟ أم المقصود أن العراقيين بمصر 132 ألفا؟ وما علاقة زوجة الأكاديمي؟ هذه الصياغة تجعلنا نوقن أن خللا كبيرا في فهم الحدث أو نية ما لربط أمور غير مرتبطة يقفان وراء هذا المقال.
ثم بحكم متابعة قضية اللاجئين العراقيين لم أسمع عن محاولات معهم من قبل المفوضية ولا الكنيسة ( بنفس التعميم الذي صيغت به الكلمة) لتحويلهم للمسيحية، وعلمي أن غالب العراقيين الموجودين بالقاهرة مسلمون ومنهم السنة والشيعة.
عن استغلال مناخ طائفي في مصر لطرح قضية اللاجئين أمر جانبه الصواب، والتأليب ووضع العبارات الغامضة ونقل القيل والقال دون تثبت من شأنه الاستعداء على اللاجئين هؤلاء الذين لا حول لهم ولا قوة ولا يجب علينا تحميلهم مشاكلنا وإقحامهم في معاركنا أو توظيف قضيتهم لخدمة هدف أو كسب نقطة، فليست هذه سمة من يريد إغاثة الملهوف.
وسؤالي للإخوان هل ما قاله الدكتور حشمت يمثل الجماعة، وهل معاركها الحالية قليلة ليضاف لها الاستعداء على الضعفاء وللاجئين أيضا؟
...
قبل أن يحسب العنوان على كثير من النصوص التي تتصيد خطأ للإخوان المسلمين، متجاهلة انتقادهم بما فيهم حقا، أجد علي توجيه شكر لبعض قيادات الإخوان الذي ساهموا بحكم تعاطفهم إنسانيا أو بحكم مناصبهم في إغاثة اللاجئين السودانيين بعد مذبحة الأمن المصري ضدهم مساء الثلاثين من ديسمبر2005 بعد فض اعتصام سلمي لهم كان موجها لتحقيق مطالب لهم من مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين.
لكن الدكتور جمال حشمت القيادي المعروف بالحركة قبل فترة مقالا بعنوان "الآمال الزائفة في قضية التنصير" أجد فيه من الخطأ الكثير، وعلمي أنه لو أتيحت للدكتور حشمت فرصة لتثبت حقيقة ما كتب لرجع عن معظمه، خاصة أنه- أي المقال- جاء رابطا واقعة تحول الشاب المصري محمد حجازي عن الإسلام للمسيحية، وما أثير عن وقوف جهات تبشيرية وراء حالات مماثلة، وقال حشمت أنه يوجه اتهاما بدوره لمفوضية اللاجئين بأنها تقف وراء تحويل لاجئين سودانيين "مسلمين" للمسيحية مقابل إعطائهم بعض الحقوق الصحية والتعليمية وحتى التلويح بقبولهم في دول التوطين"الغربية".
ولسنا في معرض الدفاع عن منظمة دولية لديها من يقوم بهذه المهمة، لكن الذي يدفعني لمراجعة ما خطه الدكتور حشمت ليس فقط الكم المهول من الخلط والمعلومات المنقوصة أو الخاطئة، ولكن أيضا ما اعتبره – وأرجو أن أكون مخطئة- توظيفا لمناخ طائفي يصعد في مصر وخلطا له مع قضية لاجئين تعرضوا لانتهاكات كثيرة بعضها من مفوضية اللاجئين، التي إذا أراد المرء أن ينتقدها حتى وفقا لمعايير القانون الدولي ولوائحها التنظيمية بما في ذلك التي تنظم عمل مكتبها الإقليمي بالقاهرة فسيجد الكثير ولن نضطر أبدا لخلط الأوراق مع قضية مصرية ودينية.
يقول الدكتور حشمت في مقاله الذي انتشر بين المواقع العربية والأصولية مترافقاً مع دعوات للدفاع عن الإسلام، أن ما دفعه للكشف عما لديه منذ مذبحة المهندسين – قبل أكثر من 20 شهرا- هو محاولات الأطراف الخارجية بث الفتنة الطائفية في مصر بوتيرة عالية مؤخراً، وبسبب أحاديث بعض المتطرفين المسيحيين التي تسفه في الإسلام دون أن تجد اعتراضا من العقلاء المسيحيين، وخص الدكتور حشمت مقالات "المدعو الأب يوتا وغيره" مستنتجا أن الذي يقود حملة الإساءة للرسول الكريم "هم رجال الدين المسيحيين وليس العامة" وأن الكنيسة ترد بأن التبشير بالمسيحية موجه فقط للوثنيين، ويعرض لزكريا بطرس ويرى الرد عليه بتدقيق وليس بإتباع أسلوبه، باعتبار أن أسلوب يوتا وبطرس ومن شابههما "لا تأثير له على المؤمنين بصدق بل فقط يثير "شيطان الغضب لدى الجميع" .
