أعلنت فتيحة أملوك، مديرة قسم الفن والثقافة والتواصل بمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، عن انطلاق الدورة 27 من “المقام الثقافي” الذي تنظمه المؤسسة لفائدة أبناء الجالية المغربية بالخارج، مشيرة إلى أن هذه الدورة تستقبل هذا العام 960 طفلاً قادمين من عدد من الدول.

وأوضحت أملوك أن الأطفال المشاركين يأتون من فرنسا وبلجيكا وألمانيا وهولندا وإيطاليا وإسبانيا، إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمملكة المتحدة، كما يضم البرنامج أطفالاً من دول عربية من بينها المملكة العربية السعودية والأردن، إلى جانب مشاركين من دول إفريقية.

وأكدت المسؤولة ذاتها أن الهدف من تنظيم هذا المقام الثقافي يتمثل في ترسيخ الهوية الثقافية والمغربية لدى أطفال الجالية، وذلك عبر برنامج متكامل يشمل مجموعة من الورشات والخرجات التي يتعرف من خلالها الأطفال على الثقافة المغربية، بما في ذلك التقاليد المتعلقة باللباس المغربي والرقص والغناء التقليدي.

وأشارت أملوك إلى أن المؤسسة، وفق العادة المتبعة في الدورات السابقة، تستقبل هذا العام أيضاً 43 طفلاً من فلسطين ضمن فعاليات المقام الثقافي، مؤكدة أن البرنامج يحرص دائماً على التنوع والتعدد بين المشاركين.

وفيما يخص برنامج الخرجات، كشفت المسؤولة عن تعزيزه هذا العام بزيارات إلى متحف كرة القدم، إضافة إلى عدد من المعالم التاريخية بمدينة الرباط مثل قصبة الوداية، موضحة أن التنويع في الأطفال المشاركين يأتي بهدف تعزيز التنوع وترسيخ الارتباط المشترك بينهم، والمتمثل في الانتماء للمغرب.

وشددت أملوك على أن الهدف الأساسي يكمن في تجميع هؤلاء الأطفال داخل المركز السوسيو-ثقافي التابع للمؤسسة بمدينة القنيطرة، لتمكينهم من التعرف بشكل مشترك على الثقافة المغربية وتعددها، وكذا استيعاب قيمة الانتماء للمغرب، مع التعريف بالقيم المجتمعية العريقة التي يتميز بها المجتمع المغربي، ومنها الانفتاح على الآخر والتسامح.

وختمت المسؤولة تصريحها بالتأكيد على أن الأهم من كل ذلك هو أن يقضي هؤلاء الأطفال فترة صيفية ممتعة ومفيدة.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store