وحتى هذه النقطة – سواء سلمنا بما فيها أم لا- فإن السيد حشمت يتحدث عن شأن مصري، لكنه ينتقل فجأة للحديث عن اللاجئين السودانيين ما بعد مذبحة المهندسين، قائلا عندما بدأت لجنة دعم السودان التي يرأسها باتحاد الأطباء العرب في دراسة أحوال اللاجئين مع لجنة الإغاثة بالإتحاد لتقديم الدعم الطبي اللازم لهم فإنهم فوجئوا بوجود "مأساة تتم على أرض مصر وسط صمت مريب من كافة الأجهزة المعنية رغم خطورة ما قيل واسمحوا لي أن أسرد باختصار ماقيل لنا دون تعقيب ودون أن نجزم بأن هذا ما يحدث فعلا أو أن ما قيل هو الحقيقة الكاملة لعل الصورة أسوأ مما قيل" فهل الدكتور حشمت يقدم لنا شهادة عما رآه في فترة مراجعة اللاجئين المتضررين من المذبحة أم أن هذا ما "قيل" لهم ثم يعود ليتصور أن الصورة أسوأ، فهل صمت الدكتور عشرين شهرا ليخرج بشهادة أم لينقل إشاعات أم ليوظفها لخدمة موقفه من قضية تنصير حجازي وغيره؟
يقول حشمت بصيغة تقريرية أن المفوضية لها "دور مشبوه" كونها "توحي دائما للاجئين المسلمين بأنهم غير مرغوب فيهم وتوفر فرص السفر للاجئين المسيحيين حيثما شاءوا !!" والعكس عمليا هو الصحيح، فغالب اللاجئين القادمين من السودان بسبب الحرب في الجنوب (غالبهم مسيحيون) قيد حقهم في اللجوء بشدة لأن الأمور بموطنهم الأصلي استقرت حسب تفسير المفوضية لعملية السلام بين الشمال والجنوب التي تبعت اتفاقية نيفاشا 2004.
أما اللاجئون القادمون من دارفور في الغرب (غالبيتهم الساحقة مسلمون)، فإنهم يحصلون على الحماية الدولية المؤقتة تمهيدا لإعطائهم كامل مزايا حق اللجؤ(عملياً لا يحصلون سوى على بطاقة هوية صفراء وبعض الرعاية الصحية) كون إقليمهم لازال مضطربا.
وقد يدهش الدكتور حشمت إذا علم أن المعارضة الأكبر لاتفاقيات التسوية الثلاثة في الأيام الأخيرة من اعتصام اللاجئين بالمهندسين جاءت من اللاجئين الجنوبيين وغالبهم من المسيحيين أومن ديانات أخرى، والأمر لا علاقة له بالدين بل بكون المفوضية لم تعرض على الجنوبيين ما أرادوه.
يعترض حشمت على علاقات المفوضية المتوسعة مع منظمات خيرية "مسيحية"، والمعروف أن المفوضية ترتبط بشراكة مع مؤسسات عديدة، ولا احد منع منظمة ما إسلامية أو مسيحية أو بوذية من تقديم العون للضعفاء لاجئون أو حتى من أهل البلد، ومن بين هذه المؤسسات منظمات وكنائس لديها بحكم خبرتها القدرة على التعامل مع حالات صحية وإنسانية، وأذكر فقط أن مستشفى السنابل الذي ذكر الدكتور حشمت أنه تابع للكنيسة قد استقبل في بداية 2003 لاجئة عراقية مسلمة تقطعت بها السبل، إن إرسال اللاجئ ليحظى بدعم صحي أو إنساني يتوقف بالأساس على المكان الذي يتوافر فيه هذا الدعم وليس لديانته أو ديانة القائمين على هذه الجهة علاقة بالأمر.
ويقول الدكتور حشمت أن كل اللاجئين يرسلون إلى الكنائس وليس هناك مكان آخر؟ وهذه معلومة مبهمة تماما في صياغتها، اللاجئون يراجعون المفوضية ثم يبحثون بأنفسهم عن مأوى وعمل، ويضيف حشمت أن الشكاوى التي تصل إلى المفوضية تحال إلى الكنيسة وهذا غير صحيح والصحيح أن هناك صناديق لتقديم الشكاوى بثلاثة أماكن هي مقر المفوضية وكنيستي كل القديسين والقلب المقدس بحكم تقديم الأولى خدمات للاجئين ككل وليس المسيحيين فقط، والثانية لوجودها بمنطقة العباسية حيث يسكن عدد كبير من اللاجئين بمختلف أديانهم، وعلى علمي فإن علاقات السكن والإيجار في مصر هي عرض وطلب ولم تحدد طائفيا حتى الآن.
يقول حشمت أن اللاجئ عندما يذهب لتقديم شكوى يحضر محاضرتين للدين المسيحي، أطمئن الدكتور أن تقديم الشكوى هو وضع ورقة في صندوق موجود على أبواب أماكن ثلاثة منها كنيستان بحكم تردد اللاجئين(ككل) عليهما لوجود مساعدات عينية بها، والسيناريو الذي صوره في مقاله لتقديم شكوى واشتراط الانتظام في الكنيسة أو سماع عظاتها مغلوط جملة وتفصيلا.
وقد أورد الدكتور جملا تخلو من المنطق مثل " كل المقابلات التي تتم بين اللاجئين والمفوضية تتم عن طريق الكنائس" لا يا دكتور مقابلات اللاجئين لها ضوابط لا علاقة للكنائس بها، ولو أنه يعلم غير ذلك فليعطنا طريقا فآلاف اللاجئين يترددون لأشهر على المفوضية لأجل مقابلة ولا يحظون بها. المدهش أن الكاتب يضيف لتوه هذه الجملة " وهذا يفسر سر التجمع الذي تم في ميدان المهندسين للاجئين السودانيين دون أن تسمح المفوضية لأحد بلقاء مسئوليها حتى وقعت المجزرة" فهل يريد أن يقول أن الكنائس هي التي حرضت اللاجئين على الاعتصام ؟ أم أنها هي التي دعمت استمراره ومنعت فضه طوال 3 أشهر؟ أو أنها هي التي أثرت على اللاجئين حتى لحظة المذبحة؟ هل يريد أن يقول أن الكنيسة تتحمل دم اللاجئين؟ أي خلط هذا؟ قصة الاعتصام بدأها لاجئون من دارفور- مسلمون يا دكتور- لاعتراضهم على مساواة المفوضية لهم بلاجئي الجنوب المسيحيين في تجميد موقفهم رغم أن إقليم دارفور مليء بالمشاكل.
ويقول الدكتور حشمت أن الحصول على معونات غذائية من الكنائس- ويعدد أماكنها – يستلزم حضور طقوسا دينية! فهل هذه أيضا مما شاهده الدكتور أثناء عمله لأيام في إغاثة اللاجئين أم مما قيل له ؟ وهل تحديد أماكن الكنائس بكل التفصيل بلاغ أمني ضدها؟ بلاغ شعبي لمتطرفي المسلمين ضدها؟ من المستفيد يا دكتور من هذه الصياغة التي تبث الغضب المبني على شذرات كلام لا رابط بينه.
يقول الدكتور أن هناك أكثر من 11 ألف أسرة من اللاجئين في مصر وهم ممنوعون من العمل محرومون من السكن وهو ما تقدمه الكنيسة وهذا غير صحيح بالمرة. وقد استضافت الكنيسة الأطفال والنساء –مسلمين ومسيحيين بلا تمييز- لأيام قليلة بعد المذبحة لعدم وجود مكان يذهبون له وللم شمل العوائل منهم. وسأضطر هنا للإشارة إنني أكرر كثيرا كلمة مسلم ومسيحي لمجرد التوضيح.
وينسب الدكتور حشمت بعض الخدمات مثل دورات الكومبيوتر للكنيسة، هذا جزء مبتسر من كل، فاللاجئون يسعون للحصول على أي دورة تدريبية بما فيها دورات لف مواتير الغسالات وإصلاح رداوي الترنزوستر والموبايلات، ربما وجدوا عملا بالقاهرة يعينهم على المعايش ، ومن بين مقدمي هذه الخدمات منظمات عدة – بينها جمعيات إسلامية و مساجد في الكيلو 4ونص بعضها أسر طلابية في الجامعات ومنها الجامعة الأمريكية. فلماذا الإشارة لخدمات الكنائس فقط، هل يعلم أم تجاهل دور الجمعية الشرعية- وهي إسلامية- في تقديم العون وتوزيع الإغاثة بالحق بين الجميع ولن أنسى مشهد الشيخ الذي كان يدقق في توزيع البقوليات بالجرام على كل كيس يقدم لعائلة من اللاجئين
يذهب الدكتور لأبعد من هذا عندما يقول أن المفوضية والكنائس تفعل هذا ( ما هذا الهذا ؟) ليس مع السودانيين فقط بل مع معظم اللاجئين من العراق واريتريا والسنغال والصومال وأوغندا وغيرهم حوالي 132 ألف أسرة في مصر ووسطهم زوجة أمريكية لأحد كبار المفكرين المصريين تقدم الدعم لهذا النشاط .. هل المقصود أن اللاجئين 132 ألف أسرة ؟ كم فردا إذن !؟ أم المقصود أن العراقيين بمصر 132 ألفا؟ وما علاقة زوجة الأكاديمي؟ هذه الصياغة تجعلنا نوقن أن خللا كبيرا في فهم الحدث أو نية ما لربط أمور غير مرتبطة يقفان وراء هذا المقال.
ثم بحكم متابعة قضية اللاجئين العراقيين لم أسمع عن محاولات معهم من قبل المفوضية ولا الكنيسة ( بنفس التعميم الذي صيغت به الكلمة) لتحويلهم للمسيحية، وعلمي أن غالب العراقيين الموجودين بالقاهرة مسلمون ومنهم السنة والشيعة.
عن استغلال مناخ طائفي في مصر لطرح قضية اللاجئين أمر جانبه الصواب، والتأليب ووضع العبارات الغامضة ونقل القيل والقال دون تثبت من شأنه الاستعداء على اللاجئين هؤلاء الذين لا حول لهم ولا قوة ولا يجب علينا تحميلهم مشاكلنا وإقحامهم في معاركنا أو توظيف قضيتهم لخدمة هدف أو كسب نقطة، فليست هذه سمة من يريد إغاثة الملهوف.
وسؤالي للإخوان هل ما قاله الدكتور حشمت يمثل الجماعة، وهل معاركها الحالية قليلة ليضاف لها الاستعداء على الضعفاء وللاجئين أيضا؟
...
أميرة الطحاوي
عن نهضة مصر - 19ستمبر07
الأربعاء، 21 يونيو 2006
الإخوان المسلمون بالإسكندرية يحاربون التدخين!
الإخوان المسلمون بالإسكندرية يحاربون التدخين!
تحت عنوان "إسكندرية بلا تدخين" نظم الثلاثاء الماضي نواب الإخوان المسلمين بالمحافظة مؤتمراً صحفيا لبدء حملتهم ضد التدخين و التي تستمر لعشرة أيام، و تبنوا فيها فعاليات جديدة منها وقفة رمزية أمام الشركة الشرقية للدخان و السجائر و دعوة المارة بالشوارع لإطفاء سجائرهم، و أعلنوا بالمؤتمر أنهم بذلك يمارسون دورهم كـ"نواب حقيقيين عن شعب مصر يهتمون لهمومه و يرعون مصالحه و يعالجون مشاكله"!
يذكر أن الإسكندرية مشتعلة هذه الأيام بحملة أخرى تم فيها اعتقال 15 مسيحياً بعد مهاجمة الأمن مقر جمعية قبطية بمنطقة خورشيد قبل احتفال لتنصيب أحد القساوسة، وكانت الجمعية تستخدم لأداء الصلوات لعدم وجود كنيسة قريبة، في ظل مخاوف من تكرار أحداث أبريل الماضي الطائفية عندما هاجم 3 مسلمون 3 كنائس في أوقات متقاربة مستخدمين السكاكين وقتل مسيحي وأصيب آخرون من رواد الكنائس تبعها مصادمات في الأيام التالية أودت بحياة مواطن مسلم.
ويلتمسون من غالي الإفراج عن المعتقلين!
اليوم ذاته شهد مقر المجلس القومي لحقوق الإنسان تجمعاً لبعض عوائل المعتقلين الأخوان من الإسكندرية على هامش مظاهرات تأييد القضاة قبل شهرين، حيث تقدمت 15 سيدة من الأهالي بالتماس لدكتور بطرس غالي رئيس المجلس متظلمين من الحبس الاحتياطي لذويهم،أحاط بمقر المجلس عشرات من المراسلين الأجانب، بينما كان المعتقلون يعرضون في نفس التوقيت على نيابة أمن الدولة بمصر الجديدة دون وجود ملحوظ لأهاليهم، وبالمقابل تظاهر ناشطون من التيارات المدنية تأييداً للناشط بالحملة الشعبية من أجل التغيير علاء سيف المعتقل أيضا في مظاهرات تأييد القضاة، والذي كان يعرض على النيابة نفسها حيث أفرج عنه وسط احتفاء من المدونين ممن يسجلون أفكارهم و مذكراتهم عبر شبكة الانترنت باعتبار علاء أحد المتحمسين لهذا النوع من النشاط،و في قرار فجائي قررت النيابة في اليوم التالي الإفراج عن بقية معتقلي كفاية و عددهم20.
تحت عنوان "إسكندرية بلا تدخين" نظم الثلاثاء الماضي نواب الإخوان المسلمين بالمحافظة مؤتمراً صحفيا لبدء حملتهم ضد التدخين و التي تستمر لعشرة أيام، و تبنوا فيها فعاليات جديدة منها وقفة رمزية أمام الشركة الشرقية للدخان و السجائر و دعوة المارة بالشوارع لإطفاء سجائرهم، و أعلنوا بالمؤتمر أنهم بذلك يمارسون دورهم كـ"نواب حقيقيين عن شعب مصر يهتمون لهمومه و يرعون مصالحه و يعالجون مشاكله"!
يذكر أن الإسكندرية مشتعلة هذه الأيام بحملة أخرى تم فيها اعتقال 15 مسيحياً بعد مهاجمة الأمن مقر جمعية قبطية بمنطقة خورشيد قبل احتفال لتنصيب أحد القساوسة، وكانت الجمعية تستخدم لأداء الصلوات لعدم وجود كنيسة قريبة، في ظل مخاوف من تكرار أحداث أبريل الماضي الطائفية عندما هاجم 3 مسلمون 3 كنائس في أوقات متقاربة مستخدمين السكاكين وقتل مسيحي وأصيب آخرون من رواد الكنائس تبعها مصادمات في الأيام التالية أودت بحياة مواطن مسلم.
ويلتمسون من غالي الإفراج عن المعتقلين!
اليوم ذاته شهد مقر المجلس القومي لحقوق الإنسان تجمعاً لبعض عوائل المعتقلين الأخوان من الإسكندرية على هامش مظاهرات تأييد القضاة قبل شهرين، حيث تقدمت 15 سيدة من الأهالي بالتماس لدكتور بطرس غالي رئيس المجلس متظلمين من الحبس الاحتياطي لذويهم،أحاط بمقر المجلس عشرات من المراسلين الأجانب، بينما كان المعتقلون يعرضون في نفس التوقيت على نيابة أمن الدولة بمصر الجديدة دون وجود ملحوظ لأهاليهم، وبالمقابل تظاهر ناشطون من التيارات المدنية تأييداً للناشط بالحملة الشعبية من أجل التغيير علاء سيف المعتقل أيضا في مظاهرات تأييد القضاة، والذي كان يعرض على النيابة نفسها حيث أفرج عنه وسط احتفاء من المدونين ممن يسجلون أفكارهم و مذكراتهم عبر شبكة الانترنت باعتبار علاء أحد المتحمسين لهذا النوع من النشاط،و في قرار فجائي قررت النيابة في اليوم التالي الإفراج عن بقية معتقلي كفاية و عددهم20.
الأحد، 20 نوفمبر 2005
الاخوان يطالبون الاقباط بدفع الجزية - هي عادتهم و لا هايشتروها
قبل الجولة الاولى من الانتخابات بيومين و في مؤتمر لمرشح الاخوان بشبرا قام مسئول اخواني عن شمال القاهرة و قال ضمن برامج حركته انه يطالب الاقباط بدفع الجزية و انه يطمئن الاقباط لان المسلمين ايضا سيدفعون الزكاة - ثم عاد ليطمئن المسلمين بان "زكاتنا اكتر من جزيتهم" - طبعا علشان الروس ما تتساواش - و على فكرة التسجيل بتاع العك ده موجود عندي
قبل كام سنة قالوا نفس الكلام تقريبا و زادوا انهم بيرفضوا التحاق الاقباط بالجيش عشان موش عارف ايه و رجعوا و اعتذروا
بعد كل الردة دي و النفاق بتاعهم - النفاق =الكام اللي بوشين- و عايزنا ننتخب الاخوان
لا يا عم
بلاش قلة قيمة
احنا ندفع ضرايب و نعيش مواطنين متساوين ف الحقوق و الواجبات أحسن، بلا ضحك ع الدقون
قبل كام سنة قالوا نفس الكلام تقريبا و زادوا انهم بيرفضوا التحاق الاقباط بالجيش عشان موش عارف ايه و رجعوا و اعتذروا
بعد كل الردة دي و النفاق بتاعهم - النفاق =الكام اللي بوشين- و عايزنا ننتخب الاخوان
لا يا عم
بلاش قلة قيمة
احنا ندفع ضرايب و نعيش مواطنين متساوين ف الحقوق و الواجبات أحسن، بلا ضحك ع الدقون
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

